اراء وأفكار

الحل في الانتخابات القادمة

وفاء الربيعي

 

هل للعراقي ان يتمرد ويثأر للعراق؟

هل لشبابه ان يبحثوا عن حل لمأساته؟ 

 مهمة تقع على عاتقنا جميعا  ،ان نبحث عن الحل، فالصراعات الطائفية القذرة بدأت تتعمق  وهذه الفوضى الخلاقة والاساليب البارعة في  التصفيات الجماعية .

ربما تكون داعش موجودة او انها فعلا موجودة في صحراء الرمادي وتمارس القتل الجماعي ضد ابناء شعبنا بوحشية وجنون . يقابله قتل جماعي اخر متعمد او غير متعمد من السلطات لابناء الرمادي والفلوجة ، الا يعطي ذلك دلائل كافية على  وجود الرغبة لتقسيم العراق واقامة الدولة الطائفية التي تسعى لها دول الجوار وامريكا التي روجت للطائفية وتركت الحدود  مشرعة لدول الجوار  وظلت  تتفرج على التغلغل الايراني من جهة والتركي  والسعودي وجعلت من العراق ساحة لتصفية  الصراعات المذهبية والتي  يذهب ضحيتها ابناء العراق .

ان تبقى انت وابقى انا ننتظر معجزة كالطوفان مثلا او نظل  ندور كالناعور في ذات المكان  ننتقد هذا ونهاجم ذاك دون جدوى، علينا ان ننتقل الى مرحلة ايجاد الحلول بما اننا قد  حددنا الخلل  اذن لنبحث عن الحل ونسعى جميعا من اجل تنفيذه وبما ان الكثير قد اتفق  على ان الدين ليس هو الحل ويجب ان يبقى بعيدا عن السياسة ، اذن  لنجد الحل بعيدا عن الدكتاتورية والهمجية التي قتلت احلامنا ، حل  يرفع عن ارواحنا هذا العبء الثقيل 

فما هو الحل هل نشن حربا على الارهاب  واغلبنا يعلم بان الحرب  هي  ذاتها ارهابا؟

ماذا نفعل اذن  ونحن نرى حمى الجشع قد طغت على  شريحة كبيرة في مجتمعنا وصار الفساد سمة من سماته ؟

ماذا نفعل ونحن نرى  الجوع والفقر وامراض السرطان المنتشرة بين ابنائه؟

ماذا وشابتنا وشبابنا يترقبون رحمة الجهات المسؤولة لتوفير فرص العمل لهم؟

ماذا ونحن نرى في الافق رسما اخر لخارطة العراق؟

ماذا وكل الاشياء الجميلة تفقد جمالها واصالتها؟

هل يمكن للشعب العراقي ان يكرر التجربة المصرية ؟

لم يعد يفصلنا بين الفرصة والقرار وقت طويل ، الفرصة قادمة ولحينها علينا التفكير بجدية لاختيار الحل المناسب، انها الانتخابات القادمة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان