اراء وأفكار

كربلاء.. وركضة طويريج

محمدعبدالاميرالخفاجي

 

دلالات وعبر وأسمى تجسيد المعاني في ذكرى استشهاد الامام  الحسين (ع ) . وبحناجر ايمانية صدحت بأعلى اصواتيها (أبد والله ما ننسى حسيناه ) بهذه الشعائر الحسينية التي خشعت لها القلوب وذرفت  لها الدموع ورفعت فيها الرايات كتب عليها (لا وطن ولادين بدون حسين) … احيى الملايين من المؤمنين من العراق والعالم الإسلامي الركضة السنوية (ركضة عزاء طويريج) والذين يبلغ عددهم اكثر من (3000000) ملايين عراقي وكذلك (60000) الف زائر من العالم الاسلامي 0 ابتدأت ركضة عزاء طويريج الساعة (12) بعد فريضة صلاة الظهر مباشرة وقد رفع المؤمنين اعلاما ولافتات سوداء وخضراء وحمراء كتب عليها شعارات دينية تعبيرا عن محبتهم لسيد الشهداء الامام الحسين (ع) وهتفوا بأعلى اصواتهم مرددين الشعارات الحسينية لاحياء هذه المناسبة العظيمة القريبة الى قلوب المسلمين جمعاء من خلال هذه الرسالة العظيمة التي جسدها أبو الشهداء الإمام الحسين (ع) بدلالاتها موضحا معاني البطولة والتضحيات والشهادة ومحاربة الظلم والاستبداد والعبودية وقدمة نفسه الزكية لتعزيز موقف الاسلام والتي قدمها الامام لتعزيز معاني الوفاء والاخلاص بأعلى درجاته والتي لم يشهد لها التاريخ مثيلا لهذه الثورة العظيمة عندما خرج طالبا الأصلاح لأمة جده محمد(ص) رافضا الظلم والطغيان والاستبداد والعبودية من اجل توحيد كلمة الله أكبر التي ترسخت في قلوب وعقول المؤمنين منذ اكثر من (1400) سنة وان هذه الثورة ستبقى عنوانا ورمزا لكبار فلاسفة العالم الذين عرفوا جميعهم بأن ثورة الحسين كسرت حواجز الظلم وقهرة الطغات واذلتهم حيث ان هذه الثورة هي الوحيدة في التاريخ القديم والمعاصر التي عرفت معنى الإنسانية وامتدادا لما جاء به جده الرسول الكريم (ص) هذا وختم مراسيم ركضة طويريج بتوزيع الطعام على الزائرين في انحاء كربلاء وغالبية المحافظات في عراق الانبياءوالرسل والائمة الاطهار .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان