جواد الخرسان
منذ المؤامرة الخبيثة على دولة الامام (علي بن ابي طالب ) كانت هنالك ردات فعل لدى المواطن العراقي وحنين الى دولة العدالة الصحيحة التي ينتشر فيها العدل ،لذلك كان العراقيون مرحبين باي حركة تعمل على الانصاف والعدالة ،وفي مثل هذا اليوم قبل (80) عاما نمت بذرة صالحة في ارض الرافدين وجد فيها العراقيون املا لهم فيها ، فتبنوها وسقوها من دمائهم الطاهرة الا وهي بذرة الحزب الشيوعي العراقي الذي كان الحادي والثلاثين من اذار عام (1934) يوم ولادته الميمونة والذي اصبح يوما ليس كباقي الايام وعيدا اضيف الى اعياد العراقيين ، وهذا الحزب الذي لم يترك شاردة او واردة من حياة المواطن الا واعطاها الاهمية ومن شرايين الحياة العراقية هي الرياضة حيث اهتم الحزب الشيوعي العراقي اهتماما كبيرا بالجانب الرياضي في نشاطاته ودعمها ايمانا منه بهذه الشريحة التي تعد العمود الفقري للشعب العراقي والذي تشكل النسبة الشبابية اكثر من 60 بالمئة منهم ، لذلك دأب على الاهتمام بالشباب والرياضة بشكل مستمر بعد ان اوجد لها مكتبا متخصصا يرعى هذه الشريحة الكبيرة كما اوجد روابط وهيئات رياضية تعمل على ذلك في بغداد والمحافظات، وتشرف عليها شخصيات رياضية واعلامية متخصصة. وقد قدم الحزب الشيوعي تضحياته الرياضية على مذبح الحرية ضد الانظمة البائدة وشهداء ومن بينهم اللاعب الكبير الشهيد بشار رشيد صاحب الانجازات على صعيد الكرة العراقية الذي اعدمه النظام البائد عام 1981 بسبب انتمائه للحزب الشيوعي العراقي، فضلا عن زملاء ورفاق مازالت الرياضة العراقية تتغنى بتاريخهم وانجازاتهم وهذا مايدل على ان الحزب الشيوعي لن يدخر جهدا او مالا او دماء من اجل خدمة الرياضة العراقية وشهدائها الابطال. واليوم اصبحت الرياضة من اولويات الحزب حيث منحت اولوية في العمل من خلال الدعم المالي والمعنوي بها من خلال مساندة القطاعات الشبابية والرياضية ودعم الفرق الشعبية لانها الاساس في صناعة شباب رياضي عراقي واع يعمل على خدمة العراق ومستقبله، لان الشباب هم عماد المستقبل وهذا ماتم تاسيس الشبيبة من اجله ومنحها حق المساهمة في بناء الدولة الحقيقية دولة الحق والعدل التي يطمح كل عراقي الوصول اليها لا دولة (الحواسم) ومن خلال المتابعة للعمل السياسي الشيوعي وجدنا هنالك اهمية قصوى للاهتمام بالشباب والرياضة سواء في افكار الحزب الشيوعي او قادته السياسيين الميدانيين من خلال الاهتمام والمتابعة الحثيثة ، وهذا ما يمنحنا الامل ببناء دولة الشباب في المستقبل البعيد عن المصالح الشخصية والذي يؤمن بوجود عراق واحد بعيد عن الميول الطائفية والعرقية التي يسعى لها البعض، لذلك فالشباب والرياضة كانت ومازالت من اولويات الحزب وقادته ومفكريه لانها الوعاء الوحيد الذي يضم كل العراقيين .





