الحقيقة – متابعة
من الممكن استكشاف وادي دورو البرتغالي بالسيارة، غير أن القيام برحلة نهرية مرورا بالمزارع وبساتين الكرم حيث يوجد ميناء بورتو الشهير عالميا والشراب الأصلي هي أفضل الطرق للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الفريدة في المنطقة.
وتقف فرقة موسيقية تحمل آلات النفخ ويرتدي أعضاؤها زيا موحدا على رصيف ميناء بلدة ريجوا انتظارا لوصول سفينة الركاب الفاخرة “الملكة دورو”، بينما نظمت البلدة أيضا احتفالا بالألعاب النارية احتفاء بالسائحين على متن السفينة.
وأدى الجمال الخلاب لوادي دورو الذي أدرجته منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي منذ عشر سنوات إلى جانب مشاعر الود التي يبديها السكان المحليون إلى حدوث زيادة ملحوظة في عدد السياح الذين يقومون برحلات نهرية مثل تلك الرحلة التي تتاح على ظهر السفينة “الملكة دورو” خلال الأعوام الأخيرة.
وتبدأ الرحلة النهرية بقضاء ليلة على متن السفينة وهي راسية في ميناء بورتو المطل على المحيط الأطلسي، بينما تطل السفينة على خلفية تاريخية رائعة وزوارق الصيد الخشبية التقليدية.
*سيديلا مرشدة سياحية: أليست هذه تجربة رائعة على سفينة الملكة دورو هو ريغوا حيث نتابع البساتين كلما شقت السفينة طريقها فوق صفحة النهر صوب بلدة بينهاو حيث تتحول الأعناب من اللون الأخضر إلى الأحمر مع تقدم الفصول من الصيف إلى الخريف، وتوجد ببلدة بينهاو بساتين ساندمان للكرم الشهيرة عالميا فوق تل يطل على وادي دورو.
*ساندرا سائحة من باريس: تزداد الرحلة تشويقا في فصل الخريف أين يظهر تباين رائع بين الألوان البهيجة للأشجار والنباتات وأشجار الحور الصفراء على ضفاف النهر، ويبدو النهر في كامل جماله في أوائل الصيف عندما تكون درجة الحرارة دافئة بلطف ولا تكون أشعة الشمس قد اشتدت لتجفّف بحرارتها المروج الخضراء وتحوّلها إلى لون القش. وتختتم الرحلة الرائعة بحفلة من الشواء الممزوج بعصير الفاكهة على الطريقة البرتغالية.
*ديفيد من أوسلو: في رحلتنا إلى بلدة كاستيلو رودريغو التاريخية التي تحفل بالمنازل المشيدة من الأحجار الطبيعية عدنا إلى القرن السادس عشر حيث نكتشف المدينة التاريخية منذ بداية الرحلة مع تيار النهر عائدة إلى ميناء بورتو وتتوقف من حين لآخر وهي في طريقها، وعند العودة إلى بورتو يكون ثمة وقت كاف لاستكشاف البلدة القديمة بالمدينة.









