جواد الخرسان
القرارات التي اتخذها المكتب التنفيذي في اول اجتماع له ،تعد خارطة طريق واضحة المعالم وتبشر بمستقبل مرسوم بشكل جيد للرياضة العراقية خلال السنوات الاربعة المقبلة من عمر الدورة الانتخابية المقبلة، وهو برنامج رائع ممكن من خلاله تحقيق الاهداف لرياضة الانجاز العالي بعد ان افرزت الانتخابات تشكيلة لايمكن ان نقول بحقها غير كفوءة، بوجود اسماء لها مكانتها التاريخية في عمق الرياضة وحب الجماهير التي ستكون خير ساند لها، فضلا عن قدرتها الادارية في العمل الرياضي مثل الكباتن رعد حمودي وفلاح حسن بعد النجاح الكبير اللذي اصابوه في عملهم الاداري .حمودي استطاع ان يعمل بكل امكانياته وقدراته في اللجنة الاولمبية في دورتها الاولى رغم صراع التقاطعات الذي كان يخوضه في جبهة داخلية مفتوحة، مع بعض اعضاء المكتب التنفيذي السابق، الا انه ورغم ذلك عمل باسلوب اداري متحضر وقاد الاولمبية وفق المستطاع والامكانية ،وهو اليوم وبعد ان نجح في كسب ثقة الاخرين وتجديد البيعة له وقد اصبح اكثر تسلحا بالخبرة والمعرفة في العمل الاداري وهذا ينبئ بمستقبل قيادي ناجح بالنسبة له افضل من السابق بعد ان اختمرت خبرته في العمل الاداري الاولمبي، واما مايتعلق بزميله الكابتن فلاح حسن فالثعلب جاء تشكيلة الاولمبية جاهزا مجهزا بالعلمية الادارية وخير دليل على ذلك قدراته مع النوارس عندما قاد الى اللقب الكروي في اول موسم له رغم المطبات والعراقيل وقلة التمويل ،وهي كعادته عندما يكون ضمن الفريق العراقي، تكون قلوب الجماهير مطمئنة على المدرجات لوجود فلاح ضمنها، وهذا المشهد يتكرر اليوم مع الاولمبية فوجود الثلعب يبعث الطمانينة في نفوس الجميع لسير العملية الرياضية بالعراق بالشكل الصحيح، ولا نبخس حق الاخرين فالسيد بشار مصطفى اصبح وجوده ضمن التشكيلة ضروريا بعد الخبرة التي اكتسبها في العمل الاولمبي طيلة السنوات السابقة التي اعقبت سقوط النظام البائد، وقاد الاولمبية في فترة حرجة بعد اختطاف رئيسها السابق السيد احمد الحجية، وهذا ما اعطاه خبرة متراكمة وايضا وجود شخصية اكاديمية مثل د عادل فاضل كامين عام هي بالفعل نجاح مضاف لادارة العمل الاولمبي، بعد ان اثبت كفاءته في الدورة السابقة ويبقى لدينا الاخوة القادمون للعمل الاداري الرياضي، نتمنى عليهم الانصهار في بودقة الخدمة الوطنية وان تترجح لديهم المصلحة العامة على حساب المصلحة الشخصية، لانهم مطالبون امام الجماهير والتاريخ بفعل شيء يتفاخرون به هم قبل غيرهم، فمازلنا نتذكر من سبقهم بالعمل بكل احترام وقدموا خدمات جليلة للرياضة العراقية، لايمكن غض النظرعنها، وعليهم ان يعلموا ان الاقلام الشريفة غير المدفوعة الثمن هي معهم قلبا وقالبا، طالما كانت قلوبهم مع الرياضة العراقية، ولكن ستكون سيوفا مشرعة بوجه كل من تسول له نفسه ممن جاء لمصلحة خاصة وفوق الاعتبارات الوطنية.





