كتاب الحقيقة

عظم الريس

حسين القاصد

العظام من اهم المضكورات بالكتب ، ودائما نكََول كان اجدادنا العظام !! ونقصد الميتين وصايرين عظام لأن مامعقولة شعب متدين ومطلوب على دينه !! ويكَول جدي عظيم !! لأن راسا يطلعله خطيب جمعة نص ستاو ويصيح ( استخفر الله ) ما ادري ليش ما يلفظون الغين !! وبعد مايستخفر ربه وياخذله فرة بالسبحة يصرح : العظمة لله !! ويغلس على سالفة كيدهن عظيم !! المضكورة بالقرآن . اي بوية الله العظيم . اما (عظيم) من دون (أل ) فتشمل اي شيء ، لكن حين تكون بـ (أل) تختص بالخالق عز وجل . نرجع لسالفتنا ، شعب يحب العظام ، ودائما يحب تشريب مال العظام ، بس اكو عظم بالسمجة اسمه عظم الريس ، وهذا اللي يغص بيه لو يموت لو يكتلون السمّاجة العفو الحماية مال الريس ، حتى لو ماكو ريس لازم تبقى الحماية ، دنيا كل شي بيها يسودن ، بس لا يطلعون حماية الملك ويتعاركون وي حماية عبد الكريم ويجي عبد حمود يكتلهم ويوصي جماعته حتى يكتلون اي صحفي يحجي على عظم الريس !! 

   المهم الريس ماكو ، والمصريين ايام الفراعنة يدفنون وي الملك  اعز الاشياء مثلا لو زوجته ؟؟ لو هليكوبتر العفو كليبوترا !! لو فيفي عبده ، يعني لازم يدفنون وياه شي حتى لايضوج ، جا شو الريس ماكو وعظم الريس كتل استاذ جامعي واعلامي مهم وشاب عراقي كل ذنبه هو عراقي ، لأن الريس لحمه مر !! وعظمه حامض بول !! بس مو بريمر  … استخفر الله .. كلش موش خوش.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان