كتاب الحقيقة

هل من مزيد؟

 

جواد الخرسان


    العمل في اتحاد الكرة ليس الهدف منه خدمة اللعبة وادارة مصالحها وشؤونها، بقدر تعلق الامر بتحقيق المصالح الشخصية من خلال التنعم بالجاه وجني (الحبشكلات)، اما مسيرة الكرة العراقية فلها رب يحميها ويسيّر امورها،وفق مبدا (سيري وعين الله ترعاك) وما شهدته السنوات الاخيرة كان خير شاهد على ما ذهبنا اليه. وصول عدد المرشحين لادارة اتحاد الكرة الى الرقم (38) من اصل تشكيلة الهيئة العالمة التي ينص عليها القانون وعدد شخوصها (54) عضوا هي كارثة حقا ولا علاقة لها بالديمقراطية قدر تعلق الامر بالمرشحين وكل منهم يريد الوصول الى سدة القيادة بهدف الحصول على الامتيازات التي كانت واضحة خلال الدورة السابقة بعدما تنعم اعضاء الادارة بأفضلها من سفر سياحي على مدار شهور السنوات فضلا عن الحوافز الاخرى مثل الرواتب والايفادات ومبالغ الاشراف على المباريات فضلا على امور اخرى لا نريد الخوض فيها لكي لا نؤثر على المرشحين وقد يشعر بعضهم ان هدفنا تسقيطهم، لكننا نترك الامر للنزاهة التي اعلنت انها تمتلك ملفات لعدد منهم، لذلك قد يستغرب بعضهم من وصول عدد المرشحين الى (38) من اصل (73) اي لم يبق من الهيئة العامة الا نصف عددها لم يرشح وقد يكون السبب انهم انشغلوا ولم يتداركوا موعد الغلق ليقدموا ترشيحاتهم أو كان بعضهم خارج العراق ولم يسعفه الحظ بالتقديم قبل الغلق، عموما لم يتبق على موعد الانتخابات الا نحو (40) يوما لتقول كلمتها في المرشحين ومنهم الذي سيأتي ليتمكن من استبدال جواز سفره ثلاث مرات بالسنة من كثر (طمغات) مطارات دول العالم، لان هذا هو ديدن الجميع ونتحدى اي من المرشحين لديه برنامج معد للعمل والنهوض بالكرة العراقية التي وصلت الى ادنى مستوى لها خلال المرحلة الاخيرة. كتلتان فقط تتنافسان على (حبشكلات) الكرة العراقية ومكتبها السياحي للسفر والغريب ان ايا منهما ليست لديها القدرة والامكانية لخدمة الكرة العراقية بعد ان عملت الكتلتان معا للسنوات الاخيرة ولم تقدم شيئا يذكر، بل العكس كانت الكرة العراقية تحت قيادتهما المشتركة قد وصلت الى اسوأ نقطة في تاريخها، فكيف اذا عملت بنصف امكانياتها فمن المؤكد لن نسمح لأي دولة تمارس كرة القدم ان تتصدر جدول التصنيف العالمي بس من (جوة) لذلك بوجود هذه الزحمة من الاسماء وغياب الاكاديمين والاختصاص والنجوم من الترشيحات تعطينا (اليأس) من جديد في الامل بان الكرة العراقية ستنهض وتعود كما كانت معافاة صاحبة اسم وتاريخ لأنها سيديرها هؤلاء فمن أين يرجى لها الخير والتقدم والعودة الميمونة لسابق عهدها وألق تاريخها الكبيروهنالك من يرى فيها الدجاجة التي تبيض ذهبا .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان