عبير الشمري
تستعد مجموعة من الحقوقيات التدريسيات في جامعة البصرة لتنظيم وقفة احتجاجية بشأن العنف الاداري الذي يعانينه من جراء تعسف الإجراءات الأدارية المتخذة ضدهن و أوضحت التدريسية في كلية القانون زينب حسين عبد القادر جانبا من ممارسات العنف حيث قالت في ظل الظرف الراهن الذي تمر به كلية القانون بجامعة البصرة وابرز مظاهره اسلوب التعاطي غير المتحضر مع الكادر التدريسي العامل فيها إنطلاقا من النظرة الى تلك الدائرة الرسمية على انها ضيعة خاصة بالبعض واضافت عبد القادر “وما تعرضت له مجموعة من التدريسيات على وجه الخصوص من إجراءات مخالفة للقانون تمثلت بالنقل والحرمان من التدريس وقطع المرتبات ومحاولة إصدار العقوبات بطريقة تتقاطع مع النصوص القانونية ذات الصلة واقتحام قاعات الدرس والتي تخرج منها عند فحصها وتدقيقها بنتيجة واحدة : هي انها تمثل صورة من صور العنف الموجه ضد النساء وتحديدا العنف الاداري الذي تتعرض له المرأة العاملة والذي يشخص اليوم واضحا في وسط ينظر اليه الآخرون على انه صرح مدني يعنى بالعلم والثقافة ويتطلع للمدنية والتحضر واستنادا للمواد ( 14 ) والفقرة ( سادسا ) من المادة ( 19 ) والفقرة ( أولا ) من المادة (22) والفقرة ( أولا ) من المادة ( 38 ) من الدستور العراقي ودعت عبد القادر إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام رئاسة جامعة البصرة في الساعة ( 9,30 ) من صباح بعد غد الثلاثاء الموافق ( 3/ 12/ 2013 ) لنطلق مجتمعين صرخة من اجل وقف التجاوزات على الكفاءات النسوية في الجامعة و اللاتي يقمن ألان بمحاولة استحصال الموافقات الرسمية لها. و من الجدير بالذكر أن هذه المرة تعتبر الأولى من نوعها التي تقوم بها مجموعة من النساء بكسر حاجز الصمت و إيصال صوتهن بعد أن تعدى الأمر حدود التحمل و يأتي هذا الحدث متزامنا مع اليوم العالمي لأعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة و رغم كثرة الحملات و المناشدات التي تطالب بوقف العنف ضد المرأة و خاصة من قبل منظمات المجتمع المدني العالمية و المحلية ألا أن الأمر أصبح يحتاج إلى تشريع قوانين جديدة و تفعيل القوانين القديمة لحماية المرأة من أنواع العنف الذي تواجهه يوميا.









