سلامة الحسن
تلعب وزارة التربية دورها الحضاري والوطني في جميع مفاصل الحياة العراقية على الصعيد المجتمعي وتسعى جاهدة للارتقاء بمستوى الوعي في فاصلتين مهمتين ، الفاصلة العلمية والفاصلة الثقافية وهما تمثلان انعطاف التغيير واتجاه مسار البلاد نحو تحقيق الطموحات التي تسكن هاجس الاجيال وهي تحاول ان ترسم ايقاع طموحاتها مع ليالي الجد والاجتهاد والمذاكرة .
وزارة التربية هي وزارة للسيادة الحضارية وذاكرة المجتمع الحية التي ترسم معالم الطموح الذي تريده الدولة لشعبها .ومن دون تربية وافاق تربوية في مجالات العلم والفكر لن تتطور وتنهض تلك البلدان.
وهنا في ديوان الوزارة حيث يؤدي الاعلام دوره بهمة وحماس ونشاط بإيعاز ودعم من الوزير الدكتور محمد علي تميم الحريص دوما على متابعة عمل مكتبه الاعلامي ووفق منهج يعتمد فيه المكتب الاسس والرؤى والافاق المتطورة في العمل وممارسة الصدقية والمتابعة ليس لأنشطة السيد الوزير فقط بل جميع انشطة المديريات العامة تقع ضمن مسارات عمل المكتب لصنع حالة من التواصل والعمل والانتاج وايضاح الحقيقة والمهمة الوطنية التي تقوم بها الوزارة .
رؤيا الوزير في هذا الاتجاه تتمثل في كامل دعمه لتوجهات مكتبه الاعلامي ليكون جسرا للتواصل بين بين الوزارة وبين مجمل المؤسسات الرسمية والمجتمعية وهي رؤيا حضارية وعلمية وديمقراطية حرصنا فيها أن نأخذ بكامل ما يوعز ويوجه فيه الوزير على أساس ان العمل في قيمته تتجسد في قوة التواصل بين الكلمة الاعلامية والمسيرة الناجحة التي تخطها الوزارة على جميع الاصعدة في مستويات التخطيط والمستلزمات التربوية والابنية المدرسية والتعليم المهني والانشطة التربوية الموجهة من خلال التلفزيون التربوي والانشطة الرياضية والمدرسية.
التربية ..الوزير والاعلام والعراق التربوي هي اليافطة العريضة التي نتمنى تحقيقها في ظل ما نريد أن نؤديه ونقدمه وحتما ما نحصل عليه من دعم واسناد يقودنا الى تنويع مسارات العمل وتجديد جميع خطننا في محاولة منا ان نضع هذا الدعم في سبيل جعل الاعلام المرآة العاكسة لطموح الوزارة وهي تخط الخطى الواثقة في بناء مؤسسة تربوية ناجحة وعلمية يراد لها ان تبدأ في جعل الخبر والمتابعة والثقافة الاعلامية الصورة الصادقة والوطنية لجهد الوزارة وعملها في كل ما تخطط له وتبتغيه.
ارى في همة الوزير واتساع مدارك الوعي في عمله وفكره وما يخطط له صورة لتجديد والامانة الوطنية والتربوية في اداء قسمه وربما نحن من خلال هذه التوجيهات والرؤيا نسير بذات الطريق ونحاول جاهدين ان نعزز هذا الوعي والدعم والتواصل ويسكننا الطموح لتطوير العمل الاعلامي وخلق منافذ ابداع جديدة من اجل ادامة التواصل بين الوزارة وجميع مفاصل المجتمع عندما يشعرنا هذا التواصل اننا نسكن كل بيت يعيش فيه تلميذ وطالب ويراجع فيه بحنان ورأفة ابجدية القراءة الخلدونية.
رؤيا الوزير هي رؤيتنا مادامت هذه الرؤيا تسعى لخلق عالمٍ من الحرية والتعلم والتطور لربط العراق بالعالم الجديد ، العالم المسكون بالعولمة والمتغيرات الهائلة وعلى الوزارة ان تدخل الحداثة والتطور في كل مناهجها في مجالات الحاسوب والمبادئ التربوية العلمية في التعليم المباشر والالكتروني.
الأعلام في جهاده التربوي هو مهمة صعبة ولكنه يسعى دوما لتسهيل الصعب وخلق الحالة الايجابية ونشر ثقافة التسامح والتعلم من اجل عراق يتجاوز كل كبواته ويمضي قدما الى الأمام وتلك المهمة في صورتها الجهادية هي وفق مهام الوزير وتصوراته من اجل وزارته ومن ينتمي اليها ابتداء التلميذ والطالب ومرورا بالمعلم والمدرس والمشرف التربوي وانتهاء بالمناصب الادارية في ديوان الوزير ليشعر الاعلام بكبر المسؤولية وعظمتها وعليه ان يؤدي دوره بتفان واتقان.
التربية ..الوزير والاعلام والعراق التربوي هذه الرؤيا في تفاصيلها ومفهومها تمثل منهجا لعملنا وسعينا لتطوير هذا النهج الى افاق متطورة وعالية الاداء…!









