دراسات

البيان الصحفي لدائرة السينما والمسرح

تواردت في الايام الاخيرة اخبار لمن حاولوا تضليل المتابعين، وتضاربت معلومات عن الاجراءات التي اتخذت في دائرة السينما والمسرح بعد تسلم السيد جابر الجابري مسؤولية ادارتها من موقع ادنى. ولتوضيح الحقيقة بعد الاشاعات والافتراءات والاكاذيب لمن حاولوا تضليل المتابعين لهذا المرفق الفني المهم في العراق مستغلين تواجد السيد الوكيل الاقدم في القاهرة وحقدهم الدفين على أي نجاح يتحقق للدائرة وكأنهم في تحد لأثبات فشلهم، رافضين الجهود الخيرة للفريق الذي يعمل من اجل خدمة الصالح العام. ولكشف الحقائق نذكر الجميع ببعض ما انجز في هذه الدائرة:
1 – كان موظفو الدائرة ينتظرون ساعات طوالا امام مدخل بناية المسرح الوطني لعدم توفر الكهرباء، فاستلمناها دائرة خربة مثقلة بالديون عن سنين من السرقات .
2 – ولإنصاف اصحاب الاجور اليومية التي يستحقونها منذ عام 2014 دون ادنى اهتمام قامت دائرتنا بتسديد اجورهم وان كانت دفعات كونها تركة ثقيلة تحملتها الدائرة .
3 -المنتسبون الذين ارهقتهم وسائل النقل بالأجرة … كانت باصرار منا ان يتم تصليح السيارات واعادة العمل بنظام خطوط النقل لهؤلاء الموظفين.
4 – ديون مستحقة لدائرة الكهرباء بلغت الملايين وتم قطع التيار لأكثر من مرة بسبب هذه الديون … عملنا على تسديدها على دفعات.
5  – عملنا وباصرار على اقامة مهرجان الارهاب الثاني رغم الصعوبات التي رافقت تنفيذ المهرجان لعدم توفر التخصيص المالي والسيولة النقدية .
6 – تم انتاج العديد من الاعمال المسرحية لمشاركتها في مهرجانات دولية توقفت مشاركة العراق فيها تماما ومنها الكويت ، تونس، الجزائر، القاهرة ، وبالتأكيد ان هذه الدائرة تحملت القسط الاكبر من ميزانية المشاركات هذه .
7 – عملنا في السينما على اقامة العديد من العروض السينمائية من ضمن نشاطات اقسام الدائرة، فكان الفيلم الذي فجر مفاجآت غير متوقعة في تحقيق مردود مالي بعكس البعض الذي راهن على عدم نجاح هذه التجربة .
استضفنا فيلم ( محمد رسول الله ) اول الامر بدعوة من السفارة الايرانية في بغداد، وحضر العرض الخاص معالي وزير الثقافة ، والخارجية ، الامن الوطني ، وعلماء الدين ، والعديد العديد من اعضاء البرلمان والقيادات الامنية والعسكرية، وترك الفيلم صدى طيبا لدى مشاهديه، وجرت المحاولة الاولى لعرض الفيلم مع منتج الفيلم ووعدنا خيرا … طلبنا تدخل المستشارية الثقافية لدعمنا في هذا الامر .. واستضاف معالي السيد الوزير المستشار الثقافي للسفارة العراقية في بغداد، وكان الفيلم وعرضه اول الامور التي نوقشت في هذا اللقاء .. وبعد العديد من الاتصالات بيننا وبين الشركة المعنية وبدعم المستشارية مباشرة وبحضورهم لتذليل الشروط والتي تعجز دائرتنا عن الوفاء بها للاسباب المعروفة  وبعد الاتفاق الاولي وبين ورد وتعديل وحذف واضافة تم الاتفاق على سفر وفد فني لانجاز التعاقد بشكل نهائي، فكان العقد الاول ( كما سمي في مجلس الادارة لاحقا ) ولنفس الظروف شروط العرض طلب الوفد اضافة بند يتضمن الموافقة على ادخال طرف ثالث بشان توزيع الفيلم في العراق وليس لعرضه في المسرح الوطني فقط، وبعد الحاح مباشر منا .. تم الاتفاق على ذلك .
وكان البحث في تسديد مستحقات الشركة الايرانية الشغل الشاغل لنا، فتم استدعاء احدى الشركات (فضاء القمر ) التخصصية لتتولى توزيع الفيلم مقابل نسبة للدائرة، وبموجب عقد رسمي ( سمي لاحقا العقد الثاني ) وحقق الفيلم في اول يوم عرضه الذي استمر لمدة (44 ) يوما ايرادا صافيا (000،800،84 ) دينار اودعت في حسابات الدائرة بشكل يومي وبموجب وصل قبض رسمي من امين الصندوق .. وعند عقد اول اجتماع لمجلس الادارة رفض البعض منهم النسبة المتفق عليها، وطالبوا تخفيضها بل ذهب البعض الى الغاء دور الطرف الثاني في العقد الذي تحمل كافة مصاريف الدعاية والاعلان والاتصالات واجور الضيافة والسفر والنقل داخل بغداد وطهران بحجة ان النسبة الممنوحة للشركة المذكورة عالية جدا، وكان الاصرار مجددا على فسخ عقد الشركة، وعند البحث عن من يكمل توزيع الفيلم في المحافظات  انبرى بعض اعضاء المجلس وبكل جرأة على الطلب بقيام شركاتهم الخاصة بهذه العملية، وتبين لاحقا ان اعضاء المجلس يريدون شركات باسماء اولادهم واشقائهم وابناء عمومتهم وقد اعلنوا صراحة وطالبوا بتحويل العقد الثاني اليهم.
وعند رفضنا المساومة هذه بدأ بعض اعضاء المجلس بالتهديد والوعيد واحالة الامر الى معالي الوزير ومكتب المفتش العام ووسائل التواصل الاجتماعي او اقالة مدير السينما ( السيد قحطان جليل ابراهيم ) مقابل سكوتهم والا فالخيار هو تقديم استقالاتهم من عضوية المجلس ، فتم التصويت على فسخ عقد شركة الاقمار، حيث قام بتكلف مجموعة من اعضاء المجلس بتسمية لجنة من ثلاثة اشخاص للترويج وتسويق الفيلم وبعد عرض الفيلم لمدة (20 ) يوما حققت الدائرة ايرادا قدره (17 ) مليون دينار، وهذا يعني خسارة لميزانية الدائرة بنسبة (نصف مليون دينار ) فقدم مديرا السينما والحسابات طلبا لوقف عرض الفيلم وايعاز من الشركة المنتجة كون تدني جمهور الفيلم يضر بسمعة الفيلم الدولية والعالمية ، في نفس الوقت كان يعرض الفيلم في تركيا في ( 181 ) دار عرض سينمائيا، وحصلت الموافقة على وقف العرض بالتراضي بين الطرفين .
مثل عرض هذا الفيلم فرصة لاعادة الروح الى جمهور السينما الا ان تغليب المصلحة الذاتية لبعضهم دفعهم الى خلق هذه الضجة الاعلامية الكبيرة بتهمة الفساد مرة، وبتهمة سرقة المال العام في اخرى ،ففيلم مثل ( محمد رسول الله ) وقد حقق هذا المردود المالي دون ان تدفع الدائرة فلسا واحدا، كان صدمة كبيرة لهم علما بان تغطية مشاركة ثلاثة وفود في المهرجان خارج العراق كانت تغطية من ايرادات فيلم محمد رسول الله .
ان من قاتل اذناب البعث الصدامي كل هذه السنين سوف لن يمل او يكل، فقد كتب علينا وعلى اهلنا ومحبينا ان نكون شوكة في عيون الفساد والفاسدين .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان