حسين محمد العراقي
حضرة صاحب الجلالة الملك
محمد السادس ملك المملكة المغربية
منذ ُفجر التأريخ توجت أنجازات ملك المغرب العديدة كانت واضحة وجلية ومنهاجاً لهُ وهدفاً يسعى لتحقيق الآمال الأجتماعية للإنسان العامل والموظف والسياسي والمثقف المستنير بالمعنى العصري علما ً أن الملك محمد السادس الكفوء من أجل رفعة بلده ووضع يد بيد للحمة وأصبحت المملكة المغربية بغدٍ مشرق اليوم أضف الى ذلك قام الملك بنهوض المملكة وكان الشعب يعول على ملكهِ بأنجازاته التي بلغت أوج المنجزات الأبداعية وجعلته قريباً من آمالهم وتطلعاتهم وقام برعاية مصالح شعبه والحريات العامة.
العاهل المغربي ممتلئ بأفئدته آمالا ً للشعب المغربي وبات الأمل والوفاء والأحترام لحقوق الشعب والوطن وأنهُ صانع التأريخ لنفسه من خلال سياسته الناصعة والحكيمة وسيبقى نجما ً ساطعا ًلسماء المملكة المغربية.
تجسدت في شخصية جلالة الملك الخبرة السياسية لأنه ُ المخضرم بقدرته الفائقة على اجتياز الأزمات لقد عرف الشعب المغربي فيما عرف عن أنجازات الملك المغربي محمد السادس وأيمانه الصادق بقضيته (النهج السليم ؟؟) بالعطاءات وهذه العطاءات جعلته قريباً من الشعب الذي أحبوا ملكهم وتعلقوا به أملاً في الحرية وجبلا ً في الصمود وخرج عليهم فخراً بكل مساء ليضيء عليهم عتمة ليلهم وبات المعدن الأصيل المتسامي على الجراح وقال الشعب الى الملك المغربي أعلاه لك في القلوب مساكن.
باتت شخصية الملك أعلاه وما تمتلكه من نهج سليم على أيمان مطلق في خدمة عموم الشعب لدرجة العبادة بعد الله سبحانه وتعالى وبناء الوطن على أسس عملية متطورة ورفع مستوى الفقر الى المستوى اللائق ويقول الملك بمعرض أحد أحاديثه فالطموح هو أن نقدم أكثر لهذا أي لستُ قانعا ً أنا بالذي قدمته للمغرب البلد والمغاربة لأنني أتطلع الى الأكثر من ذلك فأنا كملك للبلاد أنا أيضاُ الخادم الأول للمغرب والدي رحمه الله ربانا منذُ الصغر على أننا خدام هذا البلد(المغرب) ورهن أشارة المغاربة وإن شاء الله ربي سيعينني على هذه المهمة والتي سأقوم بها للشعب.
أمتدت بنا الذاكرة ولا ننسى أن سياسة الملك المثلى التي باتت مشهدا من مشاهد التأريخ إلا أنها لا تتكرر بالأنجازات والعطاءات للوطن والمواطن.
الملك أعلاه أرضية صلبة وثقافة مبدعة وأصالة عريقة وجبل من التراث تتشرف بحملهِ أمة بأكملها لأنهُ سياسة محنكة تجاه العالم أضف الى ذلك بنى المملكة من القاع الى القمة وكان المؤمن بالواجب الوطني لبناء المملكة وجعل الشعب المغربي يتمتع بوعي جديد للحياة وفهمه لتأريخيه وقدسيته وأصبحت عجلة التقدم والبناء والعمران و اضحة للعيان.
الملك المغربي الحالي صفحة بيضاء من صفحات المجد والنضال للشعب جعلتهُ قريباً من تطلعاته وآماله الى المملكة ومن خلال سياسته جعل القلوب تتضامن وأجتمعت الأرادة على الود والمحبة وبات الحس الإنساني وأعطى اليوم الأمل للشعب المغربي وغرس بهم عشق التراث وقداسة المعتقد وحب الوطن.
صورة الملك الرائعة اليوم وحضوره البهي في ذاكرة البلدان المحبة للسلام و حتى عند المغاربة واليوم تسود في مملكة المغرب الحرية والأستقرار الأمني.
أعتمدت المملكة على تطبيق القانون وفرض سيادته على جميع شرائح المجتمع بأستقرار نادر قلَ نظيره وحين سلطت الضوء وغصت بغمار الخدمات التي أنجزت للشعب المغربي المشاهدة والملموسة من قبل الملك محمد السادس فوجدت أن مملكة المغرب اليوم موسوعة ناجعة وبلد المؤسسات والدستور وحقوق الإنسان والنظام العدل والحرية والأستقرار والمساواة وحرية الرأي والرأي الآخر والقانون سائد فوق الجميع و باتت الثقة التامة للمواطن في حكم القانون وسلطة القضاء.
الملك المغربي محمد السادس يحفظه الله …
وما حمل من أساليب حضارية وكانت المفيدة للمجتمع وبسمة الأمل المفرح لأزدهار الإنسان المغربي هذه الأنجازات قامت بنهوض المملكة وكان الشعب يعول عليها والتي بلغت أوجه المنجزات الأبداعية.
الملك المغربي محمد السادس ولد يوم الأربعاء اول ربيع الثاني 1383 هـ الموافق لـ 21 اغسطس (آب) 1963 بالرباط هواياته الموسيقى المعاصرة لجيله ويهوى اللوحات الفنية لفنانين مغاربة .









