صباح الرسام
على مدى الاعوام التي تلت سقوط النظام الهمجي الصدامي، من الطبيعي ان يلفت نظر المواطن عمل هذه المؤسسة اوتلك من مؤسسات الدولة، وهذا يجعله يقيم الاداء المتواصل او المتعثر ، وما يلفت نظر المتتبع العمل المتواصل والانجازات المتتالية لامانة بغداد، التي قلبت بغداد راسا على عقب نحو الافضل، فكانت ثورة عمرانية بحق، وهذه الثورة التي تقوم بها الامانة شملت جميع المجالات الصحية والعمرانية والطرق والمتنزهات ووو، ضمن حدودها الادارية ما يدل على نجاح الامانة.
كما اننا نعتب على بعض الدوائر البلدية المتلكئة بصيانة المشاريع التي انجزتها امانة بغداد، فنجد بعض الشوارع التي تحتاج الى صيانة وهي من مسؤولية البلدية المسؤولة عن الرقعة الجغرافية، لكن للاسف البعض يرمي باللائمة والتقصير على امانة بغداد .
ان المتتبع المنصف لاداء هذه المؤسسة الكبيرة يجد من الانصاف والواجب الاشادة بها وتقديم الدعم المعنوي لها ، فالامانة تستحق ان نشيد بادائها وبجهودها وبالعاملين فيها، بدءا من العاملين والموظفين والمسؤولين الى امين بغداد، وتقديم الدعم المعنوي او الاشادة بها سيحفز هذه المؤسسة لتقديم الافضل ويضاعف جهودها، كما ان الاشادة بامانة بغداد ستحفز المؤسسات الاخرى في الدولة، ونقل نجاح هذه المؤسسة واجب انساني، بدليل ان النجاح يشهد لها الواقع، وللاسف هذه الجهود او النجاحات مغيبة في الوسائل الاعلامية.
اننا راينا تطبيلا وتشهيرا على مدى الساعة بسبب غرق بعض المناطق، وهذا التشهير كان من بعض الوسائل الاعلامية البعيدة عن المهنية والكثير من الكتاب، وعلى هؤلاء نقل النجاحات والانجازات الكثيرة ولو بدقائق او دقيقة واحدة، وايضا على الكتاب ان ينصفوا في ابداء ارائهم ليفرح المواطن بنجاح مشروع هنا أو انجاز هناك. نتمنى من الجميع ان يتحلى بالمهنية وذلك بنقل النجاح والاخفاق اينما وجد لنكن منصفين.
والتعتيم يجعلنا نسال لماذا التشهير والتشويه لهذه المؤسسة ليلا ونهارا بسبب امطار غزيرة تحدث في كل مكان والتعتيم على نجاحاتها الكبيرة والكثيرة.









