ملف خاص

مشاهير الطغاة في حياتهم الخاصة جدا

نجوى بركات

 

سجلت لنا صفحات التاريخ حياة طغاة تحكموا بمصائر دول، وكانوا يتمتعون بنفوذ وقوة وسلطان لايقوى على مجابهته أحد، إلا أن التاريخ سجل أيضا جوانب مظلمة لبعض هؤلاء، لاسيما في مجال تعاملهم مع النساء، ويُرينا أن الطاغية يُعامل النساء تماماً كما يعامل شعبه، ومن المشاهير الذين كتبت خصوصياتهم تلك كالآتي: 

 

موسليني

 كان موسوليني زير نساء كلاسيكياً ومنحرفاً في آن، علاقته بالنساء لا تخلو من نزعةٍ تهكمية، يستهلك العلاقات بسرعة وكثرة، وكيفما اتفق، من دون إيلاء أية أهمية للمرتبة الاجتماعية أو للجمال. لقد عُرف بمبالغاته في كل شيء، وبقابليته ونشاطه الجنسيين المفرطين. فكلما ارتفع عدد “فريساته” ازداد إحساسه بفحولته، ومن ثم قناعته بقدرته على ممارسة السلطة. كان جشعاً من دون أن يكون ذوّاقة، وكان صياداً لا يتوانى عن ركوب سيارته الرياضية إلى الشاطئ، مثيراً من حوله زوبعة معجبين، بهدف اختيار واحدة من المعجبات. عمل موسوليني على تمجيد جسده، وكأنه التجسيد الأقرب لسياسته، فكان يظهره دائماً، سابحاً، أو فوق حصان، وحتى عاري الصدر، ملقياً خطاباً على الجماهير. وجسده هذا هو الذي هوجم، وأُطلق عليه الرصاص، ورُجم بالحجارة، انتقاماً وتبخيساً، بعد أن جرى تمجيده ثلاثين عاما.

 

هتلر

عن حياة هتلر الجنسية وعلاقته بجسده، لم يُعرف الكثير، هو الذي كان يرفض خلع ملابسه حتى أمام طبيبه الخاص. لم يُحسب له أكثر من علاقتين غراميتين، الأولى مع ابنة أخته، ويقال إن العلاقة بقيت أفلاطونية، وانتهت بانتحار الفتاة. والثانية مع إيفا براون التي لم يتزوجها إلا أربعين ساعة قبيل انتحارهما. ويرى المحللون النفسيون أن هتلر كان معوّقاً عاطفياً، لأنه كان يخشى النساء، على الرغم من أنه كان ميالاً إليهن، إلا أنه كان مكبوتاً، وربما حتى غير ذي طبيعة جنسية، بمعنى أن ممارسة الجنس لم تكن حاجةً لديه. يُرجّح حتى إنه كان يعاني من العجز، وهو ما أحيط بالسرّية التامة، كونه المرادف لعدم قابلية القائد على ممارسة السلطة. وبما أن جسد هتلر غير موجود، فقد تمكّن الأخير من تهييج الجماهير، واستثارتها بالكلام، وبحس الخطابة العالي لديه، وهذا ما اعتبر كاريزما قلّ نظيرها. جدير بالذكر أن النازية كانت تمجّد الجسد الذي اعتبرته من أركان أيديولوجيتها. 

 

ستالين

 صاحب السلطة المطلقة ستالين، كان يعاني من الفصام والبارانويا، ولا يثق بأيٍّ كان. منحرف نرجسي، كانت السيطرة على الآخرين تثيره جنسياً. تزوّج امرأتين، الأولى توفيت والثانية، ناديا، انتحرت، وقد أحبها جداً، ولم يفهم أبداً “لم فعلت ذلك به”. كسواه من الطغاة، كان ستالين قاسياً جداً في ما يخص الآخرين، حسّاساً جداً في ما يتعلق بشخصه، وكان، برأي المحللين، مريضاً نفسياً يحبّ إغواء زوجات وزرائه وضباطه ومعاونيه، لكي يتحكّم ويتلاعب بهم. فالجنس بالنسبة إليه سلاح سيطرة ونفوذ. أما البروباغندا فقد أظهرته رجلاً طيباً حنوناً، يرفع بين ذراعيه طفلة صغيرة يقبلها، هو الذي أطلق عليه لقب “الوالد الصغير للشعب”.

 

الزعيم ماو 

كان ماو مزواجا، لديه أربع زوجات، عدا عشيقات ثابتات، وعدد لا يحصى من المغامرات العابرة. يسيء معاملة النساء، يستعملهن، ثم يرميهن. أما الكلمة المفتاح لحياته الجنسية فهي: الاستغلال. ألم تقل زوجته الأخيرة عنه في أثناء محاكمتها: “كنت كلب ماو، يقول لي أن أعضّ، فأعضّ. كان يترك لي المهام القذرة”. وقد شاع عن ماو أنه كلما تقدم في العمر، تناقصت أعمار عشيقاته، إلى أن وصلت إلى سن الخامسة عشر، فقد كان يعتقد أنه يستمد الفتوّة من أنوثتهن، وكان يمتنع عن إيصال الفعل الجنسي إلى خواتيمه. حتى إنه كان يرسل، عبر البلاد، من يعود إليه بالفتيات، فأطلق عليه معاونوه، سرّاً، لقب “الأمبراطور ذو الثلاثة آلاف عذراء”. كل هذا في حين كانت سياسة الصين آنذاك طهرانية، تمنع التزيّن، توحّد الزيّ، وتمنع حتى الحياة الخاصة، لأنها مضرّة بالإنتاجية. 

 

العرب

في الوطن العربي تظل الحياة الخاصة للمسؤول في الدولة والزعيم السياسي، سرا عظيما يصعب اكتشافه، لكن ذلك لايمنع الشائعات التي تتحدث عن علاقة وزير بعاهرة او الاعجاب المتبادل بين زعيم وعشيقة او مغامرة جنسية لامير عربي تحدثت عنها الصحافة بخجل وخوف شديدين . وبينما تنكشف حياة زعماء الغرب الخاصة امام الجمهور وتحت اشعة الشمس فان يوميات الزعيم العربي الخاصة تظل مدفونة بسرية تامة وراء اسوار القصور العالية، لتظل سرا غامضا يستمر لعقود وربما لن يكشفه احد في يوم من الايام، وعلى مر العصور كانت لعبة الفراش على علاقة مباشرة بقرارات السلطة في اغلب الاحيان . يروي ميخائيل يوسف وهو صحافي لبناني يقيم في المانيا، وكان يحرر الصفحات الفنية في عدة مجلات وجرائد لبنانية في الاربعينيات ان لبنان غالبا مايصدر الجنس اللطيف واللحم (الابيض) المغري الى دول الخليج، ويقول ان حقبة الستينيات والخمسينيات شهدت اقبالا خليجيا على الجنس الناعم اللبناني وغالبا ماكانت الفنانات اللبنانيات يقضين اوقاتا طويلة مع امراء ورجال اعمال خليجيين.

وفي الستينيات تحدثت وسائل الاعلام عن ان زواج المشير عبد الحكيم عامر من الممثلة برلنتي عبد الحميد كان بعد علاقة حب وجنس، وقد ألفت برلنتي كتابا عن هذا الزواج أسمته “المشير وأنا” صدر عام 1993، و كاد عامر أن يفقد مستقبله السياسي بسبب هذا الزواج الذي لم يرض عنه الرئيس جمال عبد الناصر وقيل إنه كانت له علاقات نسائية مع إحدى المغنيات المشهورات فى ذلك الوقت. 

واحبت الراقصة سامية جمال الملك فاروق الى درجة الجنون الى حد انها تخلت عن فريد الاطرش بسبب ذلك. 

 

عدي صدام حسين

قالت فنانة عراقية تدير مرقصا وملهى ليليا في العاصمة البريطانية لكاتب المقال ان لها علاقة (خاصة) مع عدي صدام حسين اتاحت لها التعرف إلى عالم الشاب المدلل الخفي، حيث كان يقيم حفلات اسبوعية لفتيات عراقيات ولبنانيات يتم اختيارهن من قبل سمسار خاص. وتضيف: كان الرقص وظيفتي في تلك الحفلات، لكنها لم تفعل اكثر من ذلك على حد تعبيرها . وكانت مذيعة عراقية معروفة ضحية نزوات عدي. كما تعرضت مذيعة اخرى الى اعتداء جنسي من قبل مرافقي عدي ايضا . وكان وزير عراقي يقيم علاقة جنسية معروفة في الوسط الفني العراقي مع المذيعة الفاتنة (م . م). وفي المركز الرياضي التابع لعدي عثرت القوات الاميركية على بريد الكتروني من وكالة لبنانية للبغاء تعتذر فيه المسؤولة عن الوكالة عن تأخر وصول سبع نساء من تشيكيا، وتعلن وصولهن قريبا وترفق بريدها بصور للنساء المعنيات. وقال رجل عمل الى جانب عدي صدام حسين: عدي كان مهووسا بالنساء، واذا التقى في الطريق او في سهرة ما بامرأة اعجبته، يرسل رجاله لجلبها اليه.  

 

معمر القذافي

أظهر كتاب فرنسي نشر في أيلول عام 2012 يحمل عنوان “الفرائس .. في حريم القذافي” أن الزعيم الليبي معمر القذافي كان يخطف فتيات المدارس لاستعبادهن واغتصابهن وضربهن واهانتهن بمختلف الطرق. وتضمن الكتاب الذي ألفته أنيك كوجان الصحفية في جريدة “لو موند” الفرنسية شهادات مرعبة ومؤلمة لعدد من الفتيات والنساء اللواتي أجبرن على دخول حريم القذافي حيث تعرضن للاغتصاب ومعاملة مهينة. ومن بين هؤلاء الفتيات صبية تدعى ثريا كانت تبلغ من العمر 15 عاما عندما اختطفها عام 2004 “مكتشفو المواهب” العاملون لصالح القذافي، حيث اختاروها لتقدم للقذافي باقة من الورود عندما كان يزور مدرستها. فيما اعترفت فتاة أخرى تدعى هدى (18 عاما) بأنها تعرضت للحبس في قصر القذافي والمعاملة السيئة على مدى خمس سنوات بعد أن وافقت على الانصياع لأوامره أملا في أن يفرج عن شقيقها المسجون كما وعدها. 

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان