عباس كاطع الموسوي
حطت قافلة الانتخابات لنقابة المحامين رحلها، وكان المحامي فارس الديمقراطية بحق وكان من طلائع الحرية .
وطوبى لكل من شارك بهذا العرس البهي، ومبارك للفائزين، وليدرك الفائزون ان مهمات كبرى تنتظرهم فهم أهل لتحمل الامانة . شريحة المحامين الذين يعانون الكثير من العقبات التي على مجلس النقابة الجديد حلها بنقيبها الاستاذ محمد الفيصل والذي منحه الكثير من المحامين ثقتهم وهي لعمري مهمة كبرى تنتظره ومسؤولية ليست سهلة ، وندعو الله ان يساعده فيها لرفع مهنة المحاماة مهنيا واقتصاديا واجتماعيا وحتى سياسيا، من خلال تبني قضايا الشعب الاساسية والتي جار بها الحكام والمسؤولون .
ان البرنامج السابق الذي تبناه النقيب محمد الفيصل والذي به جمع اكثر الاصوات يحتاج الى السير به بخطى حثيثة وتشريع قانون المحاماة الجديد الذي ينتظر في اروقة مجلس النواب، والذي يشكل انعطافة كبرى للمحامين في حياتهم المهنية الى جانب المهمات الاخرى ومجالاتها الحيوية اقتصاديا وقضائيا واجتماعيا.
ان المحامين في عرسهم الانتخابي الذي جرى في اغلب محافظات العراق قد أعطوا درسا بليغا في مسار الديمقراطية، وقد اغنت هذه التجربة على محدوديتها باعتبارها تخص شريحة المحامين لكنها جديرة بالاقتفاء وتعميمها واقصد بها ان كل القوائم كانت تحوي كل اطياف الشعب العراقي، كانت بحق عابرة للطائفية من خلال ضمها لكل الطوائف معلنين ولاءهم للعراق بلدهم ووطنهم، وكذلك كان طيفهم لا يسمح بتدخل الاحزاب السياسية والتي كانت المحاصصة جزءا اساسيا من تحركها والتي نأت النقابة بشخص نقيبها سابقا ومستقبلا وهي من أهم قوة النقابة في محيط حركتها قضائيا ومجتمعيا ومهنيا وسياسيا. ان الدرس المستخلص من ذلك أن القضاء على المحاصصة والطائفية بوابة نجاح اي عمل سواء على الصعيد المهني والسياسي، مبارك للمحامين في يومهم الاغر ..مبارك محمد الفيصل نقيبا.. مبارك أعضاء مجلس النقابة الجديد ….اصليين واحتياطا ….دام المحامون روادا للديمقراطية الاصيلة.








