اراء وأفكار

الجرائم أسبابها وسلبياتها

حسين عباس الشمري

 

منذ القدم عرفت المجتمعات البشرية الجريمة بوصفها اخطر الظواهر الاجتماعية في كل المجتمعات حيث ينظر للمجرمين بأنهم فئة مرفوضة ومنبوذة اجتماعيا بسب ما تلحقه من إضرار في المجتمع وتطال أمنه واستقراره . أن الفرد لايولد شريرا ولاجشعا وإنما يولد خاما ابيض لكن تلك الغريزة غريزة الأجرام تتكون لديه نتيجة نقص في طبيعته ترسخت من نزاعات نفسية بداخله والمحيط العائلي وملذات الحياة . من خلال كل هذا وذاك نستخلص أسباب بروز جرائم في المجتمعات وبأساليب مختلفة تكرست كما أسلفنا من نزاع الخير والشر في كيان الشخص ناهيك عن البطالة التي عصفت بمجتمعنا وأنحرف جراءها الشباب ووسائل أخرى تشجع ارتكاب الجرم .أن مايمر به مجتمعنا من أساليب وحشية من نكرة الأشخاص والإنسانية في ارتكاب جرائم الإرهاب وفرعها الأخر الجريمة الجنائية تتحتم علينا ان نقف صفآ متراصا لحماية المجتمع بدءا من الاسرة من خلال متابعة ومراقبة أبنائنا ومعرفة الاصدقاء الذين يلتقون بهم وعن مصدر تلك الصداقة والابتعاد عن المسيء وترك الأساليب غير الحميدة .وهنا لابد من قيام مؤسسات الدولة بكسب الشباب وخرطهم فيها بأي شكل من الإشكال للقضاء على البطالة التي هي ركن مهم من اركان ارتكاب الجريمة . لكي لايستغلون من العناصر الارهابية والاجرامية لتنفيذ ماربهم الدنيئة وأغرائهم بشتى الطرق وكذلك توعيتهم ثقافيا وزرع الامل في نفوسهم وتشجيعهم ليكونوا الجيل المرتقب للمجتمع المتحضر الراقي بكل المعاني ويكونوا فجرآ وذخرا  للأجيال الأخرى على مدار السنين ويعود بلدنا من جديد عنوانا للحضارة وفي الصفوف الاولى للبلدان المتقدمة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان