حسين عباس ألشمري
جميل أن ترى مجاميع من الشباب والشابات وهم يحاولون زرع الفرحة في قلوب المحتاجين وإشاعة بريق الأمل في نفوس المرضى لأبناء جلدتهم دون تمييز أو تصنيف. يرتابك شعور وإحساس كبير بأن في مجتمعنا شباب غايتهم بناء وطنهم بشتى الطرق والافكار الحميدة وإرسال رسالة للعالم بأنهم الجيل الجديد الذي يبني العراق .فلاتحس بفقد الأمل واليأس بتقدم العمر. يوم الجمعة الماضية وأثناء تجوالي في شارع الثقافة والإبداع (المتنبي)شاهدت مجاميع من الشباب المتحمس، وهي تقوم بحملة تواقيع دعم لذوي الاحتياجات الخاصة هذه الشريحة المحرومة المحتاجة إلى اهتمام خاص بها .وقد حظيت هذه الحملة بدعم وتأييد من جميع المشاركين من مثقفين وكتاب ومواطنين، نشد على أيدي من يقودها .ولاننسى حملة أخرى تقوم بها مجموعة من الشباب تحت مظلة إحدى منظمات المجتمع المدني التي تقوم بالحملة المدنية لدعم مرضى السرطان ذلك المرض الخبيث (عافاكم الله منه) الذي تفشى كثيرا في بلدنا نتيجة الحروب والدمار الذي لحق به من خلال جمع التواقيع والتنسيق مع المؤسسات المعنية بأستلام تقاريرهم الطبية لغرض إرسالهم للعلاج خارج القطر .بوركت الجهود وتحية أجلال وامتنان لكل الأفكار المتحررة التي تخدم الناس وتبني مجتمعا متطورا، وشكرا لمن يقود هذه الحملات ويدعمها ماديا ومعنويا والى مزيد من الخير والصــــلاح لهذا البلد الجريح.









