حسين القاصد
لم نستفد من درس ماحدث في بابل ، وهاقد تكرر في نقطة تفتيش الدورة مدخل بغداد ، وقد سبق ان نبهت الى ان ماحدث في بابل قد يتكرر وسببه مزاجية التفتيش وايقاف السيارات في غير اماكن التفتيش والتحدث طويلا معهم ، لينجم عن ذلك طوابير من السيارات بمختلف اشكالها واحجامها . لذلك ومن باب الحرص ، لا من باب اللوم والتشفي كما يفعل اعداء الحياة ، اوجه الدعوة الى القائمين على الملف الامني للانتباه الى مايأتي:
1. ايقاف السيارات في الأماكن المخصصة للتفتيش وليس في اماكن المرور الضيقة.
2. منع استعمال الموبايل اثناء الواجب.
3. التركيز على الأمن بالاسئلة وليس على الامور الشخصية التي غالبا ماتجرنا الى حكايا وقصص تجعل الطوابير تتضاعف بسبب مزاج مفتش!!
والآن ، وبعد ان حدث انفجار الدورة وانفجارات المناطق الشعبية، رأينا ظاهرة جديدة وهي: ان شرط دخول المواطن الى منطقته هو: اما ان يكون (منتسبا ) او يحمل بطاقة السكن!! وقد حدث الامر معي شخصيا حيث انزلني صاحب التفتيش من سيارة التكسي وسمح لمنتسب بالدخول وهو ليس من سكنة منطقتنا.
ليكن القانون فوق الجميع فعلا، فوق منتسب الشرطة وفوق الاستاذ الجامعي وفوق اسامة النجيفي الذي لم يحترم الشعب حين منع قناة العراقية ليمنح الفرصة الاكبر للقنوات المساندة للارهاب.
ليكن القانون فوق الجميع اذا كان لابد من استعمال بطاقة السكن كجواز مرور لمنطقة سكن المواطن، فأقترح ان يكون التنسيق مع وزارة النقل لتسيير خطوط (تكسي) معرفة لدى القوات الامنية، كي نتلافى الاحراج والنزول عند مداخل الاحياء السكنية، والمشي مسافات طويلة.





