حوارات وتحقيقات

اليوم نحتفي بالعدد الالف ويحتفي معنا عشاق الحقيقة والباحثون عنها بعد ألف عدد .. " الحقيقة " تواصل المسير على الطريق الموحش لقلة سالكيه

الكابتن رعد حمودي / رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية

 

“الحقيقة” جريدة عراقية لكل الاقلام العراقية الوطنية الشريفة التي هاجسها العراق وليس غير العراق. والمتابع لمقالاتها واعمدتها وتحقيقاتها وحواراتها يلمس ذلك جيدا ، والاقلام التي تكتب فيها اقلام تقدمية ووطنية ولها تأريخ مشرف، وهي تهتم بالمبدعين من الكتاب والفنانين والرياضيين وكل المثقفين وتظهر نتاجاتهم باسلوب متميز من خلال افراد مساحة جيدة واخراج فني رائع، كما ان تولي الزميل الشاعر والإعلامي المخضرم فالح حسون الدراجي رئاسة تحريرها أضاف لها الكثير، ومع فريق عمل مميز من الاعلاميين والكتاب المعروفين. اتمنى لها ولكادرها المزيد من النجاحات.

 

الكابتن فلاح حسن / رئيس نادي الزوراء الرياضي

 

جريدة الحقيقة اضافة نوعية جديدة في مسار الصحف العراقية على المستويين الابداعي والفني، وعلى الرغم من صدور العدد الالف، الا انها تملك القوة الاخرى في هذا التنوع الذي يجعلها فعلا جريدة البيوت العراقية، حيث الثقافة، الفن، الادب والادب الشعبي، التحقيقات المميزة، الاعمدة المكتنزة بالمعنى، الرياضة، الانتباهات الصحافية التي تنم عن مهنية العاملين فيها، واراها تجاوزت نمطيات الصحف التي صدرت بعد التغيير في 2003، وبذلك يصح ان نسميها “الحقيقة”. وقد لمست ارتياحا لدى الكثير من الزملاء والأصدقاء في الوسط الرياضي للجريدة. 

 

اللاعب الدولي الكابتن كريم صدام

 

قدمت لنا “الحقيقة” خلال مسيرتها التي توجتها بالعدد (1000) تنوعاً تحتاجه الرياضة العراقية بصورة عامة، تنوعاً يتماشى مع ما عرفت به هذه الرياضة من تأريخ حافل على كافة المستويات. وكم يحتاج المواطن العراقي الى الاطلاع على جريدة من هذا النوع تهتم وتركز على الرياضة بنفس الدرجة التي تركز فيها على الثقافة من جهة استضافة ابرز الكتاب على صفحاتها واختلاف المواضيع التي يتناولونها باحترافية، وعرض ما يتعلق بالنشاطات والفعاليات الأدبية والفنية. فضلاً عن الموضوعات الأخرى العلمية والتحقيقات وغيرها من المواضيع. وبهذه المناسبة أتمنى لـ “الحقيقة” دوام التقدم والنجاح، وكلي أمل ان أقرأ في أعدادها القادمة ملفاتٍ وتحقيقات ولقاءات أكثر جرأة وأهمية تمس الوجع العراقي وتجعلها أكثر قرباً من هموم المواطن وما يعانيه.. فهذا الذي سيجعلها تتقدم وتواصل حميميتها مع القراء كافة.

 

المصور السينمائي (شيخ المصورين) صباح السراج

 

صحيفة الحقيقة، صحيفة مهنية غيرمنحازة لاي جهة .. تهتم بجميع المجالات السياسية والثقافية والفنية والرياضية .. وكادرها صاحب اختصاص صحفي عالي المستوى .. نتمنى لكم كل التوفيق في خدمتكم الصحفية لبلدكم العراق العظيم.

 

الكاتبة والصحفية افراح شوقي

 

لم اكن اعرف الجريدة قبلا…فقد ابعدتنا الفضائيات والموبايلات عن مهمة البحث عن جريدة ..وسط زحام شوارع بغداد ومهمة الوصول للعمل اضعنا درب كشك الصحف…لكن جذبتنا الجريدة اليها بطريقة ذكية عبر صحفييها من زملائنا الذين نجحوا في ايصال الجريدة لنا ،الى هواتفنا عبر نشر صفحاتها الشيقة… ومن هنا صرنا نتلمس اخبارا ومواد مهمة جديرة بالمتابعة والقراءة ..وتحمل مهنية في العمل الصحفي وخاصة النشاطات الثقافية والفنية…فكانت الجريدة التي تحمل الاسم والمسمى…الف مبارك عددها الـ 1000وتحية لكل العاملين فيها.

 

الكاتب والإعلامي المصري السيد الزرقاني 

 

– كانت  بدايتها عنوانا للحقيقة الكاملة في يد القارئ، لأنها تعتمد على ذلك المتلقي  من الناحية الفكرية والثقافية، حرص القائمون عليها على ان تكون مميزة في ثوبها الإعلامي بين الصحف الاخرى.  انها جريدة ” الحقيقة ” التي أصبحت  رسالة إعلامية احترمها القارئ في جميع أنحاء العراق بل وفي الوطن العربي .كانت تبحث عن الأمل في مستقبل هذا الوطن، في وقت سعى فيه الآخرون الى التفتيت  مذهبيا وطائفيا، أصبحت منبرا للأحرار والوطنيين للتعبير عن تطلعهم وأفكارهم في مستقبل هذا الوطن . واليوم مع صدور العدد “1000” من الجريدة العريقة “الحقيقة”  نشد على ايدي كل القائمين عليها  بالمزيد من التحدي في تلك الظروف الاقتصادية الصعبة  التي تمر بها البلاد في حربها ضد الارهاب ، داعمين الوحدة الوطنية  والقوات العراقية لتحرير الوطن من دنس  الاوغاد. بايديكم شعلة النور لاجيال قادمة  تحلم بالعراق وطنا للجميع. اثروا حياتنا بعبق الابداع العراقي  والحضارة العراقية التي انارت للعالم الطريق للتقدم والرقي . فـ”الحقيقة” هي نبراس الفكروالابداع في المجالات المختلفة، فهذا عهدنا بكم وانتم اهل لذلك .

 

الكاتب خليل مزهرالغالبي

 

“الحقيقة” جريدة ترحب بك قارئا وكاتباً وبعناق حميمي، ومن وسع افاقها المتنوعة وهي ممتلئة بجمال طبيعتها . لها صدق محبتنا.

 

الشاعرة غرام الربيعي

 

اختيار أي اسم أو عنوان لصحيفة ما أو موقع صحفي يحتاج الكثير من الإدراك والتدبير المعرفي كي يتناسب الاسم مع فحوى الصحيفة، وما تتناوله بطريقتها أو سياستها ،وليكون الإختيار مناسباً وناجحاً لها يستوجب ذلك توافق الاسم مع المضمون، فالحقيقة بمقاس اسمها وما يتمخض عن ذلك من تناولها للحقائق دون زيف أو ميول نحو جهة دون أخرى غير طرح الحقائق وتناول ماهو مرغوب به في الشارع العراقي، لم تقترب من الطائفية ولا التحزبية ولا المسميات المقيتة التي مزقت جسد العراق. فهي صحيفة تنوعت بموضوعاتها وأبوابها وبشكل فني متميز وجاذب للقارئ. وكانت الحقيقة وفية مع قرائها بأنها تقف من الجميع على مسافة واحدة ومع الحق والحقيقة والتنويع والتغيير. وأنا شخصياً سعيدة كوني من أحد كتابها الثابتين بعمود أسبوعي (كلام غرام) .ومن اللابد ذكره بأن الجريدة لم تشترط أي شروط على الكاتب أو طروحاته من جهة احترامها لحرية الكاتب وفكرته واسلوبه. في هذه المناسبة الألفية، أقدم التهاني والتبريكات لكادر الصحيفة دون استثناء، مع أمنياتي لهم بالتوفيق والسداد والاستمرار في حصد النجاحات وهي تولد كل يوم بثوبها الملون والمتعدد الجمال لتكون احد منابر الحق والسلام والوطنية في بلد يحتاج الكثير من الجهود والعطاء.

 

الدكتورالشاعر رحيم العراقي

 

وهي تزهو و تحتفل بصدور العدد 1000 تبقى جريدة الحقيقة ( برافدا ) المواطنين البسطاء والمثقفين الوطنيين العراقيين و نافذتهم المشرعة على كل ما هو جديد و مفيد و مهم و ساخن و وثيق الصلة بهمومهم و حياتهم اليومية ، و زادهم الفكري والثقافي ومعيناً و مرجعاً نظرياً و ميدانيا يساهم في تكوين آرائهم الصائبة و رؤاهم السديدة ، والصوت الجريء الذي يعبر عما يجيش في صدورهم و وجدانهم بلغةٍ حميمة وصميمة بعيدة عن البهرجة و التعالي… وهي الرد اللاذع الذي يحسب له الفاسدون 1000 حساب، كما تنفرد الحقيقة بكونها راية حرة لا تمثل جهة أو حزباً او تكتلاً او طائفة بحد ذاتها رغم انحيازها للمجاهدين والمخلصين ،مستقلين كانوا أم من المنتمين، وهي المنشور الذي يأبى أن يكون سرياً فيقتحم كل مكان جهراً وعلانية بقوة الصدق والشفافية والصراحة وصلابة الحقيقة.. 1000 شمعة مضيئة و 1000 زهرة يانعة في ( صينية ) العدد 1000 الذي يقبل القسمة على كل العراقيين….

 

الفنان التشكيلي فهد الصكر 

 

منذ عددها الأول ، جذبتني ” الحقيقة ” إلى روعة تصميمها كمنظور طباعي ، وهذا ما شجعني للدخول إلى عوالم صفحاتها التي اتسعت لتحتوي مشهد الثقافة بحيوات واقعية دون أن تستل ” مواضيعها ” من مواقع ” الأنترنيت ” كما هي طبيعة بعض الصحف الكسولة . “الحقيقة” استطاعت وهي تحتفي بصدور العدد 1000 أن تستقطب نخبة المثقفين والأدباء كمتابعين لصدورها  في مشهد الثقافة. أزعم وبجدية أنها إضافة مغايرة بالرغم من استقلاليتها وصدورها بامكانيات ذاتية، وهذا يسجل لها وعيا وفكرا لمهنية العاملين على أصدارها. والكثير من موادها تعد ، بل تحتمل التتابع لأحداث ومستجدات ما تنتجه روابط الثقافة العراقية بعد العام 2003 لتبصم بوضوح حقيقة المنتج المغاير الذي يتمناه كل صحفي وأديب وتشكيلي . أبارك لهيئة تحرير “الحقيقة” وهي تتحفنا بالجديد من الفكر الذي يغذي وينمي ذائقتنا الثقافية .

 

الفنانة التشكيلية فاطمة العبيدي

 

ارق واعذب التهاني والتبريكات أقدمها مع باقة ورد عطرة لجريدتكم الغراء ( الحقيقة ) بمناسبة العدد 1000 ، ونتمنى الوصول الى العدد المليون لكونها اسما على مسمى في زمن اللاحقيقة ، جريدة أثبتت مكانتها في الساحة الثقافية والإعلامية. تحية لجميع من يقف خلف استمرار وديمومة الحقيقة من صحفيين وكتاب والى من يقف في الظل من الفنيين والكادر الذي يعمل بصمت من اجل إظهارالحقيقة بهذه الحلة البهية.

 

الشاعر والناقد ريسان الخزعلي

 

الحقيقة..في مرساها ( الألفي ) تكون قد مسكت الوصول الى قرارة النشوة التي ينشدها الصحافي الجاد. ومثل هذه النشوة لم تكن لولا براعة ابداعية كامنة في روح وعقل صانعها ومنتجها..،روح قادمة من حفريات التكوين الشعري الأول المستمر. وحين يصح ان يكون الشاعر صحافيّاً لامعاً ، قد لا يصح ان يكون الصحافي شاعراً على الاعم ، وفالح حسون الدراجي فعلها في الحقيقة بدراية العارف المتوقد حُبّاً. لقد خطت الحقيقة وتجاوزت وثبتت واكتسبت الهوية..، وها هي تصطف وتلتحم مع مثيلاتها العاليات في الانحياز النبيل للوطن والشعب وحياة الناس، وبصدورعددها الألفي، لها منّي مصافحات الورد والندى بقدر الفيتها. ولا يسعني الا ان اهنئ كادرها النوعي المواظب بدءاً من رئيس التحرير ومدير التحرير وسكرتير التحرير وحتى احدث محرر فيها…،تقدموا ،فالنوم فناء، وانتظارنا لكم يمنحنا زهو وصولكم الى الحقيقة.

 

الكاتب والناقد علوان السلمان

 

تشكل الصحافة المقروءة رافدا مهما من روافد المعرفة المضافة للمسموعة والمرئية..وجريدة الحقيقة عبر مسيرتها التاريخية استطاعت ان تتجاوز الافاق وتقدم منجزها للاخر..عبر جسور الكلمة المبدعة اضافة الى تبنيها مشروعها السياسي والثقافي والاجتماعي من اجل انسان الغد.. من خلال خبرها اليقين المقترن بشاهد الحدث (الصورة) التي تتنفس الحياة وتصور لحظتها.. وتدرس حالتها وتضع لها الحلول والبدائل صارخة بصوت الفقراء ومعاناتهم ..فضلا عن كونها صحيفة تمتلك ابعادها الانسانية بتضامنها والحدث الكوني..اما صفحاتها الثقافية بكل مشاربها فقد شكلت طبقا معرفيا واضافة خلاقة يزهو بها الفكر الانساني من خلال التنوع المعرفي (قصة وقصيدة ومقال ودراسة..)..مع دقة الاختيار للموضوعات التي تهتم بالهم الانساني وتتكئ على المفردة اليومية القريبة من العام. لانها تنطلق من قول محمود درويش حين يقول( قصائدنا بلا لون ..بلا طعم ..بلا صوت //اذا لم تحمل المصباح من بيت الى بيت// وان لم يفهم البسطا معانيها//فاولى ان نذريها//ونخلد نحن للصمت)..فسلاما للحقيقة وهي تعانق عددها الالف الاليف..وسلاما للجهود المبذولة..

 

الشاعر والإعلامي كاظم غيلان

 

الحقيقة والواقع المرير اليوم، وبينما تطفئ صحيفة الحقيقة شمعة صدورها الألف تقف أمام تحديات واقع مرير يتصل بطبيعة صدورها، فهي من الصحف التي لاتمتلك تمويلاً حزبياً أو رسميا، ولن تنتمي الا الى اسمها (الحقيقة). منذ صدورها وهي تحمل وهج الموقف الشجاع وغدت واحة لكل أقلامنا، لا تسير الا على خطاها ونهجها المنتمي لصميم الشعب، من كتاب رأي وتحقيقات وحوارات وافتتاحيات ، حاولت رياح الزمن الكالح أن تقف بوجهها فما استطاعت، ولن ننسى مثابرة القائمين عليها وصبرهم الدوؤب، وجل مانخشاه أن تتوقف عن الصدور ، وهذا ليس بالأمر المستغرب في عالم الصحافة الورقية عراقياً وعربياً ولربما عالمياً ، وثمة من يصف هذا النوع من الاصدار بغير الضروري ، الا أنه واهم جداً فالصحافة الورقية تعتمد كوثيقة مهمة في عراق اليوم الذي يمر بأقسى فتراته التاريخية,  كم بودي أن يتخلص القائمون على الإعلام العراقي الذين تمرسوا بمبررات الضائقة المالية ويلتفتوا لواحتنا النابضة بالحياة والجمال. محبتي لكل الأصدقاء رئيس تحرير ومحررين .. ولكل من وقف الى جانب الحقيقة في زمنها المرير. شموعك القادمة أيتها الحقيقة أرى وهجها قادما من بعيد.. وأتمنى ان لايخيب أملي. 

 

الشاعرة والصحفية آمنة عبد العزيز

 

الحقيقة .. كلمة البحث والاستقصاء مهمة ليست باليسيرة على من يريد الحقيقة ، وفي السنوات التي صدر زخم المطبوعات الورقية الصحفية المحلية من صحف ومجلات وهي بأعداد ليست بالقليلة كنا نتصفح تلك الجرائد ونبحث عن الحقائق ونتوخى من خلالها المصداقية لنعرف ما هو غائب أو ماهو صادق بدون زيف أو مجاملات على حساب المهنة الصحفية، وبالتالي فقد الكثير من قراء الصحف تلك الثقة بعدد غير قليل من الصحف الصفراء والحمراء والخضراء!،وبالتالي بات المواطن القارئ الواعي يقف عند القلة المتفردة من الصحف التي فرضت خصوصيتها وتمايزها عن هذا الكم من الجرائد في بورصة الصحف، فكانت ( الحقيقة ) صوتا جريئا وشجاعا وواعيا يخاطب غالبية الشرائح في مجتمع يبحث عن الكلمة المدوية غير الخجولة ، والحقيقة والقول لي لا لها، أني كصحفية وأديبة أجد بين طياتها كثيرا مما يهمني ثقافياً وأخبارا متنوعة وأني ممن تثق وتتخذ مما تنشره الحقيقة مرجعاً مهماً كونها أثبتت من خلال مانشرته أنها تحافظ على مصداقيتها وتنقل الكلمة بكل أمانة ، وهكذا اختزلت هذه الحقيقة خطوات شاسعة من مشوار أعدادها الألف لتكون بين أيدينا نتصفح ونطالع ونبتسم ونغضب ونتحاور ونصدق ،وكل هذا من خلال المتسع الثر للحقائق المنشورة من القلب. تهنئة ومن العقل الواعي لكل العقول العاملة في حقل الحقيقة الزاخر بالعطاء محبة ومحبة ومحبة شاسعة بحجم حقيقتكم الشجاعة..

 

الشاعرطارق حسين

 

مقارنة بالصحف الكثيرة التي صدرت ضمن الفوضى الإعلامية التي شهدها العراق بعد 2003، تعد جريدة الحقيقة واحدة من الصحف التي أثبتت حضورها في الساحة الاعلامية ، وباعتقادي ، أن سر نجاحها وديمومتها يكمنان في فتح أبوابها مشرعة أمام نخبة من كتاب الرأي الحر .

مثل الناشط المدني جاسم الحلفي والصحفي العتيد ابراهيم الحريري وابراهيم الخياط وكاتب العمود عبد المنعم الأعسم ، وغيرهم العديد من الأسماء المقروءة ، فضلا عن اهتمامها بالمشهد الثقافي ومتابعاتها للانشطة الأدبية والفنية .شخصيا، أجد في كادر الحقيقة الحالي ، ومنهم صديقي الصحفي المثابر علاء الماجد وزملاؤه الاخرون مدعاة للتفاؤل باستمراها على قيد الحياة .

 

الكاتب والإعلامي غالي العطواني

 

اجمل التهاني والطف التبريكات لعائلة جريدة الحقيقة في مناسبة صدور العدد 1000 ، لهذا المنبر الحر التنويري المشع الذي لاهم له سوى ايصال حقيقة مايحدث محليا وعربيا ودوليا؛ حقيقة ان جريدة الحقيقة تلامس الحقيقة لتضعها على ورق ليطلع عليها عموم الناس في وقت حرج يمر به العراق والعراقيون… سلمت ايادي كل كادر الجريدة ودمتم سالمين في سبيل العراق الموحد، سلمتم في سبيل انهاء وباء الطائفية الذي نهش جسد عراقنا الاشم.

 

الإعلامية مروة المظفر

 

تهنئة من القلب الى القلم النزيه والحقيقي في صحيفة الحقيقة المعطاء ولكل الزملاء فيها والذين يعملون كخلية نحل لا تكل ولا تمل من أجل نقل الحقيقة فقط ولا شيء سواها للقارئ العراقي. 

 

الكاتب والإعلامي احمد جبار غرب

 

منذ التغيير ونتيجة للكبت والحرمان  من التعبير عن الرأي، ظهرت اكثر من 600 صحيفة ومنشور ومجلة واغلب تلك الصحف والمجلات  وباقي المنشورات ذات نوايا واهداف مختلفة منها الملتزم ومنها التجاري ومنها الاصفر الذي يريد ان يعكر مسيرة التغيير التي كانت حلم العراقيين بوطن ديمقراطي والخلاص من الارث الدكتاتوري، ولهذا كانت اغلب الصحف ركيكة في موضوعاتها وقسم منها يدس اخبارا ملفقة للإثارة لكي تباع الجريدة وتكون جاذبة للقارئ الذي يبحث عن كل ما هو غريب ومثير، وبعد مضي السنين وضحت الصورة حتى اننا الان لا نرى  سوى بضع صحف مستمرة في اصدارها ولهذه اسبابها ،والبقية تبخرت من الواقع الاعلامي العراقي بسبب عدم جديتها في طرح مواضيعها والغاية التي تأسست من اجلها، والان لا نرى سوى صحف الحقيقة والزمان والمدى والشرق والشرق الاوسط وطريق الشعب والاتحاد والتآخي، طبعا هناك اسباب لاستمرارية هذه الصحف ومنها جريدة الحقيقة التي اتصفت بالموضوعية والوطنية، وابتعدت عن الطائفية واتخذت اهداف بناء الانسان بقيم انسانية عليا ولا غرابة في ذلك ان رئيس تحريرها صحفي مخضرم وكاتب عمود محترف سبق ان قرأت له في جريدة طريق الشعب وكذلك وجود كادر همه الوطني هو العراق وشعبه، وكلهم لهم تأريخ صحفي مشرف. وبمناسبة صدور عددها الالف اتمنى لها مزيدا من التألق والاستمرار في اصدارها لتكون جزءا من الحراك الاعلامي الوطني وان تذلل كل المعوقات المالية لتسير الى بر الامان والوصول الى  الاهداف المنشودة.

 

الإعلامية شيماء المياحي

 

