حسين محمد العراقي
جروح ومظالم ما تسمى الجماهيرية الليبية الشعبية الأشتراكية العظمى يوم ذاك بالرعب والارهاب العنجهية وتكميم الافواه والآن تريد العودة بالحكم البوليسي و باللجان الثورية والشعبية بمأساتها السابقة بنفس مبدأ الطاغية معمر القذافي الذي أخرس القلم والكتابة والكلمة والتعبير عن الرأي والرأي الآخر بدكتاتوريته البشعة والذي جعل كل مدينة لها قصتها في ليبيا لأنهُ الأبتلاء على نفسه وعلى شعبه والأمة والذي يقول لشعبه أنا الذي أحيي وأنا الذي أمُيت وأنا مصمم وباني الأقبية والسجون الأبدية إلى من يعارضني علما ً هو أول الداعمين الى إيران وباع العرب ومنهم رفيق دربه صدام حسين في حرب الثمانينيات وتحديداً 1980 والسلاح الليبي الذي أرسل إلى إيران قتل الكثير من شعب العراق وبالتالي ذهب معمر القذافي إلى ربه لمواجهة محكمة العدل الإلهية وهي جهنم بسبب قسوة قلبه الجاحد على شعبه والشعوب الأخرى.
ونأتي إلى النظام الملكي… الملكية السنوسية طيب الله ثراها بالعز وأنا أكبر بها لأنها رفضت سياسة معمر القذافي جملتاً وتفصيل فهذا من حقها لأن الماضي الذي عايشته في ظل الأكذوبة الكبرى للطاغية حاكم ليبيا وباتت الإيلام والمواجع بمعناها الحقيقي ومبينة أسسها أعلاه وأنا المؤيد وشاهد العيان لأنني عشت في ليبيا لأكثر من عقد علما ًسمعت كثيرا من الكلمات النابية على شخص إدريس السنوسي العادل بحكمه الملكي والمحبوب من قبل شعب بنغازي والشعوب الأخرى وللأطلاع أن الملك السنوسي الذي جعل القلم حر والكلام طليق علناً نهاراً جهاراً ولثقته بالنفس وتعتبر هذه الثقة من أهم صفات تكامل الشخصية حيث تنبثق ثقة الإنسان بنفسه من أعتباره وأحترامه لذاته.
الملك الذي جعل الحياة تنمو في تدفق وعطاء دائم وخلق الحياة الحرة الكريمة للإنسان الليبي ووضع القانون والدستور للبلد بصورة صحيحة وكان السنوسي السامي المستمر بشكل فاعل برفع الوهج الأقتصادي في المنارات التي أضاءها والنماذج التي بناها في المملكة الليبية وقد أستفاد الشعب من ريع السياسة التي بناها السنوسي للمجتمع ونالت أستحسان كافة الشعب الليبي وبالتالي وللأسف الشديد سمعت بآذاني التهجم وتجاوز الخطوط الحمراء على الملك السنوسي ووصفوه بوصف غير لائق من قبل اللجان الثورية والشعبية الذين ذهبوا الى مزابل التأريخ وحين سألت كيف حصل القذافي على السلطة أجابوني الكثير من شباب بني غازي المحنكين في ليبيا كانت الخطة مبيتة مع جمال عبد الناصر والضباط الأحرار ومنهم معمر القذافي لتوجيه دعوى من قبل الصعيدي جمال عبد الناصر للملك إدريس السنوسي لزيارة مصر في الستينيات ومن ثم الأنقضاض على السلطة غدراً و الأطاحة به و حقاً تم وأستلم القذافي السلطة عام 1969 وحكم بها الشعب الليبي بالحديد والنار والمبينة أعلاه على مدى 4 عقود ومن ثم أطيح به أغتيالاً عن طريق ثوار 17 فبراير في 20 أكتوبر 2011 بعد ما دفع الشعب الليبي الثمن الغالي والنفيس و حين مشاهدتي الفديو اليوتيوب وأسمه (طعنة في مؤخرة معمر القذافي) فقلت هذا مصير الطغاة… علما ً الموسوعة الحرة ويكيبيدا ذكرت العكس وقالت انتهت الملكية في ليبيا في 1 سبتمبر 1969 عند قيام مجموعة من ضباط الجيش بقيادة معمر القذافي بانقلاب ضد الملك إدريس عندما كان في تركيا في رحلة علاج والقى ضباط من الجيش الليبى القبض على رئيس اركان الجيش ورئيس جهاز امن المملكة الليبية …..









