شاكر العبادي
ان تعاطي المخدرات والادمان عليها يعتبر من اخطر المشاكل التي يواجهها الشباب في العصر الحديث.. حيث بدأت تنتشر في مختلف المجتمعات وبشكل لم يسبق له مثيل حتى اصبح خطر يهدد الصغير والكبير بالانهيار. ويعتبر الشباب الاكثر تعرض لهذه الافه الخطيرة حيث ان الشباب يعبث بما انعم الله عليه به. كعبث بصحته وعقله بأن يقوم بتناول هذه السموم القاتله التي تذهب بعقل المرء وتجعله لا يتحكم في تصرفاته . فتجعله كالبهيمه لا يعقل مايفعل. كما يؤدي الى تدمير صحته فتحيله الى الاصابه بأفتك الامراض. هذا على النطاق الخاص. اما على نطاق الاسرة والمجتمع الذي يعيش فيه فهي تدفعه الى اضعف الحالات الى ارتكاب ابشع الجرائم كالقتل. فهي تؤدي به الى دمار كبير .وأن قلنا انها تؤدي الى دمار اكثر مما تؤدي به الحروب من دمار . فقد لا نكون قد ضخمنا الامر. نظرا لانتشار هذه الظاهرة وألافه وازدياد حجم تعاطي المخدرات وادمانها وترويجها فقد اصبحت مصيبه كبرى ابتليت بها مجتمعاتنا. تتمانى في الااونه الاخيرة وان لم يتداركها ونقظي عليها ستكون بالتأكيد العامل المباشر والسريع لتدمير مجتمعنا لان لا أمل ولا رجاء ولا مستقبل لشباب مدمن على هذه السموم الفتاكه. ومن أجل هذا وجب على جميع افراد المجتمع التصدي لهذا المرض وقلعه من جذوره بالرجوع الى تعاليم ديننا الحنيف والى اخلاق سلفنا الصالح من كرم وشجاعه وصدق لكي نعود كما كنا أمه سباقه الى كل ماهو مفيد ولايكون هذا الى بشبابنا الصاعد . نسأل الله ان يهدي شبابنا الى صواب الطريق الصحيح وان يحمي اوطاننا من هذا الوباء وان يوفق ولاة الامور للضرب بكل قوة على ايدي المفسدين من المهربين والتجار حتى نسلم اوطاننا انه قادر على ذلك ويتناول شبابنا بل حتى شاباتنا هذه الحبوب المخدرة الفتاكه القذرة التي لا ترحم جسد الانسان ولا صحته ولا عقله الذي يميزه عن سائر المخلوقات ولكن ترى كثيرأ من هذه التصرفات والميل لهذه الافه وبدون رقابه او محاسبه . بل اصبحت حاله شائعه في بلد قد خلى من هذه الافات سابقا وكثرت في هذه الفترة الزمنية الجديدة وعسى ان لا نأسى على ماض قد تولى . اصبحت هذه الافه تباع في الازقه والاماكن العامه وعلنيا . هذه السموم القاتله من اين مصدرها من هي الجهات التي تستورد هذه السموم الى هذا البلد الذي يخلوأ مثل هكذا سموم مضرة؟ لقد بدأ شبابنا وشاباتنا بالانهيار وفقدان التركيز والقيام باعمال لا يعلم بها نفسه ماذا فعل. فعلينا ان نوجه ومن خلال البرامج والندوات الثقافيه والمؤتمرات العلميه بخطورة هذه الحالة الشاذة والدخيلة على مجتمعنا الذي كان من المحاربين لهذه الظاهرة الرعناء حتى لا ينساق شبابنا الى الاضمحلال وعدم القدرة على ان لا يكونون غير منتجين في عراقنا الذي يحتاج الى طاقاتهم وابداعاتهم التي تخدم المواطن والمجتمع وبذلك قد انهينا ومن خلال توجهاتنا لشباب والشابات المدمنات لترك هذه السموم الفتاكه ليصبحوا جزءا نافعا في المجتمع العراقي….









