أشار الجابري إلى مواقف الراحلة ناهدة الرماح الفنية والإنسانية، فبالإضافة إلى رسالتها في المسرح والسينما أكد الجابري على موقفها النضالي لانحيازها إلى الموقف الثابت من الدكتاتورية الممثلة في النظام المقبور، حيث قبلت الرماح ان تعيش بسيطة في المنفى أكثر من ثلاثة عقود على أن ترضخ لنظام حاول أن يذل الناس وخاصة الفنانين بان بجعلهم ابواقا تهلهل وتكبر باسمه . نقيب الفنانين العراقيين صباح المندلاوي استذكر في كلمة له رحلة الفقيدة الفنية التي بدأت منذ العام 1952، عندما جسدت شخصية الفتاة معصومة في الفيلم الروائي “من المسؤول” اخراج عبد الجبار والي، لتجسد بعدها عشرات الشخصيات الصعبة والمركبة، وصولا الى مسرحية “القربان” التي قدمتها فرقة المسرح الفني الحديث عام 1976، من اخراج فاروق فياض، والتي فقدت فيها الرماح البصر اثناء وقوفها على المسرح ليتم بعدها ارسالها الى العلاج خارج العراق. واضاف المندلاوي انه “رغم اهمية الرماح في اثراء مشهد المسرح العراقي، الا انه، مع الاسف، لم يزرها احد في المشفى الذي رقدت فيه، كما لم يحضر مجلس عزائها اي احد من فناني العراق”. فيما نزلت دموع الفنان غازي الكناني وهو يمسك بنص مسرحية “يا أهل هذا الزمان”، التي كانت تتدرب عليها الرماح قبل رحيلها بأيام، وكان من المؤمل ان تجسد شخصيتها الرئيسة، وقال الكناني أن “رحيلها يعد خسارة كبيرة لمسرحنا العراقي”.
اهم الاخبار
فنون
تشييع رمزي لفنانة الشعب ناهدة الرمّاح
- 09 أبريل, 2017
- 667 مشاهدة









