كاظم عبود
المفهوم هو اساس معاني المعرفة في ذات الشيء والمفاهيم ماهي الا استدلالات. ان ادارة الدولة واساليب الحكم ونوعة وفكرة تؤثر بشكل كبير على فاعلية مفهوم الادارة وكذلك على الكفاءة فيها.
ومن جهة اخرى فان الحرية والكرامة والتسامح والعدل والمساواة كقيم ومبادئ حقوقية لمفهوم الديمقراطية،هي مجتمعة تشكل..ثقافة تعلم الانسان كيف؟ يمكن له ان يفوز دون ان يكون دكتاتورا وان يخسر دون ان يكون ذليلا. واضح اذن مما سبق بان الجزء يتبادل مع الكل ادواره ويشاركه في تثبيت القيم والمباديء.
في انتخابات جمهورية العراق الاخيرة عام 2010 حدث الكثير من اللغط والكلام في الحلال والحرام حول الانتخابات ونتائجها واثبت البعض تدخل بلدان اجنبية في مسارها،وجرت اعتراضات وتشكيك اسفر قسم منها عن اعادة للعد والفرز ،ثم جرت تفسيرات للقوانين وتدخل للمحاكم وانقشعت الغمة عن تشكيل ائتلاف كبير ليقود الحكومة التي بقيت في الثلاجة حتى بعد انقضاء فرص الاشهر الست والايام المائة،ولم يكتمل عقد الحكومة…وحمل ثقلها السيد رئيس الوزراء،حقائب وزارات عديدة ومناصب هامة مؤثرة جدا بقيت تقاد بالوكالة..ولم ينفذ الى اليوم اي برنامج طموح وكبير
يفيد البلد والدولة والمجتمع.اما السياسة الخارجية فليس هناك اضعف منها،بحيث يشعر المواطن العراقي بانه في اسفل درجات
الاحترام والتقدير والمكانة بين اقرانه من البشر في البلدان المختلفة، وبقيت الطائفية والمحاصصة واشاعة القتل والارهاب والتدخل الخارجي هي العناوين الرئيسية في السياسة الداخلية.
في عام 2011 جرت انتخابات جمهورية كرة القدم العراقية التي اعد لها بحيل ومؤامرات،عرفت كيف تختار السائد في الكل عبر الجزء المتمثل بالرياضة والرياضيين واقيمت جلسة الانتخابات وفق نظام داخلي مزور دفع للاعتراف بتزويرة شخص اجنبي يعمل في الاتحاد العراقي منذ زمن وتحمل الاعباء القانونية نيابة عن الاتحاد(لوجه الله وبدون مخطط اجنبي مساعد من محامين واختصاصيين واصحاب مواقع في الهيئات الدولية والاقليمية) ولم يتم مراعاة اللوائح في عملية التصويت.وفاز من فاز بهذه الطريقة ولم يكتمل عقد الاتحاد:لم تشكل اللجان العاملة ،لم تعقد اجتماعات دوريه،لم تدع الهيئة العامة ولو لمرة واحدة للاجتماع ،لم يعين امين السرولا امين مالي،لم تملا شواغر المستقيلين كنائب رئيس الاتحاد وعددمن الاعضاء،ناهيك عن فضائح مالية وسفرات ترفيه ونتائج ومستويات مخزية للكرة العراقية.وبعد اعتراضات البعض ادان المجتمع الرياضي الدولي بواسطة اعلى المحاكم(محكمة كاس) واعتبرت حكومة جمهورية القدم غير شرعية ووجوب اعادة الانتخابات،وجرت تفسيرات لقرار المحكمة بعد تدخل من الامراء الذين باع رئيس جمهورية القدم صوت العراق لهم ،ومرة اخرى يشترك الضعف الداخلي مع التدخل الخارجي ليساعد على الدعوة الجديدة للانتخابات .
بعد زيارات مكوكية –غير شريفة- اصبح الاتحاد غير الشرعي ابا للشرعية:فهو الذي يدعو ويشكل اللجان ويفصل قماش العريس على ذوق العروس..فهل يصح ان يورث من ليس له ولادة.؟ وتستمر عمليات التهديد والترويع لمن يريد الترشيح دون رضا العصابات المتنفذة ويوقف البعض ترشيح نفسة ولم يتجرا الكثير من المناسبين لتسنم مسؤوليات الجمهورية، وتشهد الساحة عزوف الكفاءات التي تملك الاحترافية والامكانية والمواصفات المؤهلة لقيادة جمهورية القدم قيادة مثاليه ،تسعد الجمهور والوطن وتستطيع معالجة امراض كرتنا املا بالوصول بها الى المستويات المنشودة.هل كانت اسباب العزوف تخلي عن شجاعة الرياضي كما قيل؟،ام انه الخوف الذي اسست له المحاصصة والطائفية والتامر؟،،رغم وجود اسماء لامعة،لا يختلف ولا يناقش قطعا في اختيارها،واضع على سبيل الذكر فقط..امام الانظار اسماء مجموعة تحضرني الان دون الكثير من التدقيق واعرف ان هناك اعدادا باضعاف هذه الاسماء التي لم ادع من احد على ذكرها مع علمي بان احدا لن يسمع صرختي باغاثة الرياضة المريضة. من يقف ضد العالم والاكاديمي والمجرب والخبير والنجم…الخ من الصفات الموجودة بهذه الاسماء مثلا:جمال صالح،حسام حسن،داوود العزاوي،عادل القصاب،احمد عباس،فلاح حسن ،كاظم الربيعي،شرار حيدر،سلام هاشم،
رحيم حميد،جزائر السهلاني،هادي احمد،علاء احمد،وغيرهم كثير من ابناء الرياضة:لاعبون وحكام وصحفيون واداريون واكاديميون
هل تسعد كرتنا باختيار الافضل وعلى الاسس السليمة،وهل القادم
في انتخابات الجمهوريتين ..العراقية والقدم سيكون افضل مما كان.









