ملف خاص

فنانون وإعلاميون في يوم المسرح العالمي: نهدي عيدنا المسرحي الى شهداء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي

وابتدأنا بمدير قسم العلاقات والاعلام في الدائرة الفنان طه رشيد حيث قال ” يشكل يوم المسرح العالمي فرحة كبيرة لدى كل المسرحيين والفنانين، خاصة ونحن نعيش الانتصارات التي تحققها كل فصائلنا المسلحة ضد القوى الارهابية والظلامية التي تلفظ انفاسها الاخيرة. هذا اليوم هو فرصة جديدة للقاء المسرحيين كافة من اجل تبادل الخبرة والمعرفة، وهو فرصة، ايضا، لمراجعة ما قدموه من ابداع خلال عام كامل ، اذ يشكل المسرح الجاد الوجه الاخر للبندقية الشريفة التي يحملها الشرفاء من ابناء هذا الوطن ضد القوى الظلامية. انه يوم لرؤية الجديد من ابداع المسرحيين وننتظر بشغف اعمالهم المسرحية، فنحن تواقون لمشاهدة مسرحية” رائحة حرب ” من اخراج عماد محمد وتمثيل عزيز خيون وعواطف نعيم ويحيى ابراهيم ،كما ننتظر مشاهدة مسرحية ” وقت ضايع” من تاليف واخراج تحرير الاسدي وتمثيل اسيا كمال ورائد محسن”.
اما المخرج المسرحي المغترب مقداد فقد  قال ” يوم المسرح العالمي يوم عالمي ،يحتفل به كل مسرحيو العالم بنفس التاريخ 27 اذار من كل سنة ،ويسمى بعيد المسرحيين العالميين،او يوم المسرح العالمي،والذي تعود جذوره الى  عام 1962 حيث اجتمع مجموعة من الفنانين المسرحيين من دول اوربا تحديدا لنصرة  المسرحيين في الدول الاخرى، ليشعر المسرحيون في كل العالم ان هناك من يناصرهم،ويشاركهم همومهم، وشجونهم،مطالبين بحقوقهم،وكان يقودهم المسرحي الفرنسي (جان كو كتو) الذي كتب اول خطاب ورسالة ناصر بها المسرحيين في كل ارجاء العالم،واقاموا حينها احتفالية مصغرة بهذه المناسبة، وعمدوا على توثيقها سنويا،وان كل عام يكتبها احد كبار المسرحيين في العالم ،فقد كتبها مسرحيون من فرنسا،الصين،امريكا،وحتى من احد المسرحيين العرب ، وقد اعتيد في مثل هذا اليوم تكريم المسرحيين المبدعين وتكريم من هم خلف الكواليس من فنيين ،انارة،ازياء،ديكور. نامل من الجهات المسؤولة في العراق ان تكرم هذه النخبة في هذا اليوم، نحن سعداء باقامة مثل هكذا احتفالات متزامنة مع الاحتفالات العالمية،وتتخلل تقديم عروض مسرحية ،رغم التقشف الوهمي الذي تدعي به الحكومة! . فعلى الحكومة والجهات المسؤولة ان تدعم الثقافة والمسرح،وتعمل على النهوض بهذا المنجز الفني المسرحي،فالمسرح في كل بلدان العالم مدعوم من قبل حكومته،فكان المسرح ايام الاغريق بمثابة الالهة،البلد الذي لا يمتلك مسرحا يعد صحراء قاحلة،فالبعض من الساسة الفاسدين يريدون للبلد ان يعود الى الفترة المظلمة،محاولين اغلاق المسارح،فاذا اغلق المسرح،اغلق الفن،الموسيقى،النحت،الغناء ليبقى البلد بلا تاريخ ولا حضارة، فعلى الدولة ان لا تخشى المسرحي لانه لا يملك سوى جسده وصوته،والمسرحي مع السياسي النظيف،الشريف،وضد السياسي الفاسد،والسياسي النظيف لا يخشى المسرحي،بينما السياسي الفاسد يكره المسرح ويخشى من يقف على خشبته.نحن نشد على ايدي المسرحيين،وهم يعانون ويلات الظروف الصعبة،الا انهم ما زالوا يملكون الامل،وما زالوا يحضرون المحافل الثقافية ويحصدون الجوائز. نتمنى من وزارة الثقافة والجهات المعنية الاهتمام بهذا الصرح الثقافي ،الفني،المسرحي،للنهوض بدائرة السينما والمسرح،ونحن بصدد مشروع للنهوض وتطوير دائرة السينما والمسرح،والفرقة الوطنية للتمثيل من زاخو حتى الفاو،ولكن هذا يحتاج الى قانون سياسي ودعم مادي.فلا بد للمسرح من البقاء والنهوض والاستمرار،لان البلد الذي يتربى على المسرح يكون شعبه قد تربى على الجمال والذوق والفن يساهم بالارتقاء للذوق العام ويكون مسالما..بعيدا عن الكراهية والانتقام  باعثا للحب والجمال”.
الفنان والمسرحي غانم حميد ، من جانبه قال في هذا اليوم العالمي للمسرح،والعالم اجمع يحتفي بفنانيه ومسرحييه  ” نحن هنا نحتفل بالمسرح العراقي، وانا بدوري اهدي لهم هذا المهرجان الذي اعد احتفاء بهم، اهديه لكل المسرحيين الفقراء،اغنياء بالموهبة والقدرة والعطاء،فقراء بالمال وضعف الحال ، في مواجهتهم لمتطلبات الحياة الصعبة، فهذا الاحتفال للمسرحيين الفقراء ،للفنانين العراقيين الفقراء”.
اما الفنان عزيز خيون فقد قال” اي حالة سعادة يرسمها اي مواطن عراقي في زمننا هذا لها معان كبيرة،لاننا نعيش في زمن فيه الكثير من التحديات،الكثير من الطموح،الكثير من الخير،الكثير من الفساد. ولكن يستمر  صناع الجمال في ابداعهم رغم كل المعوقات والصعوبات، وما تعانيه دائرة السينما والمسرح من فصول سيئة جراء التمويل الذاتي الذي حاولنا جاهدين لاعادتها الى التمويل المركزي ليتسنى لها ممارسة اعمالها ونشاطها بالشكل المطلوب الذي يليق بها كمؤسسة ثقافية ،فنية، ويليق بفنانيها ومسرحييها ومثقفيها. الفنان صوته عالي ولكن غير مسموع.قد نكون فقراء في المعطى الانتاجي ،لكننا اغنياء في الروح كعراقيين، محاولين جهد الامكان ان نقدم شعائر هذه المناسبة لاننا ننتمي الى سلالة عبقرية في كل شيء وهي التي علمت البشرية، فلن نشتكي ونعتذر في تقديم عطائنا المسرحي بسبب الظرف الذي يعيشه بلدي،فنحن نصنع الجمال في بلدنا. ونهدي مهرجاننا هذا الى كل العراقيين الشرفاء في قواتنا المسلحة والحشد الشعبي،والشرطة الاتحادية،الواقفين امام الفساد والخيانات الداخلية، فهناك مقاتل ينزف دما لكي يبقى العراق عاليا ،رمزا للحضارة والتمدن فهنيئا لكل المقاتلين والشهداء، الذين تركوا الحياة لكي يبقى العراق حيا.فنحن نقبل تراب اقدامهم”.
وتقول الدكتورة عواطف نعيم بان” يوم المسرح العالمي عبارة عن تواشج وجسور تمدنا للعالم، لان هذا اليوم هو عرس للعالم اجمع،اما بالنسبة للعراق هو اعلان حياة ،وتاكيد بان العراق ما زال يتنفس العمل ابداعات خلال المسرح وهذا فن راق يجمع كل الفنون ،وهناك انتصارات يسطرها الجيش العراقي ،والحشد الشعبي المقدس،والشرطة الاتحادية، في تحرير الارض العراقية. فنحن الرديف المقاتل مع اخواننا في جبهات القتال وعبارة عن صمامات امان للثقافة والفنون ،صمامات امان لحماية الداخل، الشعور والمواطنة لبث روح المواطنة عند الانسان العراقي.هذه الاحتفالية تقام رغم كل الصعوبات،ورغم المحاولات لاقصاء وتهميش الثقافة العراقية، فالمثقف والفنان ثائران معبران ومنوران للوضع الاجتماعي بشكل عام.
فنحن المسرحيين نصر على اعلان الحياة ،على ان نعمل ونضيء خشبات المسارح رغم قلتها يمكن لنا ان نخلق حركة مسرح، فالمسرحي العراقي ما زال عاملا ومبدعا وحالما،وان احلامه دائمة القطاف بعون الله، ونهدي مهرجاننا هذا الى كل قطرة دماء زكية نزفت من ارواح شهدائنا من اجل تحرير بلدنا،الى كل المقاتلين الابطال بكل مسمياتهم من الجيش والشرطة والحشد الشعبي ، والى كل العراقيين الشرفاء”.
اما الفنان المسرحي طلال هادي فقال عن هذا اليوم ” مهرجان يوم المسرح العالمي هو تحد بكل العناويين ،خاصة المسرحيين،يمثل لنا نقطة شروع جديدة بعد عناء وتعب واحباط قد نصاب به بعض الاحيان، ولكن مثل هذا اليوم هو تحفيز لنا لاننا لابد من مواصلة المسيرة ..ومن هنا ،خشبة مسرحنا الوطني تهدي هذا اليوم الى كل الدماء الزكية التي سالت على ارض الوطن،فنحن معهم في الخنادق لدحض كل من يحاول تهميش وتعتيم الثقافة والفن والمسرح”.
واستطرد الفنان ماجد درندش قائلا “يحتفل كل العالم بيوم المسرح العالمي،عيد المسرحيين في العالم اجمع،ومن الضرورو والحتمية ان يكون للمسرحيين عيد يحتفون به،اما ما يخص المسرحي العراقي فلا بد من الاحتفال بهذا اليوم لمواجهة المشوه الخارجي الذي يريد تشويه الحقيقة ،فنحن شعب نحب الحياة ، والمسرح احد الظواهر التي تبعث الحياة وتحارب العنف والقتل والدمار،فالمسرح احد الظواهر الثقافية والحضارية التي تدعو الى الجمال والمحبة والسلام ..فالمسرح ضرورة لكل انسان ولكل الشعوب.”
ويقول الفنان علاء قحطان” يوم المسرح اليتيم بالنسبة للعراقيين، لا بد ان يكون فعالا رغم سوء الاوضاع الاقتصادية والمادية التي يعاني منها الفنان العراقي ،انا مع اي فعالية مسرحية،فنية،غنائية،مع اي تجمع ثقافي ،فنحن بحاجة الى ترك النزاعات والخلافات ثقافيا،فنيا،وبكل مفاصل الحياة ليبقى العراق بلدا للحضارة والثقافة والفن..واهلا للحب والسلام”.
ويقول الفنان احسان هادي”اقامة مثل هكذا مهرجانات في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الفنان العراقي بصورة عامة والمسرحيين بصورة خاصة بحجة التقشف،شيء يعطي الامل بالحياة ،فالمسرح يصنع الحياة،ويبقى المسرحييون صناع الحياة،مستمرين باحياء المسرح من خلال الاستمرار على تفعيل كل المناسبات الخاصة بالفن والثقافة لمواجهة كل من يحاول طمسها..ويبقى الامل وتبقى البسمة والسلام لكل  العراقيين”.
وقال الفنان زياد الهلالي”قيام مثل هكذا مهرجانات هو تحد بحد ذاته ،لكل المحاولات التي التي تريد قتل الجمال ،فنحن مع اية فعالية ونشاط يعيد الحياة. مبارك للمسرحيين العراقين عيدهم.”
وقال الفنان ضياء الدين سامي”يوم المسرح العالمي حاله حال اية مناسبة دولية كانت ام محلية ، لا بد من الوقوف عندها ومنحها حقها،فلا بد من الجهات المسؤولة ان تدعم مثل هكذا مناسبات ومهرجانات لاعطاء المناسبة حقها،وان لا تعتمد على الجهود الذاتية والفردية التي يقوم بها الفنان العراقي، والمسرحي العراقي،ولكن يبقى الفنان العراقي معطاء رغم كل محاولات التقاطع التي تقوم بها بعض الجهات للحيلولة دون استمرار الثقافة العراقية،ورغم الاسف الداخلي الذي يعتلي دواخلنا،الا اننا سنبقى نبعث الحياة.”
الفنان ذو الفقار خضر ابدى رايه وقال ” مثل هكذا مهرجانات تمثل تحديا بحد ذاته، لكل الجهات التي تحاول طمس الثقافة والحياة،رغم كل الظروف الصعبة نامل ان نقدم كل ما هو جديد ، يبعث الامل والسلام والحب.”
وببهجة وفرح قال الفنان فلاح ابراهيم” هو يوم يحتفي به مسرحيو العالم اجمع،كانت هناك ممارسة جميلة في المسرح العراقي لكل عام بان تفرز كل النتاجات المسرحية للعام المعني وتقيم من قبل لجنة مختصة
، فتقوم على اساسها منح جوائز للعمل المسرحي الذي قدم خلال العام،اما على الصعيد الشخصي ، فاتقدم بالتهنئة لكل الفنانيين بصورة عامة والمسرحيين بصورة خاصة في عيدهم”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان