فنون

من ذاكرة السينما العراقية

الحقيقة – وكالات

 

له العديد من المؤلفات المسرحية، ويعتبر من ابرز الفنانين العراقيين الذين برزوا على مستوى التمثيل في السينما والتلفزيون. عمل مع معظم مخرجي المسرح وكان تلقائيا رائعا في أداء أدواره. دخل السينما العراقية باقتدار وثبات منذ سنة 1955. بلغ عدد افلامه عشرة افلام هي:-

 (فتنة وحسن) إخراج : حيدر العمر.

(تسواهن) سنة 1958 م، للمخرج : حسين السامرائي.

(الجزاء) سنة 1970م للمخرج : حسين السامرائي.

(الظامئون) سنة 1972م للمخرج القدير : محمد شكري جميل، (التجربة) 1978 للمخرج المصري.

(الأسوار) سنة 1979م للمخرج :محمد شكري جميل،. 

(المسألة الكبرى 1982) للمخرج محمد شكري جميل، والذي لا يمكن أن ننساها، ليجسد شخصية الرجل الوطني الشيخ ضاري المحمود الذي قتل الحاكم الاستعماري “لجمن”، وقف ندا أمام ممثلين كبار عالميين فسرق الأضواء ممن معه. وأبرزهم النجم العالمي (اوليفر ريد) الذي صرح عنه بعد أسابيع من العمل في فيلم (المسالة الكبرى) قائلا: (هذا العملاق لو أتيحت له الفرصة في السينما العالمية لكان له شأن آخر ).

(الفارس والجبل 1987) لمخرج : محمد شكري جميل.

(سحابة صيف 1989 م) للمخرج : صبيح عبد الكريم. 

(الملك غازي 1993) للمخرج: محمد شكري جميل. 

أما في التلفزيون فقد أدى أدواراً عدة في سهرات ومسلسلات تلفزيونية لعل أشهرها (محطات الذاكرة)… وآخر عمل تلفزيوني له مسلسل (حكاية المدن الثلاث) للمخرج: محمد شكري جميل. قدم عددا من الأعمال المسرحية، أبرزها مسرحية (حفلة سمر). سنة 1996 اعتزل الحياة الفنية وعاش وحيدا والذي زاد من عزلته فقدانه لابنه البكر.. فعاش حزينا مهموماً يبكي ولده… واتسعت دائرة أحزانه حين كان العوز والحاجة في العراق المحاصر جعلته يعيش على الكفاف… ورقد مريضا. في سنة 1997 م بعد مرض وعزلة رحل عنا فناننا الكبير غازي التكريتي بعد أن ترك إرثاً فنياً يتوج أداءه الرائع.

الفيلم العراقي الثالث علية وعصام 1949

بطولة : ابراهيم جلال / عزيمة توفيق / جعفر السعدي / فوزي محسن الامين / اعتدال يوسف / احلام ابراهيم سليمة مراد / شيراك / عبدالله العزاوي عبد المنعم الجادر / اكرم جبران 

 قصة وسيناريو وحوار : انور شاؤول

 اخراج : اندريه شاتان

 تصوير : جاك لامار مونتاج : جوزيف فرنسيس

 انتاج : ستديو بغداد (دقيقة).

في عام 1948 انشئ في بغداد ( ستديو بغداد ) وشرع بانتاج فيلم علية وعصام باستقدام مخرج فرنسي ( اندرية شاتان ) ومصور فرنسي ايضا ( جاك لامار ) ..الفيلم اقتباس لمسرحية وليام شكسبير الشهيرة ( روميو وجوليت ) باجواء بدوية.. تنمو قصة حب بين علية وعصام في ظل مجتمع قبلي متعصب ، إذ تعجب علية بعصام وتكتم حبها في نفسها ويبادلها عصام نفس الاحساس ، حيث ينقل أفراد القبيلة لكل منهما محاسن كل واحد وشخصيته فيتعمق إعجابهما ببعضهما ، لكن وجود مشكلات قبلية عميقة بين قبيلتي علية وعصام بسبب الثأر.. يؤدى إلى حدوث مشاحنات بين القبيلتين وبالتالى ينتهي الفيلم بمفاجأة موت عصام وحبيبته عليه ، حيث يتم قتل عصام على يد واحد من أبناء القبيلة ، مما يدفع الفتاة إلى الانتحار كي تلحق به ،وقد عرض لاول مرة في 12 / 3 / 1949 في سينما روكسي ( مسرح النجاح حاليا ) وحقق اقبالا جماهيريا كبيرا.

 

 اول فيلم عربي يصور في العراق.

 ما لايعرفه الكثير من متابعي السينما ان فيلم مغامرات عنتر وعبلة الذي اخرجه صلاح ابو سيف عام 1948 صور في مدينة العمارة في العراق … ومن الطريف ذكره ان الاديب مالك المطلبي يظهر في الفيلم كومبارس يحمل سعفة ويرتدي الدشداشة ويركض مع الاطفال… ومن اطرف الحوادث التي رواها ابو سيف رحمه الله انه دخل احد مطاعم مدينة العمارة فجلبوا له الطعام فطلب خضراوات وقال باللهجة المصرية( انا عاوز مخضرات) فجاء النطق بما يشبه كلمة مخدرات فما كان من صاحب المطعم الا ان استدعى شرطيا قريبا وقال له هذا الرجل يريد مخدرات.. جاء الشرطي وتم فك الالتباس وضحك الجميع .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان