حاوره : جاسم حيدر
* شاركت أكثر من فنان شاب، ما سر ذلك؟
– ليس هناك اسرار،أنما الهدف من ذلك دعم هؤلاء الفنانين والوقوف ألى جانبهم،فكما نحن أخذنا فرصتنا،فهؤلاء ايضا لهم الحق في أن يحصلوا على فرصتهم،وليس هناك مبرر ليكون ايا منا أنانينا ليحب لنفسه ما يكرهه للأخرين، لذلك شاركت الفنانين ماجد حميد وحسن الرسام .
* وماذا لو رغب آخرون بالغناء معك؟
– لا مانع لدي، شريطة ان تكون الكلمات جميلة ومعبرة وفكرة الأغنية هادفة، وخالية من الأساءة،وكذلك الألحان،فليس من المعقول ولا المقبول أن نغني اي شيء لأرضاء هذا أو ذاك.
* هل نفهم من كلامك بأنك ترفض غناء أغنية تفرض عليك؟
– بلاشك ارفض الغناء، حتى وان منحوني مبلغا كبيرا من المال،سيما وان غناء أغان ذات كلمات غير لائقة وألحان غريبة، لا تليق بي كفنان أعطيت للغناء الكثير،ولدي عشرات الأغاني إن لن نقل المئات، كان الكثير منها محط أعجاب وتقدير الكثير من العراقيين والعرب،لذلك ارفض الغناء ألى جانب فتيات يرقصن وأغنية تفرض علي، حتى وإن تكفلت فضائية أو مؤسسة انتاج الأغنية.
* هل بإمكانك أن تحدثنا عن آخر أعمالك الفنية؟
– آخر أعمالي هي عبارة عن ألبوم غنائي صدر مؤخرا،وايضا سجلت أغنية وهي من كلمات شاعر عراقي وألحان ملحن كويتي . ولدي اعمال كثيره مع الشاعر جبار صدام
* ماهي الأغاني التي لحنها لك الفنان طالب القره غولي ؟
– أغان كثيرة لي هي من ألحان الفنان الراحل طالب القره غولي،وأول أغنية على ما أذكر لحنها لي هي أغنية(تعال أحبك)وهي من كلمات الحمداني ثم توالت تعاملاتنا فلحن لي أيضا أعزازوجذاب والبنفسج ،تغمده الله بواسع رحمته وألهمنا وذويه الصبر والسلوان.
* برأيك ما الفرق بين أغاني الأمس واليوم ؟
– هناك فرق شاسع،فأغنيات الأمس كانت تتحدث عن قصة معينه أو واقعة وهي أغنيات وجدانية،تتضمن مفردات يتقبلها الجمهور بسهولة وبأرتياح،لكن للأسف في وقتنا الحاضر هنالك أغنيات تتضمن كلمات لا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا ومع مجتمعنا،لذلك هناك فرق كبير بين أغاني الأمس وأغاني اليوم .
* وما هي الأسباب التي أدت إلى ذلك ؟
– بالتأكيد،غياب اللجان التي كانت تدقق في النصوص والكلمات والألحان وتراقب الأداء،تصور أن أغنية(البنفسج) أستغرق تسجيلها حوالي ستة أشهر،وهناك أغان أستغرق تسجليها اسابيع واياما،لذلك بقيت خالدة في أذهان الكثير من العراقيين إلى يومنا هذا .
* في أي زمن تتمنى أن تكون ومن أي جيل من الفنانين ؟
– بالتأكيد إلى زمن السبعينيات حيث الأصالة،وهناك أغان كثيرة قدمت من حق أي فنان أن يفتخرأن كان هو من غناها مثل يا حريمة للفنان حسين نعمة،ويا طيور الطايرة للفنان سعدون جابر،وحاسبينك فاضل عواد وأغان لفنانين آخرين، لأن تلك الأغاني كان لها معنى ولحنت بشكل جميل ورائع .
* ماقصة الاشاعات على وفاتك، من يقف وراء نشر هكذا خبر؟
– للأسف هذه ليست المرة الاولى ولا الثانية، فللمرة العاشرة على ما أعتقد ينشر هكذا خبر،بينما أنا كما تراني حي أرزق، تصور خلال عام واحد نشر خبر وفاتي لأكثر من ثلاث مرات،وتناقلته بعض المواقع ووسائل الأعلام، ومازلت حتى اللحظة أجهل الأشخاص والجهات التي تشيع هكذا خبر،ولمصلحة من، ولي سبب، سيما وان علاقاتي بجميع الفنانين جيدة ولله الحمد.
* خلال مرضك الاخير، من زارك ومن لم يزرك من الاصدقاء؟
– هناك الكثير ممن زارني بهدف الأطمئنان، وهناك من اتصل بي هاتفيا،وبعث بباقات ورد،من بينهم شخصيات معروفة كوكيل وزير الثقافة الاستاذ فوزي الاتروش والسيدة الجبوري،وكذلك نقيب الصحفيين الأستاذ مؤيد اللامي وغيرهم الكثير،فضلا عن فنانين ومثقفين،لذا اتقدم بالشكر الجزيل لهؤلاء وللذين لم يتمكنوا من زيارتي بسبب اوضاع البلاد،واتمنى للجميع الصحة والعافية والامن والسلام.
*كيف كانت بدياتك الفنية؟
بدايتي ريفية بسيطة بدأت بالأغاني الشعبية هدل وأشياء ريفية،تتلمذت على يد المرحوم الموسيقار الكبير” جميل بشير” واستمرت بدايتي أغني الأغاني الشعبية الريفية الى ان وصلت الطفرة الفنية بين الفن الريفي والفن الحديث ،بالاضافة لي لوني الخاص بالأغناء لم أقلد احدا من المطربين الريفيين
*ماقصة اختيار مدير إعمالك من القومية الكردية وليس من القومية العربية ؟
الاخ والصديق الغالي رزكار رجل إعلامي مخلص في عمله يقدم اللمسات واللوحات الفنية وكذلك متفهم لكل أموري الفنية هو بحد ذاته يحب الفن الأصيل ويعتبره قمة الحاضر. وكذلك هناك شعبية كبيرة من قبل الأكراد بالإضافة إلى صوتي شبيه بصوت الجبل اقرب شيء لهم الى المطربين الاكراد الكبار .
*دائما نلاحظ اغانيك فيها شجن وحزن ؟
البيئة التي نشأت فيها حزن، وبنشأتها تعايشنا معها وأردنا أن نتخلص بكل صورة منها لان بدايتنا كانت حزينة جدا ًاخذت من فراغ عن ابنائنا واجدادنا انا من عائلة دينية كنت من قراء القران ، ثم شاءت الصدف والحاح الناس المقربين الي والموجودين معي أجبروني على الغناء.
*اقرب اغانيك؟
أغنية “ياحسافة ” وكل أغنية لي فيها قصة وكل مرحلة ابني عليها على أساس قصة معينة.واغنية اعزاز للملحن الكبير طالب القره غولي ايضا قريبة لي
* كلمة أخيرة..
– أتمنى على وسائل الأعلام عدم نشر الأخباردون التأكد منها فهكذا أخبار قد تسبب اثارا نفسية على الكثيرين،والالتزام بالدقة والمهنية في نقل الأخبار والاحداث،مع تمنياتي للجميع بالموفقية والنجاح والتألق الدائم، شكرا لكم لأستضافتكم لي عبر هذا اللقاء السريع.









