ثقافية

عيون المها في شارع المتنبي مها يحيى: معرضي هو ترجمة فنية لتراثنا البغدادي القديم

الحقيقة – فهد الصكر

 

وتضمن المعرض أكثر من 30 عملا فنيا مختلف الابعاد والرؤى ، وهي حصيلة تجربتها عبر مراحل معينة ، بعد تجارب مشتركة في معارض كانت تسعى من خلالها الى توحيد وتأكيد خطابها الفني التشكيلي .

وراحت تستكمل ما يجول في مخيلتها بالرغم من حداثة الرؤى ، أنها تجيد لعبة اللون بأبعاد كبيرة مدونات وفضاءات روحية تتصاعد من وحي هواجس المرأة وانفعالاتها تجاه ما يحيط بها من انكسار واحباط ، وهي في ذات اللعبة لا تنسى أنها ترسم أملا للقادم في أجمل لوحة بصرية .

وقالت التشكيلية مها: مدخل معرضي كعنوان دخول الى عوالمه يحمل ” عيون المها ” وهو كما معروف بيت شعر قديم للشاعر علي بن الجهم ،وفكرة المعرض هي ترجمة فنية تعني احياء تراثنا البغدادي القديم ، حيث استلهمت من هذا البيت الشعري لوحات فنية أعبر من خلالها عن المرأة وكما سيشاهد المتلقي يغلب عليها الطابع الأنثوي ،  وبينّت من خلال هذا المعرض دور المرأة المبدعة والقادرة الى الوصول العالمية ، وتدوين ما هو آيل للسقوط والزوال ،واستخدمت في عمل اللوحات الأسلوب التعبيري الخيالي .

وتحت عنوان ” مها يحيى والبحث عن عالمها في عيون المها ”  كتب الشاعر والتشكيلي علي عبد الكريم عن معرض المها: في لوحاتها الثلاثين التي عانقت جدران قاعة محمد غني حكمت – المركز الثقافي البغدادي ..حاولت مها يحيى أن تجعل من عين المرأة رمزا روحيا تكوينيا تتغلغل من خلالها إلى مديات الصفاء الروحي لما لها من قدسية وسمو أشبه بالصلاة قبل أن تكون مجرد متعة بصرية أو رمز انثوي ،امتلكت وبصورة عفوية مسحة من الجمال أثارت وبشكل واضح تناغما تعبيريا في الشكل واللون وترجمت لنا بمرموزاتها اللونية والحروفية أن نصف المجتمع مخبأ بين حدقات عيون المها .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان