رحيم العراقي
فاضل عواد أحمد الجنابي من اشهر أربعة مطربين سطع نجمهم ما بين 1965 – 1995 من مواليد مدينة الحرية ببغداد يمتلك صوتاً جميلاً و مقتدراً ويجيد الغناء باللون البغدادي والريفي ، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي من الجامعة المستنصرية ويجيد نظم الشعر وتلحين الأغاني، و ضبط الايقاعات والأداء الصوفي إضافة إلى العزف على آلة العود ومن أشهر اغنياته : ( لاخبر والتي تعتبر اشهر اغنية عراقية وصاحبة الرقم القياسي في البث اليومي حيث بثتها إذاعة بغداد ثلاثين مرة في يومٍ واحد..!!! و كَلايد و ياابو حجايات البريسم و عادو الغياب و ريحان و صبر شموع وهلو وإحنه نهل ومريت بديار الولف و كلمة حبيبي و على الله يازماني و اشكَر بشامه وإتنه إتنه و ضوه خدك و البوشيه و حاسبينك وسومري و شوكـَ الحمام و عالحواجب و تريد مني التفاح وأشتاكـَ لك يا نهر و انطيني حل و هاي وحده وياك و خليك عني بعيد .). .. في اواسط عام 2012 حضرت أمسية إحتفاء الملتقى الإذاعي والتلفزيوني بالفنان الكبير فاضل عواد في قاعة الجواهري بمبنى إتحاد الأدباء والكتاب العراقيين بساحة الأندلس والتي ادارها الإعلامي والأديب الراحل احمد المظفر و إفتتحها بالقول ( اليوم لقاء استثنائي لفنان كبير من عمالقة السبعينيات مطرب قدم الكثير من الاغاني يمتلك حنجرة ذهبية ولد في مدينة الحرية عام 1942 اسمه فاضل عواد الجنابي يمتلك صوتا جميلا ودافئا حصل على شهادة الدكتوراه في الادب العربي درس في ليبيا بدأ الغناء في السكك الحديد مع سعدون جابر انظم الى فرقة الانشاد العراقية حقق حلم حياته بالوقوف خلف محمد القبنجي ، ألّـف وانشد الكثير من القصائد عندما كان في ليبيا وعاد الى وطنه ليواصل مشوار العطاء.). فعـقب الفنان فاضل عواد على ذلك بالقول (سافرت الى ليبيا بعد ان إحالتي على التقاعد..وفي ليبيا درّست العروض والبلاغة مدة عشر سنوات في جامعة الفاتح.). و كانت تلك الجلسة فرصة لإستذكار بعض الأحداث التي جمعتني بالصدفة مع هذا الفنان الكبير ..ففي إحدى نهارات شتاء عام 1972 فوجئت بدخوله الى غرفة الضيوف ببيت صديق العمر قحطان العطار.. حيث إستقبلنا قحطان وانا بكل حفاوة ومحبة وتقدير و..ذهول .. فليس من المعتاد أن يزور مطرب كبير زميلاً له في بداية مسيرته الغنائية وفي زقاق يزدحم بالأطفال والباعة المتجولين و بمنطقة شعبية مكشوفة المجاري .. لكنه جاء وهو يحمل مظروفاً ورقياً كبيراً .. فتحه امامنا و كشف عن مئات الرسائل بداخله و قال: – قحطان..هذي رسايل محبينك و معجبينك.. وصلتك أكبر نسبة رسائل وصلت لمطرب شاب.. هذي مسؤوليه كبيره يا قحطان .. لازم تكسر أسوار عزلتك و تطلع للناس.. للأسواق ..للشوارع .. و تتابع و تتواجد دائما بالإذاعه والتلفزيون و بالمعهد و الكلية والندوات والمحاضرات ..وتكون على صلة بالحياة.. حتى يبقى فنك حيَّ.









