سامي كاظم فرج
قف ايها العراقي والابتسامة توشح وجهك.. انتصب كالطود الشامخ.. حلق بكبريائك الى فضاء المحبة والى علياء الوئام والسلام.. لقد تسابقوا بوحشية وسادية وبكل ماتعني مفردة التطرف من معنى من اجل ايقاف مسيرتك الجديدة.. مستهدفيها بسياراتهم المفخخة واحزمتهم الناسفة وعبوات الغدر التي تلصقها اياديهم اللئيمة الاثمة.. كذلك جرائم الاختطاف والاغتصاب ثم القتل ورمي الجثث في الازقة والشوارع و مع كل جريمة يرددون بأعلى الاصوات (الله اكبر) لايميزون في القتل بين العقول الفذة التي تشكل خزينا فكريا ستراتيجيا للعراق وشعبه والايدي العاملة التي تهرع صباحا من اجل ان تبني الوطن بسواعدها ثم لتأكل وتطعم صغارها.. آن لنا اليوم ان نصدق اوان لانستغرب بأن هكذا وحوش مارقة يمكن لها ان تمتلك فضائية تهلل لها وتطبل وتزمر ولكن باسلوب قد لا يراه البعض بلبوسه الداخلية.. انهم ينهمكون ويكرسون جهدهم وجهد كل من يلتقي معهم بالاساءة وتجريح العراق وشعبه لدس السم في كل مفردة لابل وفي كل ابتسامة صفراء يدعونها وكل تقطيبة يوحون بها على انها ردة فعل وامتعاض على ما يتعرض له العراق وشعبه.. صدقوني انها ليست دموع تماسيح.. ولكنها دموع شياطين الشياطين.. انها الدموع التي تؤسسها التكنولوجيا التي يمكن تطويعها لقهر ارادة الشعوب مثلما هي في الطرف الاخر عامل لوعيها واستنفار طاقاتها وتجييشها ضد مغارات ومعسكرات من يسعون الى اعادة التاريخ الى العقود المظلمة الدامسة لكي يعيثوا بالارض والعباد فسادا ووفق ماتشتهي احلامهم وغرائزهم المصابة بالسرطان.. استحلف هذه المخلوقات بالله.. اين هي من خلق الله.. اين هي مما هب ودب على ارجاء هذا الكون..في اي مصاف انتم.. بأي وصف يمكن وصفكم.. بأية صورة اصوركم. بأي الاسماء اسميكم..؟! اسم لكل معصية.. اسم لكل جريمة.. اسم لكل خطيئة ..فبأي الاسماء اسميكم.. إلا اذا قلت (انتم) اكون قد سميت كل الرذائل في الدنيا.. سميتها جمعاً وتباً لكم ..!!





