جواد الخرسان
بعد النتائج التي تمخضت عنها انتخابات اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية واعادة انتخاب الكابتن رعد حمودي كرئيس للجنة الأولمبية العراقية وتجديد لولاية جديدة ، يجب بذلك ان نفتح صفحة جديدة مع مشوار الأولمبية العراقية التي لم ترضِ اي رياضي او متابع او صحفي نتيجة لأنجازاتنا الخارجية. وعليه نتمنى من حمودي أن تكون ولايته الجديدة خيرا ً على الرياضيين وعلى ساحة الأنجاز. ومن هنا نبدأ صفحة جديدة، وفيها نتمنى ان نرى قيادة حكيمة مؤمنة بقدرات الرياضي العراقي كون الرياضي يحتاج للدعم ولو توفر فانه سيبدع في كل شيء، والعراقي معروف بأبداعه لو توفرت له ادوات النجاح ومستلزمات الأبداع، ولهذا سوف نطرح هذا التمني على طاولة حمودي الذي سيقود الحركة الأولمبية الرياضية بمختلف العابها. وكخطوة جديدة يجب أن يخطط للمستقبل لأننا مقبلون على بطولات كبرى كالأولمبياد القادمة. فبعد انتهاء انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية وإجراء التغيير بنسبة كبيرة من حيث ابتعاد البعض من اسماء أعضاء المكتب السابق ووجود البدلاء الجدد مع تحفظي بعض الشيء على ما حدث، وتحديدا على من وصل مجددا كوني مراقبا وبحكم عملي كصحفي واعلامي، ومهنتي تحتم عليّ وضع النقاط على الحروف كذلك كوني عضوا عاملا في نقابة الصحفيين العراقيين وفي اتحاد الصحافة الرياضية تحديدا، اود ان اقول للاخوة رئيس واعضاء المكتب الجديد ان مهمتكم صعبة، وعليكم ان تثبتوا وجودكم واهليتكم للقيادة في عملكم الجديد، لاسيما وان ما وصلتم اليه هو تكليف وليس تشريفا. الأربع سنوات الماضية في عمل اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، كانت غير ملبية للطموح، وصنعت في بعض الاحيان فشلا واضحا في بعض مرفقات العمل المهم، وابرز تلك المرفقات الفاشلة هو التقاطع الكبير بحيث انشق صفهم الى فريقي عمل ان صح التعبير، ولهذا لم ولن يكونوا متفقين في صنع كثير من القرارات، وبالتالي لن يتمكنوا من القيادة الناجحة لعموم الاتحادات التي تنطوي تحت لوائهم. وهنا تكمن صعوبة مهمتكم حيث من اولويات عملكم هو طي صفحة الماضي والعمل من الصفر بروح الفريق الواحد، والغاية الاسمى الواحدة الا وهي مصلحة وسمعة الرياضة العراقية، باعتباركم اصبحتم في هرم مسؤولية الرياضة العراقية، وتحديدا صاحبة الانجاز العالي وأن كان العكس ستكون العواقب وخيمة عليكم وعلى عموم الالعاب الرياضية وعلى من يثق بكم ايضا. انطلق بسطوري هذه من منطلق عراقتي ومهنتي وتخصصي، متمنيا ان ينطلق الجميع من هذا الاعتبار أذ ان خلافاتنا واختلافاتنا وتقاطعاتنا علينا تركها جانبا امام مصلحة العراق ورياضة العراق. اليوم عاد البعض من الوجوه السابقة للعمل مجددا سوية في نفس مناصبهم، فكيف يكون العمل ناجحا ان استمرت هذه الخلافات والتقاطعات؟ عموما بلا شك هما اليوم اتفقا وقد تكون مصالحهم هي التي أجبرتهم على الاتفاق، ولا غبار على ذلك ولكن ما نتمناه ان تكون المصلحة العامة فوق مصالحهم، ويتجهوا بهذا الاتجاه سوية ويحذو حذوهم كل العاملين معهم من اجل بناء رياضة عراقية حقيقية.





