الحقيقة – قاسم المعموري
جدد مجموعة من الفنانين التشكيليين مساء السبت الماضي ، حزنهم ومواساتهم للحادث الاجرامي لفاجعة الكرادة ، باقامة معرض فني حمل عنوان ” كرادة ” حيث نشر الفنانون اعمالهم النحتية ولوحات الرسم في عدة اماكن من المبنى المحطم ، وقد جسدت الاعمال المعروضة الواقع الاليم لضحايا الحادث … التشكيلية ” ضحى الكاتب ” احدى المشاركات في المعرض ، أوضحت لصحيفة ” الحقيقة ” بان فكرة النشاط تولدت بعد عقد لقاء لمجموعة من التشكيليين اتفقنا من خلاله على اقامة معرض في مكان حادث الكرادة ، على ان يكون تنفيذ الأعمال بحسب فكرة كل فنان وطريقته وأسلوبه .. اما بخصوص عملها قالت : ان عملي هو عمل ” استليشن ” يجسد أيادي متعانقة من اجزاء اجساد عائلة احترقت اثناء نزولهم من السلالم لحظة حدوث الفاجعة ، ” مشيرةً ” الى ان فكرة العمل استنبطتها من قصة حقيقة سمعتها من احد الأشخاص الذي تواجد ساعة الحدث … وحول اعمال اخرى قال التشكيلي ” رضا فرحان ” : عملي جسد التعبير عن غريزة الشر التي يحملها المجرمون ، فجاءت الفكرة من خلال عمل طيور ( الغربان ) التي ترمز لداعش الارهابي وهي تنهش بلعبة للأطفال اشارة الى ان حتى تلك الالعاب لم تسلم من إجرامهم ، ” منوهاً ” بان العمل حمل رسالة واضحة للعالم اجمع بان القتل وإزهاق أرواح الأبرياء هو لغة المجرمين وان كان حتى وصفهم بالاجرام قليلا … التشكيلية ” عفراء خالد ” تحدثت عن مشاركتها قائلة : ان عملي يمثل أربعة أوعية لمادة الرمل التي تستخدم عادة لإطفاء الحرائق ، لكن فكرة العمل جاءت بالعكس مما ذكر ، لاني عملت على ملء الاواعي بالدماء ربطت من خلال أنابيب ” بالحنفية ” ، وبذلك قد يستطيع المتلقي تفسير العمل بحسب رؤيته أيضا … عن عمله تحدث التشكيلي ” هادي ماهود ” قائلاً : العمل الذي جسده يرمز للافتة كبيرة مكتوب عليها ” لا تعليق ” بلغة 23 دولة ، كذلك تضمن العمل ” تابوتا ” حقيقيا أسفل اللوحة فيه شموع ترمز للأرواح التي وضعت في هذا المكان … ويذكر ان الفنانين المشاركين في معرض ” كرادة ” هم : حارث مثنى ، حليم قاسم ، رضا فرحان ، رياض هاشم ، ضحى الكاتب ، عفراء خالد ، كريم سعدون ، مازن المعموري ، محمد القاسم ، محمد ديجان ، محمد عبد الوصي ، محمد مسير ، نادية فليح ، هادي ماهود ، وضاح مهدي ، هناء مال الله.









