اراء وأفكار

دور المواطن ومساندته القوات المسلحة

عباس عودة البهادلي

 

العراقيون وفي احلك الظروف والمحن يبرز لديهم الحس الوطني ويترك جانباً جميع المسميات ليتخذ موقفه المساند والداعم للسلطة التنفيذية في تصديها لجميع الحالات الخارجة على القانون ، واضعاف وتهديد مصالح البلاد وتعرض امن البلاد للخطر من اي جهة كانت داخلية او خارجية وهنا تتضح لنا الهوية الوطنية ومن هو خارج عنها والاحداث التي مرت بها البلاد بعد عام 2003هي الادلة الدامغة والواضحة لما يحمله المواطن العراقي من حب لبلده ويقدم كل ما يمكنه لدحر الخطر حتى يصون البلد ويحفظ امنه والتضحيات الكبيرة التي تقدمها نقف عندها اجلالا وننحني لمعطياتها انها عطاء ابهر العالم اجمع وابتلى شعبنا بساسة فاشلين وجهله ويجسدون أجندات خارجية ويؤججون الشارع العراقي ويروجون للطائفية التي يرتكزون عليها للبقاء اكثر فترة في مواقعهم والغريب ان الاحداث التي تهدد الامن الوطني  من الارهابيين والطائفيين والقتلة والمليشيات هو تجاوز على حق المواطن وانسانيته لان هؤلاء المدافعين هم الحاضنين والداعمين والمحولين والمدافعين عنهم.. هم اعداء العراق وشعبه لان الانتصار للمجرمين وهضم حق الضحايا الابرياء هو ديدنهم والغريب العجيب ان هؤلاء هم في اعلى القيادات ومشاركين في العملية السياسية نهاراً وفي الليل يتامرون عليها.

كتله رئيس البرلمان الطائفي تعترض على اعتقال الارهابي أحمد العلواني المروج للطائفية والداعم للقاعدة والقتلة.. ان العالم اجمع وابناء شعبنا اطلعوا على ما قام به احمد العلواني ورافع العيساوي وما قالوه في ساحة اعتصامات الانبار.

فقد اصبح التظاهر ذا صبغة طائفية والنيل من العملية السياسية والغاء الدستور واسقاط الحكومة واستهداف شخص رئيس الوزراء وكلماتهم لا نستطيع ذكرها لأنها مخجلة ومهينة وبعيدة عن اخلاق العراقيين الاصلاء واعتلى المنصات معممون يجهلون الاسلام وبعيدين كل البعد عن المجتمع الانباري ونالوا من وطنية الأنباريين قبل ابناء الشعب في المحافظات الاخرى واصبحت الانبار تحت سيطرة الارهابيين والبعثيين الهاربين من جحيم الحرب التكفيرية في سوريا وقد اشتكى الكثير من شيوخ الانبار للسلطة التنفيذية هذه الظاهرة الخطيرة لكن القيادة لم تستجب لهم واملها ان يتمكن رؤساء العشائر والوجهاء تحقيق الصفاء بين ابنائهم وابعادهم عن ساحات الاعتصام الطائفية.

 لكن قيام قواتنا المسلحة بمطاردة الارهابيين مطلب جماهيري لان العمليات الارهابية طالت الجميع لم يسلم احد منها حتى محتضنيهم وداعميهم لانهم من غير صنف البشر وان صحوات الانبار الشرفاء من ابناء المحافظة يرفضون تواجد هؤلاء المرتزقة على اراضيهم وقد اعلنوها أمام الجميع وهم يشاركون قواتنا المسلحة مطاردة فلول القاعدة وداعش ومن يدعمهم ويدافع عنهم .

لا مهادنة ولا حوار ولا رحمة مع قتلة الشعب.. الثأر لشهداء القوات المسلحة وابناء شعبنا يتحمله رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، وهذا واجبه الوطني والمهني والاخلاقي. ـ الدم العراقي خط أحمر لا يمكن تجاوزه ـ أضربوهم أينما كانوا ولا تدعوهم يفرون وأعملوا على قلع الحاضنة من جذورها أينما تواجدوا في السلطتين أم خارجها وتطهير العراق من خونة العراق وشعبه، هذه هي فرصتنا الذهبية لتصفية الحساب ليرقدوا الشهداء في مثواهم الاخير قريري العين مطمئنين على مستقبل عوائلهم وابناء شعبهم والبلاد بأيد أمينة تدافع عنهم وتكرمهم بدحر عصابات البغي والقتل دون كلل ولا شفقة تحية لأبطال جيشنا الباسل وهم يطاردون الاشرار.. والخلود لشهداء جيشنا وشعبنا والنصر أكيد للعراقيين الاحرار.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان