صباح الرسام
تسقيطات وتشويهات واتهامات وتلفيقات واكاذيب وتبرئات ومزايدات سياسية بسبب المادة 37 مما جعل المتابع مشوشا لا يعرف من هو الصادق ومن هو الكاذب ، نحن نرى الكثير ممن ادعى انه لم يصوت على المادة المشؤومة بينما نرى بالمقابل اتهام من طرف اخر يفند ادعاء هذا وذاك ويجعلهم في موقف حرج ، كما ان البعض سعى للتعتيم على الاسماء الرافضة ، بينما نرى بالمقابل هناك من قدم طلبا رسميا لرئاسة مجلس النواب يطالبها باعلان الاسماء لكي يبرئ نفسه .
ان الغضب الشعبي ورفض المرجعية العليا جعل المصوتين ينكرون التصويت ، فلجأ اغلبهم الى الوسائل الاعلامية للضحك على ذقون المواطنين ، للاسف ان البعض يصدق مايراه من ادعاء حتى لو كان بطريقة تصريح يفتقر للادلة وهناك الكثير من الكتاب وايضا المشتركين في المواقع الالكترونية وحتى بعض الوسائل الاعلامية سارعوا وبجهل بشن حملات غير مسؤولة على الجميع حتى على الذين رفضوا المادة 37 المشؤومة وجعلوا الصورة اكثر تشويشا ، مما يحتم على المتتبع معرفة الحقيقة بلا تشويش لانها تظهر الصورة الجلية وكنا نتمنى من الصحافة والاعلام ان تمتلك المهنية اظهار الزاوية المعتمة وهو اظهار اسماء الرافضين للمادة ليكون سبقا صحفيا ، وكنا نتمنى ان تكون الحملات والتظاهرات بمطالبة رئاسة البرلمان وبالضغط عليها لاعلان الاسماء المصوتة والرافضة ، ولا يمكن معرفتها الا باعلانها من قبل رئاسة مجلس النواب ، ان الحاسم الوحيد لهذه الاشكالية هو السيد اسامة النجيفي رئيس مجلس النواب فالكرة الان في ملعبه ، وهو الوحيد الذي ينهي هذه الادعاءات والاتهامات وينهي القيل والقال ويلجم المنافقين الذي يقولون عكس ما يفعلون ، وعند اعلانه الاسماء التي اصبحت مطلبا شعبيا سيعرف المواطن من هو الذي يخدمه ومن هو الذي يستغله ومن هو الكاذب ومن هو النزيه وعند النجيفي الخبر اليقين ، ونتمنى ان يكون النجيفي بقدر المسؤولية والامانة في هذا الموقع الذي يشغله ليكون اهلا له هذا المنصب .









