منعم جابر
مع التغير الذي حل بالوطن في 9/4/2003 تحطم كل شيء وانهارت المؤسسات ومنها المؤسسة الرياضية بكل تفاصيلها وظهر الكثير في الميدان وبرز الاكثر في الساحة وانسحب البعض من مفاصلها ، الا ان الزمن والايام والتفاهمات والتراجع المنظم والتقدم الهادئ اعاد الكثير من الامور الى نصابها وبدأت المؤسسات الرياضية تستقر ورجع البعض واخذ مكانه محاولا رفع لافتة الديموقراطية ، والحق لكل عراقي بوطنه مادامت الديموقراطية هيه الفيصل ! لكن الزحف الكارثي للطائفية والاثنية والعشائرية والمناطقية والحزبية بدا مؤثر وان كان مستترا باللافتات وادعاءات كاذبة ! ورغم الجهود الكبيرة التي بذلها البعض وخطط لها البعض الاخر الا ان (( خبراء )) الرياضة (( وحكمائها )) من المتجبرين والمتسلطين ممن (( حكموا )) سنوات طويلة ونهلوا من خبرات العمل الاولمبي والاتحادي ((السلطوي)) عادوا من جديد بشكل مباشر وهم الاكثرية او غير مباشر بواسطة (( وكلائهم )) ! وهكذا وبسبب هؤلاء واولئك عاشت الرياضة واحدة من (( اعظم )) ازماتها حتى الساعة ! واليوم حاول ويحاول البعض اصلاح الحال (( وتعديل المائل )) واعادة الامور الى نصابها فتقدم بعض الاخيار لبذل الجهود والتقدم بأفكار وخطوات لإعادة هيكلة المؤسسات الرياضية وتنظيم وقوننة انتخاباتها واعدت لذلك خارطة طريق وهنا بدأت بعض الافعال المتباينة والمختلفة ما بين تفكير العقلاء والحكماء والتنفيذ (( الخبيث )) والمصلحي الذي يفكر به، والسطحيين والنفعيين ومن يجيدون العمل بـ (( نظرية المؤامرة )) ومن لديهم القدرة على اجادة الكلام المعسول والتلاعب بالألفاظ ((بياعي الكلام )) ! وبسبب هذا التناقض والاختلاف ما بين الافكار التي حملها المخططون والمنظرون وراسمي خارطة الطريق وبين منفذي البرنامج والمتلاعبين بجوهره ممن استغلوا ثقة اهل السياسة ومنظري الرياضة ليسيروا بالانتخابات وتشكيل المؤسسات الرياضية حسب ما يشتهون او يريدون وفعلا استفاد هؤلاء (( الامناء جدا على التنفيذ)) من مواقعهم في الانتخابات وقربهم من راسمي خارطة الطريق ليناوروا ويتحركوا ويقدموا هذا ويبعدوا ذاك ويسمون الخبراء والنجوم اللامعة حسب ما تشتهي عملياتهم الانتخابية وجهودهم وكواليسها عندها جاءت الامور كما خططوا لها ولتذهب الرياضة الى الجحيم ولينجح (س) وليخسر بنانه وليفوز (ص) وليندحر صالح محمد كاظم ويستفيد (ع ) وليذهب اياد نجف الى الجحيم وليغادر طالب فيصل والزعيم والموسوي . وانا هنا ليس مع هذا على حساب ذاك ولكني اتوجه ببعض الاسئلة الى المعنيين وكما يلي لماذا الغيت الانتخابات وأعيدت ضمن القانون 16 ؟ ووفق اي قانون جرت انتخابات المكتب التنفيذي ؟ كيف يسمح للفاشلين في انتخابات اتحاداتهم ان يعودوا خبراء ونجوم ؟ ولنا اسئلة كثيرة اخرى سنحاول اثارتها في موضوعنا القادم . املين ان يكون رائدنا خدمة الرياضة والوطن .





