عباس عودة البهادلي
القائمة العراقية وجدت لتقوم بدور التعطيل والاعتراضات وافشال العملية السياسية تطبيقاً لأجندات خارجية داعمة لها وهي التي اوصلتهم لمواقعهم عبر الميليشيات المسلحة وفلول القاعدة الارهابية. واسامة النجيفي احد رموزها الطائفيين الذي عبر عن تطرفه بعدد كبير من تصريحاته النارية خلال زياراته المتكررة لبريطانيا وامريكا وتركيا وقطر والسعودية واقليم كردستان، وهو يترأس أعلى سلطة تشريعية في البلاد، ولو احصينا زياراته الى تركيا المعروفة بعدائها للعراق لتعدت زياراته الى محافظة الموصل، ودائما يردد ان السنة مهمشون، ويطالب بأقليم سني، وتقسيم العراق، ويتحدث عن عملية الاقصاء، ويروج للطائفية، وهو في موقع لا يسمح له بمثل هذا التوجه الذي يؤجج الشارع العراقي بدعمه للارهاب علناً، وقضية المدان طارق الهاشمي وموقفه الداعم له، وبعدها وقوفه مع رافع العيساوي واحمد العلواني ودعمه للتظاهرات الطائفية التي هي من صناعته، ومطالبته الادارة الامريكية لأكثر من مرة بعدم تسليح الجيش العراقي لانها ستستخدم لضرب الشعب العراقي كما يردد دائماً، ومواقفه المخجلة كثيرة وقد انعكست سلبا على مصالح الشعب بتعطيل القوات المهمة التي ترسلها الحكومة لغرض افشالها، وهو يصرح بذلك لعدة مرات، وهذه التصريحات موثقة واطلع عليها ابناء شعبنا ، وهذا لم ينه العلاقة بين النجيفي والمالكي والتقوا عدة مرات للتصافي لكن معدنه ظهر جلياً بعد عملية ثأر الشهيد القائد محمد هو وقائمته التي اتخذت موقفا سلبيا وقدمت الاستقالة الصورية وغايتها واضحة ولا تحتاج الى شرح وتفسير لبيان هويتهم الحقيقية بمناصرة الارهاب ودعمه، وقد اقاموا الدنيا واقعدوها من خلال المؤتمرات الصحفية لبيان موقفهم المعادي للحكومة وجيشه البطل، ويؤكدون في كل مرة ان الارهاب غير موجود وساحة الاعتصامات خالية من الارهابيين، وقد اطلع العالم بأجمعه من هم الذين يعتلون منصات الاعتصام، وما هي شعاراتهم، وان الارهاب الذي حصد المئات من ابناء شعبناالابرياء. ينطلقون من هذه الساحات التي اصبحت مقرا رئيسيا لتواجد فلول القاعدة وداعش وايتام النظام السابق، وهذا ما يؤكده ابناء الانبارالشرفاء الذين يطالبون الحكومة بالتدخل الفوري لتخليصهم من هذه الشراذم المتخلفة ، وان موقف العشائر الاصيلة ورجال الصحوات ومجلس المحافظة مع قواتنا المسلحة ومقاتلة الارهابيين جنبا الى جنب مع ابناء جيشنا الباسل.
النجيفي كان تعامله وتوجهه طائفيا حتى مع جلسات البرلمان التي لا يسمح لنواب من خارج كتلته ان يستخدموا حقهم الدستوري في التحدث الا ما ندر، وجميع نواب قائمته دائمو الغياب، لكن يغطي عنهم هذا الذي يسمى رئيس البرلمان. وقد قام بحماية النواب المطلوبين للقضاء العراقي المدانين بالارهاب وجميعهم من قائمته.. أي برلمان هذا الذي رئيسه يحمي الارهابيين ويدافع عنهم.. واتساءل هنا واتوجه للبرلمانيين الوطنيين كيف تصبرون على هذا الرجل وهو بهذه الصورة التي لا تليق بهم وبمكانتهم.. أين هو قسمكم واين هو تمثيلكم للشعب.. الا تحرككم دماء العراقيين التي اصبحت تسقي ارض العراق يوميا.. شهداء جيشنا الباسل الذي يقارع الارهاب ويدافع عن ابناء الغربية ليخلصهم من احتلال القاعدة وداعش.. نعم هناك من يدعم الارهاب من ابناء الانبار، لكن من الذي اوصلهم لهذا الموقف الذي لا يتماشى مع اصالتهم واخلاقهم.
ادعو اخواننا من ابناء الانبار النجباء الذي غرر بهم بفتاوى باطلة وتوجه طائفي ان يعودوا لأصالتهم وعراقيتهم لأن الارهاب ومن يدعمهم لا ينتمون للعراق الذي يجمعنا.. الانباريون أهل الوفاء الوطني وانتم من يقرر ما هي هويتكم، واقولها وأنا على يقين انكم ابناء بررة ومخلصون لهذا البلد، ولا أحد يستطيع ان يزاود ويتاجر بأنتمائكم الوطني يا أهل الكرم والشهامة والنخوة والغيرة العراقية.. ابعدوا هؤلاء الساسة الذين يتاجرون بأصواتكم ودمائكم.









