فنون

هامبورغ تتزين لموسم الأعياد

الحقيقة – متابعة

 

تستعد مدينة هامبورغ الألمانية، كغيرها من مدن العالم الكبرى لاستقبال رأس السنة الميلادية، ويمثل موسم الأعياد فيها وقت الذروة للنزهات والجولات السياحية التي يتم قضاؤها فيها.وتواصل المدينة على مدار العام جذب المزيد من السياح القادمين من مختلف أنحاء العالم، ووفق آخر الإحصائيات، قام أكثر من 6 مليون زائر بزيارة أسواق عيد الميلاد وحدها، أي من مجموع أكثر من 12 مليونا من الضيوف والسياح اليوميين الذين اختاروها لتكون المكان المناسب لإجازات التسوق والجولات، وذلك استعدادا للاحتفال برأس السنة الميلادية.

وتقع هامبورغ على نهر الإلبه، الذي يربطها ببحر الشمال بمسافة مائة وعشرين كيلومترا، وتمتلك مزيجا طبيعيا متفردا يزيدها جاذبية مع الاستعداد للاحتفالات برأس السنة ليصبح التسوق فيها أكثر إبهاجا مع الزخرفة الخلابة والسقوف المزينة بالرسوم.

واستعدادا للاحتفال برأس السنة، تمّ تزيين مراكز التسوق على غرار “الألستر” في “البوليفارد” بأضواء مختلفة، وتم تمديد ساعات العمل أيام الخميس والجمعة والسبت، لتتناسب مع مواعيد كل متسوق يبحث عن هدية يشتريها.

وتجمّل مركز “نوير فال” عنوان التسوق الشهير بعدد لا يحصى من الأضواء الشبيهة بندف الثلج، بحيث تدعو زينة نوافذ البوتيكات والمتاجر للقيام بجولة على طول الشارع الشهير لشراء الهدايا.

إلى جانب ذلك انتشرت الأكشاك بالتزامن مع نشاط أسواق رأس السنة لتقدم وجبات خفيفة، ومنتوجات يدوية جميلة وهدايا فريدة من نوعها وبطاقات ذكرى تحمل عبارات التهنئة بالأعياد.

ويعتبر شارع “مونكيبيرغ شتراسه”، منطقة التسوق الرئيسية في هذه المدينة، وتمثل المباني المنتشرة فيه شواهد على زهو المنطقة التجارية واستقرارها الاقتصادي.

ويمكن للزائر التبضع في متاجر فاخرة تنتشر على امتداد الشوارع الكبرى، والقيام بجولات مريحة عبر الأروقة الجميلة، واقتناء أزياء شبابية أصلية مباشرة من المصممين، وكذلك العثور على تحف تقليدية، أو حتى الحصول على ملابس صديقة للبيئة مباشرة من الشركات المصّنعة أو المحلات المختصة الصغيرة.

وتوجد تشكيلة متنوعة من المتاجر الرئيسية الكبرى، وبوتيكات الأزياء ومحلات التجزئة والمقاهي والمطاعم، ويعتبر رواق “ليفانته هاوس” من بين أصغر وأرقى أروقة التبضع في المدينة.

كما يوجد أكثر من 26 مركزا تجاريا يحظى الزوار تحت أسقفها بتجارب ممتعة في التجول والتسوق في كافة أحوال الطقس، علما وأن أروقة “الألستر أركادن”، لا تزال إلى يومنا هذا تخطف إعجاب الجميع بإنارتها الأنيقة. أما محل التسوق “ميلين” فيعد الأصغر، كما أنه يربط “ألستر” بشارع “نوير فال”.

ويوجد مركز “كاوفمانس هاوس” ، الذي تم تجديده حديثا في قلب المدينة، وهو عبارة عن مبنى من المباني التجارية الفريدة، بالإضافة إلى أنه يعد مثالا رائعا على العمارة الهانزية الأنيقة، كما يعتبر مركزا تجاريا للأزياء والأثاث والإكسسوارات المنزلية، فضلا عن الفنون ومنتجات الحياة العصرية. وتقدم هامبورغ مجموعة رائعة من الخيارات الثقافية خصوصا خلال فترة رأس السنة، وسواء كان الزوار يبحثون عن الفن الحديث أو الكلاسيكي أو المسرح، فإنهم سيجدون بكل تأكيد ما يناسب أذواقهم.

وتحتفل كافة أحياء المدينة بالسنة الجديدة، حيث يمكن الانضمام إلى الحشود التي تتجمع في حي “شانتسن فيرتل”، أو التوجه إلى حي “أوتنزين”، أو الغوص في عالم الترفيه في شارع “ريبربان”. وتوفر هامبورغ المكان المثالي لأولئك الذين يرغبون في التمتع بعروض الألعاب النارية المذهلة في بحيرة “الألستر الداخلية”، ويترافق ذلك مع إطلاق جميع السفن الراسية في الميناء إشارات صوتية عبر أبواقها. ويتم تخصيص العديد من العروض الموسيقية، وخيارات الطعام في المحلات التي تنتشر على طول شارع “بوليفارد”. ومن الواضح أن المميز لكل واحد من هذه المراكز جمال خاص ورونق ساحر، بحيث يصبح من الصعب على الزوار الاختيار من بين فرص التبضع فيها. ويمكن للزوار أيضاً القيام بجولات سياحية مختلفة للتعرف على هامبورغ عن طريق الماء، ابتداء من أسطول بحيرة الألستر والقنوات النهرية وحتى الجولات السياحية المفعمة بالحنين من خلال السفن النهرية وجولات الفجر. وهناك أيضا رحلات فوق الممرات المائية، حيث يأخذ القارب السياح من بحيرة الألستر الداخلية عبر البوابة البحرية وصولاً إلى الميناء ومدينة المخازن “شبايشر شتادت”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان