حسين محمد العراقي
الكثير من الشعب في فقر مدقع و كثير التشرد وقسم منهم كانوا في العراق وليبيا وكانت صورتهم رائعة وتم أستقبالهم بالسجاد الأحمر وكانوا أدوات سهلة بيد الحكام اعلاه وملذات حياتهم الدنيوية باليد قدمها معمر القذافي وصدام حسين لأنهم باعوا أنفسهم من أجل المال وأصبحوا هيمنة وشخصية ومأخوذين بنظر الأعتبار من قبل السلطة الحاكمة أنذاك لأنهم تمجيد أليهم وطاعة يقيناً علماً أنا شاهدت (قسم؟) من المرتزقة الموريتانيين وعلى التلفاز في سرت ليبيا كيف يدافعون عن معمر القذافي بما يملكون ومنها أرواحهم وكيف أنتهوا عن طريق القتل بعدما أطيح بمعمر بالقذافي عن طريق ألقاء القبض عليه وأهانته وأذلاله ومن ثم قتله في 20 أكتوبر 2011 والخلاص من شره من قبل ثوار ليبيا في 17 فبراير 2011 علماً لم أر مرتزقة بهذا الشكل و الأسلوب يمتلكهُ إنسان يعيش في بلد نظامه ملكي أذا كان عربي أو أجنبي حتى لو كان أميا أو فقيرا ونحنُ كلنا فقراء الله في أرضه، ونأتي إلى صدام حسين بحكمه الدكتاتوري والذي كان يقول لشعبه أنني قادر وعلى كل شيء قدير أضف إلى ذلك يقول أنا الذي أخترعت المشنقة الأولى للإنسان ومن خلال سياسته التي جعلت الإنسان العراقي لم يفهم من حياته غير: أمسك البندقية وروح قاتل بدون قضية ودليلي الدامغ المليون إنسان الذين راحوا ضحية بحرب أيران عام 1980 لحد 1988و من ثم أتى بغزو الكويت في الـ90 وكانت النتيجة ضياع الإنسان وهدر الأموال والخسائرالمادية على الفاضي والبلاش ومن ثم سلم الأول والأخير من خيرات الشعب وباتت الخسائر في خبر كان وهنا لم يفلح إلا الغرب والصهاينة بهذه المأساة التي مرت بشعب العراق علماً جاء الحصار الجائر المضروب على الشعب من عام 1991 ولحد سقوط صدام حسين في 9 نيسان 2003 ووصلت الامور بالإنسان العراقي الضحية أن يقف بالطابور على مستشفيات بغداد أن يتوسل الأطباء لكي يقايض عضو من جسده (الكلة ) لغرض أن يستلم عامل المادة (الفلوس) حتى يسد بها رمق العيش وقت الحصار الجائر وهذا الغرض رفضتهُ شريعة الغاب ولم تقره كل الأعراق والأديان السماوية وألهب مشاعر كل العراقيين وكانت أسوأ حقبة مرت بتأريخ العراق لم ولن تمحى من ذاكرة العراقيين، أنا هنا لأوضح الصورة من خلال هذا المقال للقارىء الكريم أن ثروة العراق في عهد صدام حسين كانت أكثر من ترليون دولار وهو المهيمن عليها وحال الإنسان مبين أعلاه أنا هنا لأكتب الواقع المرير الذي مر بشعب العراق وخاصتاً أهل الجنوب البصرة والعمارة بلد يسبح على آبار من النفط ومدارسهم من تنك (صفيح مصدي )أنا هنا لأبين جدول أعمال صدام حسين وكانت التعذيب والتشريد لشعب العراق ونفي أكثر من 4 ملايين من العراقيين بسبب حكمه الدموي وجعل نفسه في واد والشعب في واد آخر والذي يقول للشعب (أنا ربكم الأعلى ) لأنهُ متطفل غلامي، علماً كانت هجرتي في ليبيا المريرة وحين دخولي طرابلس الغرب ضقت ذرعاً لأنني تركت الألم وراء ظهري فوجدت المواجع أمامي بسبب حكم معمر القذافي والذي يقول به لشعبه وللمنفيين والمعذبين والتاركين أسرهم والذين يعيشون في ليبيا (أنا الحاكم الواحد إلا شريك لي) لأنهُ جاهل، ونعود مجدداً الى موريتانيا فهي الحاجة الماسة الآن واليوم الى الخدمات الأساسية ومنها ترميم الأرض المتربة وتبليطها بالأسفلت أما الأرصفة فلا هناك أرصفة إلى أن الشوارع باتت ليست شوارع بالمعنى التام للكلمة بسبب الآمطارالتي تهطل على نواكشوط وتخلف هذه الامطار برك مائية في كل مكان ومن هنا بات يحلم الإنسان الموريتاني ان يمشي ويسير بأرض نظيفة وباقي الحاجات الأساسية ومنها السكن الملائم للإنسان الملائم لأنني شاهدت أكثر مساكنهم على الأعلام من صفيح ونحنُ نعيش في القرن والحادي والعشرين والإنسانية درست وخرجت جيل الآن وهو عايش بالقمر .









