حوارات وتحقيقات

مطالبات بتحويل ضفاف دجلة إلى أماكن ترفيهية عامة

لويس فؤاد العمار

على الرغم من قلة الأماكن الترفيهية العامة في بغداد واقتصارها على أماكن محدودة  هنا وهناك، تشهد عادة زحاما شديدا خصوصا في أيام الجمع والعطل الرسمية والأعياد, إلا أن أمانة بغداد لم تبادر إلى حل هذه المشكلة من خلال الاستثمار الأمثل لضفاف نهر دجلة لتحويلها إلى أماكن ترفيهية عامة وواسعة لتكون متنفسا جميلا لأهالي بغداد.. إذ بقيت ضفاف نهر دجلة على مدى سنوات طويلة مهملة ومرتعا للنفايات والتلوث والأتربة القذرة.
مواطنون التقتهم «الحقيقة»  طالبوا أن تبادر أمانة العاصمة بتحويل ضفاف نهر دجلة إلى أماكن ترفيهية عامة بدلا من تركها مهملة وعرضة لتجمع وانتشار النفايات فيها لكي تسهم في جعل بغداد أجمل وأنظف طبقا لشعارها المعلن.
*المواطن/ عبد المنعم العميدي/ من أهالي حي الكرادة ببغداد بين أن ضفاف نهر دجلة لم يشهد مشاريع تطوير حقيقية خلال فترة طويلة كان يمكن أن تحولها إلى متنفس للعائلة البغدادية وأماكن جذب للسائحين والوافدين إلى العاصمة من بقية المحافظات العراقية. مشيرا إلى أن الأتربة القذرة والأوساخ والنفايات هي ابرز ما يميز ضفاف نهر دجلة في الوقت الحالي بحيث أن أكثر النفايات المرمية على ضفاف النهر أخذت تتسرب إلى مياهه. العميدي طالب أمانة بغداد وانطلاقا من واجباتها ومسؤولياتها بان تكون أكثر حرصا على نهر دجلة وضفافه والعمل على تحويلها إلى أماكن جميلة وسياحية تستقطب العوائل بدلا من تركها على حالها الذي لا يسر أحدا من أهالي بغداد الكرام.
*وترى المواطنة/ إيناس بدر/ أن استثمار ضفاف نهر دجلة في جعله مكانا سياحيا وترفيهيا عاما للعوائل وعموم المواطنين, سيكون له أثر ايجابي على جمالية مدينة بغداد ويزيح عنها ركام الإهمال الذي يطالها في الوقت الراهن. مبينة أن قلة الأماكن الترفيهية في بغداد كان من المفترض أن يدفع أمانة بغداد ويحفزها الى ان تبادر إلى استثمار ضفاف نهر دجلة وتحويله إلى أماكن  ترفيهية بدلا من إهمالها.
*كما يرى المواطن/ إحسان عبد المهدي/ أن استثمار ضفاف نهر دجلة في جعلها أماكن سياحية وترفيهية عامة, سيخلق فرص عمل جديدة للعديد من الشباب العاطلين عن العمل , موضحا أن العائلة العراقية متعطشة للاماكن الترفيهية الجميلة في الأعياد والمناسبات وان  الموجود منها لا يلبي الحاجة كونها قليلة وتشهد في الأعياد والعطل  زحاما شديدا ربما يؤثر سلبا على راحة العوائل الساعية إلى قضاء أوقات سعيدة..
*وذهب / سامي داوود/ في خياله بعيدا في حال استجابت أمانة بغداد لمطالب المواطنين في تحويل ضفاف نهر دجلة إلى أماكن ترفيهية عامة, حيث طالب منذ الآن أمانة بغداد بان تخصص في الأماكن الترفيهية على ضفاف النهر أماكن خاصة لمحبي وهواة صيد السمك كونه من ممارسي هذا النوع من الهوايات الجميل ويعاني من قلة الأماكن الملائمة لممارستها . إذ يشير بالقول:- مابين الممنوع وبين قلة الأماكن الملائمة , أصبحت هواية صيد السمك للعديد من ممارسيها مشكلة صعبة تبحث عمن يحلها.
*وتجدر الإشارة إلى أن أماكن قليلة جدا على ضفاف نهر دجلة تم استثمارها لتكون أماكن سياحية وترفيهية , إلا أن ابرز ما يميزها هو أن اغلبها عبارة عن مطاعم صغيرة تقدم مأكولات غالية الأسعار كما في منطقة العطيفية والكاظمية.
*إذ يؤكد / احمد فاضل/ بهذا الصدد, أن من المطلوب أن تكون ضفاف نهر دجلة أماكن عامة وواسعة تحوي مختلف الأماكن الترفيهية والمطاعم وملاعب للأطفال كي تستوعب مختلف الشرائح الاجتماعية على حد سواء وليس الاقتصار على أماكن مستثمرة من قبل رجال أعمال لا هم لهم سوى تحقيق الأرباح وبالتالي يرتادها ميسورو الحال فقط ويحرم منها الفقراء وذوو الدخل المحدود..

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان