رحــيــم الـعـــراقـي
ومعـالى زايد خريجة كلية الفنون الجميلة عام 1975 ، ولكنها احترفت التمثيل فى عام 1979 واكتشفها المخرج نور الدمرداش .وشاركت فى 80 فيلم و 60 مسلسل و 6 مسرحيات وحصلت على جائزة أحسن ممثلة عام 1983 فى مسلسل دموع فى عيون وقحة كما حصلت على جائزة أحسن ممثلة فى أعوام 1985 ، 1986 ، 1987 ، 1993 ، 1997 لقيامها بأعمال سينمائية وتليفزيونية .. بعد ان تعبت معالي زايد من الشرح والمجاملات شاءت الظروف السعيدة ان تجلس في الركن الذي اجلس فيه و أكتب الأسئلة التي ستوجهها المذيعة ميرنا قرانوح للفنانة معالي زايد التي سألتني : حضرتك صحفي.؟. قلت لها : لا..ألبتة .. انا كاتب مسرحي ومعد برامج .. كتبت أسئلة راح تطرحها المذيعه ميرنا عليكِ.. فقالت : هااا .. المذيعه ميرنا قرانوح.. قرانوح ..!!! مش شايف إن ألقاب اللبنانيين صعبه…؟. قلت لها : ما اعتقد صعبه ..وإسم قرانوح ..معناه إن أبوها متدين وقرا نوح .. يعني قرأ سورة نوح.. فضحكت .. وقالت : ممكن تديني فكره عن الأسئله .. قلت لها : طيب.. و قبل أن اقرا لها السؤال الأول.. وصلت المذيعة ميرنا فأعطيتها ورقة الأسئلة بينما كان المصور ومساعده يهيئان الإضاءة والكاميرا و بعد دقائق معدودة بدأ اللقاء.. – هل حـّضرت لمعرضيكِ سنوات طويلة ؟ -لا لم أتأخر …خاصة مع المعرض الثاني.. أنا أحلم بإقامة هذا المعرض منذ فترة ، ولكن الحالة الابداعية داخل عقلى لم تكن فى حالة استعـداد …. وفى لحظة معينة وجدت نفسى أعطى كل الوقت من أجل الانتهاء من لوحاتي ، وسبق عـرضت فى المعـرض الأول 25 لوحة – منها 24 لوحة تحت عنوان ” الوجـه الآخر ” واللوحة رقم 25 هى لأمى الفنانة أمال زايد التى أعتبرها لوحـة مهمة فى حياتى الفنية.لهذا خصصت لوحات هذا المعرض للأمومة -كيف كانت الخطـوة لاقامة المعـرض الأول ؟ -فى لحظة معينة وجدت نفسى أدخر كل الجهد من أجل اقامة المعـرض و حلمى الكبير بدأ يقترب من خلايا عقلى … وجدت نفسى أعد أدواتى وألوانى من أجل الانتهاء من لوحاتى حتى أحقق الأمنية باقامة أول معـرض لى كفنانة ..أما هذا المعرض فهو أسهل شوية..ولهذا عرضت معه ما تبقى لدي من لوحات المعرض الأول: الوجه الآخر.. -هل توجد لوحة من الأعمال المعروضة استغرقت وقت أطول من غيرها لتنفيذها ؟ -أنا لا أحدد زمن معين للإنتهاء من لوحاتي ، لأن كل لوحة لها سر ، وسر اللوحة لا يشعـر بها سوى الفنان الذى يصنع اللوحة كما تؤكد مراكز الاحساس وبؤر الابداع فى العـقل . -” الوجه الآخر ” هل هو الوجه الحقيقي لمعالي زايد ؟ -كل لوحاتى تعبر عن شخصية معـالى زايد ، لذلك اخترت هذا الاسم فمن يدقق فى اللوحات يرى الوجه الحقيقى والاحساس الكامن لمعـالى زايد الانسانة والفنانة التشكيلية … ربما الناس شاهدتنى كثيرا كممثلة أتقمص الأدوار ، ولكنها المرة الأولى التي أقدم فيها قدراتي الإبداعية والفكرية . -بإعتقادك هل مناخ مصر يساعد الفنان التشكيلى للابداع ؟ -كل شىء يتوفر للفنان من أجل أن يبدع …. المناخ والروح وأساتذة لديهم خبرة يمنحون نصائح تعطى التفوق للفنان التشكيلى ، اضافة الى جمهور ذواق مدرك لقيمة العمل الفنى والابداعى . -مصر زاخرة بالأسماء الكبيرة فى دنيا الفن التشكيلى ، كفنانة تشكيلية هل تعجبك أعمال لأحد الفنانين وتحرصين على متابعة معارضه ؟ -كثيرون كما ذكرت فمصر بها فنانين على مستوى العالمية … ويعجبني الفنان صلاح طاهر ، و الفنانة زينب السجينى ، والفنان فرغلى عبد الحميد . -هل تنوى معـالى زايد تكرار فكرة المعـرض ؟ -إن شاء الله اذا حالفنى التوفيق فى المعـرض االثاني سوف يكون هناك معرض ثالث ولكن أحب أن أحصد النجاح فى معرضى الثاني من الجمهور قبل النقاد لأن الجمهور هو معيار النجاح الأول ، فمتى ما فهم الجمهور الرسالة الفنية من العرض يشعر الفنان بالنجاح لأن ابداعه وصل الى مستقبل الرسالة . – هل تطمحين إلى إقامة معـرض خارج مصر ؟ -أحلم بذلك …. فالعرض بقاعات كبرى خارج مصر أمنية أى فنان ، ولكن الآن لا أفكر إلا فى معرضى الأول ونتائجه ورأى الجمهور فى أعمالى . -لماذا اخترتِ هذا التوقيت للمعرض ؟ -شهر آذار هو بوابة الربيع . وفيه أيضاً مثلت أفضل أعمالى التليفزيونية مثل ” دموع فى عيون وقحة ” الذى اعتبره أفضل أعمالي… -بعيدا عن الفن التشكيلى … أين معالى زايد من أعمال الدراما التليفزيونية ؟ -لدى عروض أدرسها وربما أبدا فيها بعد شهر رمضان … أما هذا العام في رمضان فسوف أتابع أعمال زملائى من مقعد المتفرجين ، وليست لى أعمال تعـرض خلال شهر رمضان القادم . -هل هذا الابتعاد بسبب المعرض ؟ -لا ، ولا أريد أن نخلط الأوراق بين الفن التشكيلى والتمثيل …. الفن التشكيلى حالة مزاجية تأتى فى لحظات على شكل طاقة ابداعية لابد لها من الخروج فى شكل عمل فنى… و هكذا إنتهى اللقاء بالفنانة الراحلة معالي زايد والذي تم في مثل هذه الأيام قبل عشرة أعوام…









