اعد الملف / علاء الماجد
شعره:
تعود بداياته الشعرية إلى الستينيات. بداياته كانت في مدينة الثورة حيث كتب أول قصيدة له، وكانت بعنوان(انتهينه) وهي عبارة عن قصيدة لشاب خابت آماله في الحب. وتقول مقاطع القصيدة:
وانتهينا
وانتهى الماينتهي وخلص حجينه
وانتهينا وبقت كطرات الوفى المذبوح تتناثر علينا
وبقيت للمجفين كوم اسرار عد روحي الامينة
ويقول عن هذه القصيدة أنه كتبها بعفوية لحبيبته حينما كان يمارس وقتها لعبة كرة القدم في نادي الشرطة. القصيدة جعلته ينضم إلى ركب الشعراء المعروفين وقتها ومنهم جمعة الحلفي ,عريان السيد خلف وفالح حسون الدراجي وأبو سرحان وكريم العراقي وشاكر السماوي بعد أن دأب على التردد على مقهى الميثاق في مدينة الثورة وبدأ التعرف على شعراء جيله هناك. وقد تأثر بصديقه شاكر السماوي . صدر ديوانه الأول عام 1968 وعنوانه (قصائد دامعة).. وللكاطع نفس مميز في الشعر باستعماله اللغة العامية الدارجة وابتعاده عن (الحسجة).
نضاله السياسي
عاش الشاعر ضمن عائلة سياسية وعاصر أحداث 1963 وتجربة الحرس القومي مما جعله مؤهلا ليكتب قصيدة هي (رسالة أم) عبارة عن قصيدة على لسان أم لابنها السجين السياسي في سجن نقرة السلمان القريب من الحدود العراقية السعودية في وسط الصحراء. وهذه القصيدة جعلت الذين حوله يشكون بأنها لشاعر مبتدئ لذا نسبوها لمظفر النواب، ثم بعد ذلك استطاع الشاعر أن يؤكد أنها له. عرف الشاعر بمواقفه الوطنية المناهضة للنظام الحاكم بسبب انتمائه للحزب الشيوعي العراقي الممنوع وقتها مما سبب له الكثير من المتاعب. كتب العديد من القصائد التي غناها الكثيرون ومنهم: كاظم الساهر، جورج وسوف, سعدون جابر, فؤاد سالم,احمد نعمة, كريم منصور, قحطان العطار, حسين نعمة, ياس خضر, حسن بريسم. اشتهر بالكثير من قصائد الرثاء وأشهرها قصيدته في رثاء زوجته والقصيدة التي نظمها في رثاء ابنه الصغير (حيدر) والذي أعدم أو اغتيل شنقاً وهو لم يتجاوز الاثنتي عشرة سنة ولم يعرف سبب الحادثة. وهل كانت انتحارًا أم اغتيالاً من قبل زمر البعث كما قيل في حينها؟!.
أعماله
أشهر دواوين الشاعر: قصائد دامعة 1968 بالاشتراك مع الشاعر كريم راضي العماري. – شمس بالليل 1970. – جنه نحلم 1971. – عيد أبو هلالين 1972. – عرس دجلة 1975. – شفاعات الوجد 1999 مشترك مع مظفر النواب عريان السيد خلف. – نعش النهر 1999. – غاب الكمر 2004. – كطرات النده 2004. – نورس حزين 2006. – هل ليل المعرسين 2006.
وفاته
توفي الشاعر العراقي كاظم إسماعيل الكاطع يوم الاثنين 25 / 6 / 2012 في مستشفى الكاظمية عن عمر يناهز الـ62 عاماً بعد صراع مرير مع مرض في القلب، وكانت مراسيم تشييعه في المسرح الوطني وسط بغداد، ودفن في محافظة النجف في مقبرة وادي السلام.
“الحقيقة ” تستذكر الشاعر الراحل في هذا الملف الذي يتحدث فيه عدد من الادباء والكتاب :








