ليث الياسري
بعد سنوات من العمل المبهم وغير الواضح المعالم للجنة الاولمبية العراقية والذي لم يتحقق من خلاله اي تطور يذكر للرياضة العراقية بقيادة السيد رعد حمودي الرئيس السابق والجديد للجنة..
والدليل الرقم القياسي لعدد الميداليات الاولمبية (الاقل) بين دول العالم حيث يحتفظ العراق في سجل مشاركاته الاولمبية الماضية بمدالية برونزية واحدة للرباع البصري الراحل عبد الواحد عزيز بوزن الخفيف في دورة روما الاولمبية عام 1960 . والذي يعلم الغيب وحده ويعرف متى ستضاف ميدالية اولمبية اخرى لهذه الميدالية التي بقيت يتيمة مدة 54 عاما؟ ..
الامين المالي سعد الموسوي والرئيس رعد حمودي المرشحان لمنصب الرئيس اخفيا عن الهيئة العامة للجنة الاولمبية التقرير الاداري وكذلك المالي والذي نصت اللوائح الانتخابية على ان يقرأ الامين المالي تقريره وتحل بعدها الهيئة الادارية القديمة وتتم الدعوة للانتخابات الجديدة ..
وهنا يبرز التساؤل؟.. لماذا لم تتم قراءة التقرير المالي والاداري، ولعل مشكلة عدم وجود حسابات ختامية (مالية) للدولة العراقية للسنوات العشر الماضية جعل اغلب المؤسسات تتغاضى عن كشف ما انفقت خلال تلك السنوات , هذا هو السبب الاهم الذي يجعلنا نتوقف عن ذكر بقية الاحتمالات التي ربما دفعت باعضاء اللجنة الاولمبية عن عدم قراءة التقرير المالي..
بالامس القريب كانت هناك تصريحات خطيرة من قبل كابتن المنتخب العراقي يونس محمود عن الوضع المالي البائس للفريق وانه كان يتحمل دفع تكاليف تذاكر السفر من جيبه الخاص وهناك تصريحات اخرى للمدرب حكيم شاكر الذي اقرض الاتحاد (قرضاً حسناً) حسب قوله..
ولكننا وبالمقابل لم نسمع اي ردٍ شافٍ من قبل الامانة المالية للجنة الاولمبية ولم تتخذ عقوبات رادعة حتى يتبين لنا زيف تلك التصريحات , لهذا صدق الجمهور الرياضي كل ما قيل ..
ختاما نقول .. نريد من اللجنة الاولمبية الجديدة ان تتحمل مسؤولياتها تجاه رياضة الوطن التي اصبحت بحاجة ماسة الى تغيير كل الاليات والخطط والبرامج البالية والتي لم تعد تجدي نفعا.