وسط زحمة مواقع التواصل الاجتماعي والولع الجماهيري باستخدامها بحيث يواجه احدنا جهازه المحمول اكثر من النظر بعين محبوبه او عائلته ، اصرة حديدية تشكلت بيننا وبين اجهزتنا الصغيرة، لم يتمكن الورق من قطعها الا في نطاق ضيق والحق يقال ان صحيفة الحقيقة خرقت عباب المنافسة واثبتت وجودها بقوة عبر ملامستها الهم العراقي بمصداقية ومهنية عالية بالنظر لطبيعة الاخبار المشاركة في رسمها ، فقد احالها كتابها المبدعون الى لوحة يتوق القارئ لتأملها كل صباح مع كل رشفة قهوة ، لا عجب مع كل ما احتضنته تلك الصحيفة من تنوع ثري يجد كل منا في طياتها ما يبتغي فضلا عن مسايرتها ودعمها المتواصلين لحركة الادب والثقافة في العراق ومحاورة المبدعين ودعمهم ، المنافسة اليوم ليست سهلة ابدا والنجاح الذي يتحقق نجاح عظيم مضاعف ، فليس من اليسير المكوث المستمر على عرش السلطة الرابعة الذي هوت من عليائه الكثير من الصحف الطارئة والحاملة لاجندات معينة واما البقاء فمن نصيب الاصلح والاجدر، لذا وجدنا الحقيقة متربعة على عرش السلطة الرابعة بجمهورها العريض وانا منهم كقارئة وسبق وحللت ضيفة على ورقها في تحقيق او رأي او حوار، فلم اجد اي شكل من الخطوط الحمر او اي نوع من التكبيل وكأنها تردد دائما وابدا (كن حرا بما تكتب ، اهلا وسهلا بك) . هنيئا لكم صدور العدد الالف، بداية اللانهاية من الاعداد الثرية الزاخرة بأجود الاقلام العراقية..

 

الدكتور عقيل الناصري / باحث ومؤرخ

 

الحقيقة.. والموضوعية صنوان متكاملان في رؤيتي إلى هذه الجريدة ،ومن خلال تتبعي لما تنشر ، فقد وجدت فيها ضالتي المعرفية والى حدٍ كبير الذائقة الجمالية لمتابعة الخبر الاعلامي بكل صدقية أبعاده، كذلك أعمدتها الصحفية المتميزة بالأداء غير المنحاز إلا لماهيات الخبر ببعده الانساني، بغض النظر عن طبيعة القوى السياسية التي تقف وراءه . حيث تثقف الشجاعة الصحفية والاخلاقية والأدبية بأبعادها الجدلية وراء هذا الموقف. انها الحقيقة بعينها وبكل تجسيدها. بمعنى تمثل الحقيقة ماهيات تسميتها، ويقف ، كما اتصور، الفكر التقدمي بكل جبروته والتراث الاشتراكي بأعمدته.. والابعاد الانسانية بكينونيته.. والاسم مشتق من ذات الغائية التي تأسست على وفق معيار الصحيفة. لهذا نراها تعكس بعضا من جوانب هذا الفكر سواءً في الدراسات النظرية المنشورة أو الصفحات الثقافية ، وحتى صفحات التسلية التي تزين الحقيقة. الحقيقة تذكرنا بمجلة ( الصحيفة) التي كانت تصدر في اواسط العشرينيات من قبل الرواد الأوائل للفكر الاشتراكي والمساوتية، وهي تخوض الصراع الفكري من أجل القيم النبيلة في المجتمع الراكد، وتثير الاستفهامات الكبيرة.. وتزرع الأمل المنشود والغائية الانسانية بلغة الخطاب ذي ملامح ( السهل الممتنع) والمفعم بالعلمية والحركة الاستقلالية . إن الحقيقة تمثل أحد أركان هذا التراث النبيل التي خاضتها الصحافة العراقية منذ مطلع القرن الماضي. كما أن الحقيقة تمثل بنزعتها العراقوية ، أحد مظاهر الصحافة التقدمية الباحثة عن أولوية عراقية العراق.. ولطبقاته الكادحة وفقراء بلدي، اية كتلة جميلة من الفكر تقف وراء هذه الغائية الانسانية.. وبمناسبة العدد الألف للحقيقة.. فلا يسعني الا أن اهنئ كل كوادرها الذين يحاولون ابراز الحقيقة.. الف شكر للقائمين عليها .. الف شكر للذين يقدمون الغذاء الروحي لقارئها.. الف شكر لعمالها – عمال الفكر والجسد.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان