جاسم الحلفي / عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي
لم يكن تشكيل الحشد الشعبي، كقوة ساندة للقوات المسلحة العراقية، خارج سياق التاريخ العسكري والحروب. هناك سجل كبير من التجارب التي مرت على البلدان التي خاضت حروبا، وشكلت قوات شعبية ساندة لقواتها العسكرية، فحينما تتعرض البلدان لتهديدات أمنية من جراء انهيار وحدات الجيش، او تتعرض الى عدو غاشم لا تستطيع القوات العسكرية النظامية لوحدها ان تصده، تُشكِّل الأنظمة جيوشاً رديفةً تكون قوة احتياطا لمواجهة العدوان. وتعمل هذه الوحدات وتنسق مع وحدة القيادة في البلد المعني. فبعد ان تعرضت القوات العسكرية النظامية في الموصل يوم 10 حزيران 2014 إلى انهيارات كبيرة ومفاجئة وتمكن تنظيم (داعش) من احتلال مدنية الموصل ومناطق واسعة من محافظة نينوى، وامتدت سيطرته إلى مناطق واسعة من محافظات صلاح الدين وكركوك وديالي واقترب التهديد الى حزام بغداد، أطلقت القوى الوطنية نداءات ركزت على استنهاض الروح الوطنية للتصدي لتنظيم داعش، وفي هذا السياق جاءت دعوة الجهاد الكفائي التي أطلقها آية الله السيستاني في الـ 13 حزيران العام 2014، فقام الحشد بدور مهم في لحظات حساسة، وقدموا التضحيات والشهداء في معارك التصدي لداعش والإسهام في تحرير عدد من المدن من قبضته. وتأتي مهام الحشد مكملة لمهام الجيش والقوات المسلحة الأخرى، ولا يفترض أن يوضع (الحشد) في تعارض معها، لاسيما وقد تم تأطير عمله وضمان حقوق منتسبيه وواجباتهم. وهكذا انبثق الحشد الشعبي ليعبر عن انتمائه إلى الوطن ، وما يتعرض له العراق من مخاطر محدقة به وبكيانه. ان الدافع الأول من وراء تاسيس الحشد هو مقاتلة داعش الإرهابي ، والخلاص منه تماما ، حتى يعود العراق الى جادة السلام ، وامن المنطقة التي باتت مهددة من قبل الإرهاب الدولي ، الذي يقاتله العراق بكل قواه . ان الانتصار على الإرهاب وداعش يتطلب ردم كافة الثغرات التي يمكن ان يستغلها أعداء العراق وأمنه واستقراره، ومن ذلك ضبط حركة الفصائل المسلحة في الحشد الشعبي وغيره، والاشراف على عملها، وعزل العناصر المسيئة والمثيرة للنعرات الطائفية، والتصدي بحزم لأفعالها الخارجة عن القانون. كذلك ان يجيء عمل الفصائل في سياق الخطة العامة للدولة والحكومة، كي يصار في نهاية المطاف الى حصر السلاح بيد الدولة. ويكتسب العمل الجدي والملموس من أجل هذه الغاية، بما يعنيه من وضع حد لظاهرة وجود جماعات مسلحة وميليشيات تعمل خارج اطار الدولة وضوابطها، والذي ينص عليه الدستور والبرنامج الحكومي، أهمية سياسية وعسكرية وامنية خاصة في ظل الأوضاع الراهنة الحرجة للبلاد. فمن الضروري ان يشعر المواطن، فعلا وقولا، بان الدولة لا غيرها هي من يحميه. كما يتوجب اتخاذ الخطوات الرادعة لأي تمرد على سلطة الدولة وهيبتها، ولأي مسعى يستهدف إضعافها، بما في ذلك التصدي بحزم لجماعات الجريمة المنظمة وعصابات السطو المسلح واختطاف المواطنين، والتدخلات العشائرية في شأن دور ومهام مؤسسات الدولة .وارتباطا بذلك تبقى مواصلة تطوير امكانيات القوات المسلحة مهمة راهنة، الى جانب اعادة بناء الجيش والشرطة والقوات الأمنية على أسس المهنية والكفاءة والنزاهة، والإخلاص للديمقراطية ولمصالح الشعب والوطن، وابعادها عن المحاصصة الطائفية والاثنية المقيتة، وتخليصها من «الفضائيين» والفاسدين والمرتشين، ومواصلة تعزيز قدراتها تدريبا وتسليحا، وتطبيق التجنيد الإلزامي وفق ضوابط جديدة. ومن المهم التشديد على حصر مهام القوات المسلحة بما جرى تحديده لها دستوريا، في ظل قيادة موحدة تنسق الجهود الوطنية المتعددة في سياق الخطة العامة للدولة، والحؤول دون توظيفها لتحقيق أهداف ومآرب سياسية داخلية، او استخدامها ضد الشعب تحت اية ذريعة كانت. وتبقى القوات المسلحة العراقية الأساس في محاربة داعش وقوى الإرهاب الأخرى، وصيانة ارض الوطن، والحفاظ على الامن والاستقرار الداخليين. فهذه المسؤولية يجب ان لا ترحّل الى اية جهة اخرى. ومن هنا ضرورة مواصلة تطوير هذه القوات.
شوقي كريم حسن / كاتب وروائي
الفتوى الجهادية التي اصدرها السيد علي السيستاني لم تك فتوى اعتباطية او تتوافر على غاية مذهبية محدودة الفعل. بل اطلقت بعد تأمل للمشهدين العسكري والسياسي. ثمة انهزام واضح لدى المقاتل العراقي الذي وجد نفسه دونما قادة يخططون ويعملون على ارض الواقع .بل مجموعة من المستفيدين الذين اشاعوا روح الانكسار والفوضى لدى القوة العسكرية العراقية بكل انواعها حتى فقدت او كادت ان تفقد معناها الوطني. فشعر المواطن العراقي بالضيم والقهر على مايحدث نتيجة القضم اليومي لداعش الذي اوصلها الى بوابة العاصمة وفقدان الجيش مركزيته القتالية. ففشل الساسة بلملمة الشتات الوطني وتناحرت افكارهم بشكل واضح اسهم هو الاخر بتفكيك مانسميه الهوية الوطنية التي تحولت الى هويات طائفية وعرقية. وصار السياسي العراقي اضعف من اي وقت سبق ضياع وقلة فعل وفوضى ادارية ونفسية. عجز البرلمان العراقي من ايجاد الحل. فبرزت على السطح عداوات اسهمت في زيادة قوة العصف الوطني . خطر جدا ان تتحول الهوية الوطنية العليا الى سبة وتحل هويات مسخ تقتل الامل الوطني وتسوق المواطن الى الموت وبطرق شتى. حروب الطوائف غدت هي الفعل الاساسي والعلامة المميزة. وحين تسأل اين الوطن تبرز امام عينيك الطوائف وطوائف الطوائف والاحزاب التي راحت تنهب ماتبقى حتى انهار الوطن اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا. عند هذا الحد المخيف جاءت الفتوى الجهادية الكفائية التي منحت الجهاد صورة وطنية اذ لم تحدد في فحواها انها لطائفة دون اخرى او لدين دون اخر، او لحزب دون اخر. منحت الفتوى الجهادية الروح الوطنية العراقية هوية الوطن واعطت الشرعية الجهادية المعنى الانساني العظيم وبهذا نجح الحشد الشعبي في ان يكون في المقدمة خلال ايام قلائل ايام كون خلالها عمودا فقريا من اعمدة الجندية العراقية التي استعادت عافيتها القتالية، وردم الهوة بين الشعب والجيش. صار الحشد الشعبي الاشارة الوطنية التي يجلها الجميع ويراها علامة صحة وعافية. كانت الانتصارات تغيض المتربصين بالوطن. وتحاول قدر ما تستطيع ان تسيء الى الحشد بل وقد طالبت بحله، لانه شكل خطرا وطنيا، وهكذا حاولوا البحث عن منقذ لحله. مطالبات اقليمية ونداءات مخجلة لكن الحشد الذي اصبح اليوم قوة قتالية رسمية سيبقى التجربة الوطنية التي ستحتذي بها الكثير من الشعوب التي واجهت ارهابا او تواجهه.. تحية لحشدنا البطل والمجد للشهداء الذين رووا بدمائهم خير ارض ومنحونا احسن الدروس وارقاها.. دروس حية ستكون في قابل الايام المفتاح الحقيقي لتخليص البلاد من كل الفساد والمفسدين.
شيماء المياحي / إعلامية
في يومهم اقول: سلام لتلك السواعد الربيعية الغضة ، سلام لعمق حب الوطن دافقا في الشرايين ، سلاما لمن تتجسد بهم الغيرة الحقيقية وأصالة سومر .. الف سلام لكم أينما حللتم في مناطقنا الملتهبة التي ما أطفأ نيران الإرهاب فيها إلا عقيدتكم الراسخة، حركتكم فتوى المرجع قدر ما دفعكم حب الأرض وصون العرض ..كلنا نتذكر كيف انقلبت الموازين في حزيران المشؤوم عندما سمعنا ان داعش غرس مخالبه في ثاني أهم محافظة في البلد وراح ينتشر كالسرطان بجسد العراق ، تعالت أصوات الأعداء والخونة (قادمون يا بغداد) وارتفع صراخ الازيديات السبايا (وهُجر ذاك المرتد!) واغتصبت تلك الربيعية .. فانبريتم لها غير مبالين بالموت ولا بالعدو الشرس المدعوم بالبتر ودولار .كانت أياما عصيبة امتلأت بطوننا فيها قيحا ودما وعشنا رعب قدوم اللحظة التي تُخترق فيها حرمة منازلنا على حين غرة ، لكن لا، انجلى الغيم الأسود ، فوطني مصنع الابطال ، تسابقتم للمنايا صغيركم وشيبتكم وانتم ترددون (ما ننطي الارض والعرض) . انتم لها وبمثلكم يفتخر العراق ، ما خاب ظننا ولن يخيب بكم ، فشجاعتكم صارت مضربا للأمثال في كل بقاع المعمورة ، لكم تطأطأ الرؤوس احتراما ونرفع القبعات كعراقيات لكل من جعلنا آمنين مطمئنين بين أطفالنا ننعم بالهدوء والراحة بينما تعيشون أشرس ايام الحر واقسى موجات البرد المنسوجة بأزيز الرصاص ورائحة البارود .. وأما شهداؤكم فنسجد أمام أسمائهم وذكرهم اكراما وتبجيلا، ونقول إنكم أحياء عند ربكم ترزقون وبذاكرتنا ستظلون ما حيينا..
قاسم العزاوي / أديب وفنان تشكيلي
منذ ان لب أبناؤنا وإخوتنا نداء المرجعية بالذود عن حياض الوطن من رجس التكفيريين والقتلة صارت بغداد بمنأى عن أقدام الارهابيين القذرة وكان دافع تلبية نداء المرجعية أولا شرعي وثانيا وطني بعيدا عن كل مصلحة مادية كانت ام مراكزية، وهذا يعني صدق البطولة والشهامة الرجولية ..ولقد أثبتت صولاتهم ودفاعهم وتضحياتهم ضد الدواعش الأنجاس مدى استعدادهم لفداء تربة الوطن بأرواحهم. مما اثأر ضغينة كل من اراد بالعراق سوءا سواء في داخل العراق ام خارجة بل حطم كل توقعات بعض الدول المصدرة والداعمة للإرهاب..فكانت بطولاتهم في الانبار وديالى وصلاح الدين والان هم في الموصل يطاردون فلول الجرذان الدواعش ومن لف لفهم وان ساعة الحسم لقريبة جدا بعون الله وهمة الحشد الشعبي المقدس والقوى الامنية العراقية كافة والعشائر الشرفاء…..نبارك لنا ولهم هذه الانتصارات ونقبل جباههم العالية التي أبقت جبين العراق عاليا شامخا…وطوبى للشهداء فهم في جنان الخلد باقون.
أطياف سنيدح / روائية
رسالة من رسائل الفخر… أبناء الحشد الشعبي… فيهم تحركت القوة التي عرفت عن رجال العراق قد ولدوا لهذا اليوم بعد الفتوى التي هدفها حماية العراق شرف المقدسات، حدود الحضارة، ومجدها الذي كان البعض يتوهم أنه لن يبرز من جديد من داخل العراق… رجال الحشد الشعبي قدموا الدلائل بأرواحهم، فكانوا على اهبة الاستعداد لخوض معركة تحالف الاشرار بها لإنهاء قوة العراق ،قوة بلد شهد عبر التاريخ معارك لا تنتهي… الحشد الشعبي الآن هوية عسكرية تواجه من يريد زرع الخراب من جديد أو التخطيط له… بدت الدول كل الدول الأجنبية والعربية متأكدة بأن الحشد الشعبي لن يقف متفرجا على من يسعى اغتصاب العراق بأي أسلوب ومنطق… هو جيش عرفه العالم الجديد ضمن ثقافة الجيوش التي تتبع قضية أعمق من كونها وطنية بل كونها عقيدة راسخة بالإيمان والعزيمة… نحن كنا بحاجة للحشد الشعبي بعد سقوط النظام مباشرة، كما أعتقد انه ولو كان معنا هكذا قوة لكانت الخسائر قليلة من بنية تحتية وبشرية… بكل بساطة نرفع القبعة لكم أيها الأبطال يامن جعلتم الوهم حقيقة وها هي أرض العراق تتطهر وتقول لكم: عشتم وعاشت بطون أمهاتكم.
احمد فاضل / كاتب ومترجم
كان للقرار التاريخي الديني والوطني بتشكيل الحشد الشعبي قبل عامين من قبل المرجع الديني السيد علي السيستاني أثره الكبير في الحفاظ على العراق أرضا وشعبا ومقدسات من دنس داعش ومن يقف خلفها الذين استباحوا الأرض والعرض في مناطق عديدة من الوطن حتى باتوا يهددون بغداد وغيرها من المحافظات ، القرار الوطني لم يولد على أيدي السياسيين الذين لم يستطيعوا مواجهة الظلاميين بل ولد من رحم الغيرة الوطنية التي يحملها هذا العالم الجليل ، فاستجابت له الملايين من أبناء شعبنا الشرفاء لتهتز الأرض تحت أقدامهم وهم يسحقون فلول داعش في الأنبار وصلاح الدين ونينوى ، وهاهي نهايتهم المحتومة شارفت وأعلام الغيارى من مقاتلي الحشد الشعبي البطل ترفرف فوق سماء الوطن معلنة أن كل من يدنس تربته سوق يكون مصيره الموت وسوف تلاحقه لعنات من استباح عرضهم وداس منازلهم من مكونات عديدة، لهذا الشعب الذي تعايش آلاف السنين فوق هذه التربة الطاهرة تربة العراق .والحشد الشعبي اليوم وبمناسبة العام الثاني لولادته ورغم كل ما يقوله عنه المتخرصون أصبح قوة يخشاها أعداء العراق ويحسبون له ألف حساب وقد انهارت تحت ضرباته كل ما كانوا يزعمون من أكاذيب محاولين النيل من شجاعته ونبله ومحبته لكل أطياف الشعب العراقي وسوف يقف بالمرصاد لكل من يحاول النيل من تربته ومقدساته، آخرهم من يخشون صعود تياراته المنبثقة عنه في الانتخابات القادمة التي ستغير الخارطة السياسية حتما للعراق العظيم ، وبهذه المناسبة نحيي هذا الحشد المبارك وندعو له بالنصر دائما .
صباح محسن كاظم / كاتب وباحث
بعد أن تكالب الأعداء على العراق من كل حدب وصوب ،وطن المقدسات والأنبياء والأولياء والحضارات ،ومؤامرة داعش الماسوصهيونية بعقول أمريكية وأموال وهابية سعودية -قطرية مع بقايا الإجرام البعثي ،انبرى وانتخى رجال الفتوى المقدسة بالجهاد والدفاع عن العراق المقدس .. هؤلاء الصفوة من الرجال من يُنذر روحه فداءً للوطن ،ويُقدم حياته لأجل عقيدته ،دون الهدف الذاتي بل للرضا الإلهي ،ولدفاعه عن حقوق مُجتمعه ..وأرضه ..وكرامة شعبه ضد وباء التكفير الذي أراد إحراق العراق بحضارته.. ووجوده ..ومكوناته بإدعاءات إقامة دولة الخلافة !! وإعادة الدين حسب متبنيات فقهية تعتمد على أساس التكفير وقتل كل مخالف أسس لذلك ، معاوية ويزيد والخوارج، وترجمها بفكره ومؤلفاته كابن تيمية ،وابن قيم الجوزية ،ومحمد عبد الوهاب .. فأعاد إنتاج تلك الأفكار البائسة جنود القاعدة بن لادن والزرقاوي وابو بكر البغدادي وكل التكفيريين والنقشبنديين والبعثيين ..فلقد اتحد من إختلف بالمنهج والرؤى والتوجهات وجمعت المصالح والمآرب للسيطرة على الحكم ورقاب العباد ..فعاثوا بالأرض الفساد في العراق و اليمن –والبحرين- و سوريا –وليبيا – وعادت الأفكار السلفية لتشعل الحرائق الطائفية بمصر وكل بلاد المسلمين ووصلت لتفخخ وتفجر بعمق أوربا ..فلم يقف بوجههم أحد ،زرعوا الرعب بكل أصقاع الأرض ..وهنا يبرز دور (الحشد الشعبي) الذي تصدى للهمج الرعاع من كل الأصقاع بعد سقوط الموصل وزحفهم الى المدن كالجراد الأصفر الذي يلتهم كل شيء ويحيل الأرض الخضراء إلى اليباب المقفرة ..رجال عاهدوا الوطن بعد عهد الله أن يصونوا أرضه ومياهه ووجوده ،فإنتخوا بشهامة ورجولة وبطولة سيد الشهداء الإمام الحسين –عليه السلام- بعد فتوى المرجعية الرشيدة وإعلان السيد السيستاني الجهاد الكفائي المقدس ، فلبسوا القلوب على الدروع وقضموا رصاص المنية ليواجهوا أقوى قوة تكفيرية ليذيقوها سم العذاب ،رجال الحشد الوطني ثلة من رجال الوطن هؤلاء علينا وضع الأوسمة الخاصة على صدورهم ،وتكريمهم بعد الإنتصار الكبير بالموصل وتطهير أرض العراق ،هم ليسوا حزبا ..بل رؤى وطنية، على العراقيين والحكومة أن يتفننوا بمكافأة هؤلاء وكيف نحافظ عليهم كقوة دفاعية لأن الذئاب من الجيران لن ينفكوا بدسائسهم ومؤامراتهم ، يجب ان نحافظ على بقائهم قوة لنا ،والحفاظ عليهم هيبة للعراق ،فالشعب الذي ليس له قوة تدافع عنه وتحميه تلتهمه حيتان الجوار ،إعتبار الحشد المقدس قوة رديفة للجيش والشرطة وقوى الامن الداخلي يُحصن العراق ، هؤلاء حزب العراق الأسمى والأنبل فهم فخرنا وعلينا رد الدين لهم بالوفاء لهم ولأسرهم ،فكم من الشهداء من حشدنا المقدس يسكن بيوت الصفيح وليس لعياله من ناصر ومعيّن !! بقاء جذوة الفخر بالحشد مابقي العراق فلولاهم لتناهبتنا الدول المجاورة .هم المعادل لتوازن الرعب الداعشي ،وبعد طرد داعش هم من نعول عليهم في حفظ الأمن الداخلي وحماية عراقنا المقدس وهاهم بذكرى المجد يطهرون المدن تلو المدن وصولاً إلى الحدود العراقية ..مجداً لكم وطوبى أيها الأحرار.





_1617644865.jpg)



