فنون

في تشييع رسمي وجماهيري مهيب الاوساط الفنية والثقافية تودع فنان الشعب يوسف العاني الى مثواه الاخير

الحقيقة – قاسم المعموري 

 

بحضور الاوساط الفنية والثقافية والاعلامية جرت في يوم الجمعة  مراسيم تشييع فنان الشعب وأحد رموز المسرح العراقي الفنان يوسف العاني ، وبعد وصول جثمان العاني الى مبنى المسرح الوطني وقراءة سورة الفاتحة على روحه ووضع باقات الزهور من قبل الفنانين ، وعدد كبير من الشخصيات الرسمية ، حمل على سيارة جنائزية وموسيقى الجوق العسكري ، انطلقت من المسرح الوطني الى ساحة كهرمانة في منطقة الكرادة .. وخلال التشييع التقت ” الحقيقة ” بعدد من الفنانيين الذين عاصروا حياة الفنان وعملوا معه ، ومن المسرحيين الشباب الذين استفادوا من تجاربه المسرحية الكبيرة …  اذ قال الدكتور ” ميمون الخالدي ” : قد تكون اللحظات الاخيرة لتوديع استاذنا ومعلمنا يوسف العاني من اقسى اللحظات التي تمر علينا في مراسيم تشييعه  ، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ذهاب جسده ، اما روحه فستبقى معنا نغذي به طلبتنا ونعلمهم من مدرسة المسرح الكبيرة للعاني .. 

اما الفنان طلال هادي فادلى بشعوره قائلاً : ان العاني رحمه الله هو خسارة كبيرة للفن العراقي وحتى العربي على وجه الخصوص ، وانا اسير خلف جثمانه في يوم تشييعه المهيب ارجع بذاكرتي بانه كان يحمل كل صفات الفنان الحقيقي ، فضلا عن كونه صاحب رسالة مسرحية كبيرة سوف يتخذها طلابه والاساتذة كمنهج يدرس لذلك المشوار الفني الكبير ..     

وحول لحظات الحزن قالت الدكتورة والفنانة شذى سالم : لقد اغنى العاني حركتنا الفنية بل اشبعها بمنجزه الكبير في المسرح والسينما والتلفزيون ، ان فقدانه خسارة ونحن نودعه الى مثواه الاخير ، ندعو من الله عز وجل ان يتغمده برحمته ، وسنعاهده على السير على خطاه في تدريس ابنائنا الطلبة على نهجه المسرحي … 

اما المخرج المسرحي الشاب ” عقيل علاوي ” فقال : حقيقة نحن ننظر لفقيدنا بانه المدرسة التي تعلمنا منها الكثير ، ونحن كمسرحيين شباب اخذنا منه الخطوط الاولى والاسس الصحيحة للمسرح باعتباره منهجا عمليا في تنفيذ اعمالنا المسرحية … 

وبفقدان العاني قال الاعلامي والمسرحي عماد نافع : نحن نودع اليوم قامة من قامات المسرح العراقي ، لان العاني وسط هذا التشييع الكبير قد تضيع جميع الكلمات التي تقال بحقه ، فنان وطني يستحق منا ان نتذكره دائماً ، وسيبقى خالداً في نفوسنا … 

الناشطة المدنية والاعلامية اسماء عبيد قالت في لحظات حزنها : بصراحة انا حزينة جداً على فقدان رمزنا الفني الكبير  ” عمو يوسف  ” الذي كان يحب هذه الكلمة وانا التقيته في عدة حوارات صحفية او اثناء زيارتي له في مستشفى الراهبات ، وهذه اللحظات التي اتذكرها ستبقى عالقة في ذهني ، العاني بحق فنان ذو عطاء دائم وسوف لا ينقطع عنا بروحه التي ستبقى خالدة في انفسنا .. الرحمة والغفران والذكر الطيب لعمو يوسف … 

الفنان الدكتور رياض شهيد قال في حديثه عن العاني : بأسى كبير والم يعتصر القلب نودع في اللحظات الاخيرة معلمنا الكبير يوسف العاني ، ذلك الانسان والمربي والاب لكل المسرحيين العراقيين ، وهو رفيق درب كل المثقفين العراقيين من ادباء وشعراء واعلاميين ، نعاهده في هذه اللحظات بان دروسه وكلماته ستبقى راسخة في عقولنا وانفسنا والرحمة للاستاذ العاني … 

الدكتور صالح الصحن ادلى بشعوره لحظة توديع العاني قائلاً : هي لحظات حزن واستذكار كبير لفنان الشعب ، اما من جانب اخر فاود القول اتمنى ان تقام مراسيم التشييع الرسمي المهيب لجميع فنانينا وادبائنا ورموزنا ، كما في تشييع مراسيم العاني فالحكومة معنية بان تؤبن وتصنع مافعلته اليوم مع رمزنا المسرحي يوسف العاني ، ونحن كأكادميين نقدم شكرنا لكل من سعى لاقامة هذا التشييع المهيب ، والرحمة والغفران للراحل العاني .. 

اما الفنان سنان العزاوي فقال في حديثه : قد اتذكر في هذه اللحظات احدى الشهادات التي قالها بحقي بانك في المسرح ” كالحصان الجامح ” ، وانا اسير خلف جنازته كنت اردد مع نفسي واعاهده باني سابقى حصاناً جامحاً في كل اعمالي الاخراجية والتمثيلية ، وستشاهدني روحه التي ستبقى معي وباقي مسرحينا الشباب … 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان