شوقي لأفراح لاتأتي
هادي جلو مرعي في الصيف، وفي أوله تحديدا أخاف من لحظة أشعر أني أشيّع فيها الورود والأزاهير والنسائم الربيعية والغيوم، ولحظات السعادة التي تنغمس روحي فيها عادة دون مبالاة، أخاف مثل رجل هددته حبيبته إن لم ينجح في وعده لها بنثر الورود بطريقة متسقة على جانبي...








