جنى فنانة شابة متعددة المواهب فهي مغنية وممثلة وشاعرة وملحنة، في رصيدها ثلاثة أغنيات ترجمتها إلى ثلاثة أعمال مصورة أولها «بنت من الشارع» إذا فكرك وآخرها «درس خصوصي» التي أذيعت منذ فترة بسيطة والتي تعاونت خلالها للمرة الأولى مع المخرج جاد شويري وفي هذا الحوار تتحدث «جنى» عن جاد شويري ووالدها وهيفاء وهبي وأشياء أخرى…
اهم الاخبار
فنون
اللبنانيـة جنى: لم أكن وقحة.. بــل جريئة ويعجبني ذكاء هيفاء!
- 02 أبريل, 2014
- 31 مشاهدة
* ألم تخشِ من التعاون مع جاد شويري في كليبك الأخير “درس خصوصي” ويحولك إلى ماريا أخرى؟
– مستحيل على الإطلاق مع احترامي لماريا أنا أبحث عن خط خاص بي ولا يمكن أقدم شيئاً غير مقتنعة به، وجاد فنان موهوب ومثقف ويطبق المثل القائل “الإناء ينضح بما فيه”
فهو يخرج من الفنان ما في داخله وأفضل ما عنده وهو يشعر بما في داخل كل فنان.
* هل صحيح أنك كنت جريئة في “درس خصوصي”؟
– هناك خيط رفيع بين الجرأة والوقاحة والابتذال، أنا مع ما يسمى الجرأة المدروسة التي لا تخدش الحياء، والإنسان الجريء باحترام هو الذي يرتدي أشياء مختلفة ولكنها غير مبتذلة وغير مستفزة ومقرونة بالإبداع، والحمد الله الأصداء جيدة جداً بالرغم من أن درس خصوصي هو عملي الثالث بعد “بنت من الشارع” و”إذا فكرك” ولكن أعتقد أن الجمهور بدأ يتعرف علي أكثر بعدها.
* كليبك الثاني “إذا فكرك” لم يأخذ حظه من الانتشار وقلتم أنكم صورتموه في اليونان ولم يظهر فيه أي مشهد يوناني فما تعليقك؟
– كليب “إذا فكرك” بذلنا فيه مجهوداً جباراً وكان جميلاً للغاية وحاز إعجاب الكثيرين، وأنا أعرف ذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بي، وبهاء خداج مخرج متميز ولكن الظروف التي مررنا بها أثناء عرض الكليب كانت صعبة جدا في جميع أنحاء الوطن العربي.
* الأغنية الرابعة كيف ستكون؟
– سوف تكون مختلفة من حيث الكلمات واللحن من الممكن أن تكون مصرية أو خليجية حتى الآن لم أستقر بعد وإذا كانت خليجية سوف أتبع خطوات الفنان حسين الجسمي الذي يقدم السهل الممتنع لأنني لا أريد أن أقع في فخ التكرار الذي وقع فيه بعض كبار الفنانين حيث أصبحوا يكررون أنفسهم من حيث الكلام واللحن.
* لماذا لم تتعاوني مع رمزي بركات مرة أخرى رغم أنه قدمك بطريقة مختلفة في كليب “بنت من الشارع”؟
– مثلما هناك تنوع في الكلمات والألحان هناك أيضاً تنوع في التعامل مع المخرجين، فكل مخرج يقدم ما لديه من أفكار مبتكرة وجديدة تعتبر رصيدا له و للفنان.
* ما جديد جني؟
– التحضيرات مستمرة على قدم وساق فنحن في صدد الاستماع إلى أغنيات مصرية وخليجية بالإضافة إلى تحضير البوم كامل وهذا يأخذ الكثير من الوقت والتحضير.
* إذا تحدثت عن مارون روحانا الشاعر فماذا يعني لك؟
– هو أبي ومثلي الأعلى وهو الشاعر الذي أعطى الفنانين في لبنان أمثال شمس الأغنية نجوى كرم وفارس كرم، كان
في البداية يخاف علي من دخول معترك الفن ولكنني أصررت على ذلك ودخلت معهد الفنون قسم الإخراج.
وأعترف أن والدي الشاعر مارون روحانا هو أكثر شخص تأثرت به إلى حد بعيد و لا يمكن أن أنسى دور والدتي التي شجعتني بدورها ولا تزال وهما يتابعان كل كبيرة وصغيرة في حياتي الفنية والتمثيل بالإضافة إلي إنني ورثت عنه موهبتي التأليف والتلحين.
* ماذا تقولين عن هيفا وهبي؟
– شاهدتها في حلقة “هيدا حكي” مع عادل كرم، هي إنسانة ذكية وتدرك بأنها ليست مطربة وهي قالتها بنفسها إنسانة طبيعية والذين يحاولون تقليدها فشلوا جميعاً وهي متواضعة للغاية.
هل لديك أعداء في الوسط الفني وهل تشعرين بأنك أصبحت محاربة بعد 3 كليبات
ليس لدي لا أصدقاء ولا أعداء فأنا في بداية الطريق ولا أظن إنه حان الوقت للدخول في نزاعات مع زملاء المهنة.
* من هي أكثر فنانة تستفزك؟
– الصبوحة بشهرتها وحب الناس لها وهيفاء بذكائها وهي ظاهرة لا تتكرر وفيروز بصوتها الملائكي وقد رفعت اسم لبنان عالياً.
أنت من خريجات “أستوديو الفن” ما رأيك بما يحدث مع المخرج سيمون أسمر ونعلم إنه قيمة فنية؟
سواء كنت تحب سيمون أسمر أو تكرهه لا يمكنك أن تتجاهل إنه إنسان يمكن أن تتعلم منه الكثير من الأشياء بل ويعتبر إضافة للفن في لبنان والعالم العربي وكان سباقاً في إيصال الفنانين إلى المراتب الأولى سواء في لبنان أو في العالم العربي بل أصبحوا اليوم أعضاء بلجان التحكيم ببرامج الهواة وعندما رأيت صورته في السجن انزعجت كثيرا فالذي صوره لم يفكر بالقول “من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر”.
* مازلت تتمنين التعاون مع الموسيقار ملحم بركات بالرغم من كل المشاكل التي أحاطت به في الفترة الماضية؟
– لقد حاولوا محاربة الموسيقار فنياً ولكنهم فشلوا ومن وجهة نظري أرى أن “ملحم بركات” فنان كبير ولا تهمني حياته الشخصية كل ما يهمني هو الفن الذي يقدمه لذلك أتمنى التعاون معه.
* من هي مثلك الأعلى في الغناء؟
– لا شك أن كل إنسان يعشق الفن الحقيقي يتأثر بالسيدة فيروز وبالأسطورة صباح فصباح بالنسبة لي هي عنوان لحب الحياة والاستمرار بالعطاء من دون مقابل.
* أنت خريجة برنامج “أستوديو الفن” لعام 2010 ونلت الميدالية الفضية منه كيف ترين برامج اكتشاف المواهب حاليا مثل “ذا فويس” وغيرها؟
– رأيي أن برامج المسابقات لا تكفي من أجل إبراز موهبة الفنان فعليه متابعة المسيرة بعد خروجه من البرنامج سواء كان فائزاً باللقب أم لا ومن هنا يكمن التحدي الكبير للفنان.
* ألم تفكري في عمل دويو يساهم في شهرتك أكثر؟
– حتى الآن لم أفكر بالديو لأن من أولوياتي أن أثبت نفسي كـ “جنى” على المستوى الفني وأن تصبح لدي أغان معروفة للناس أهم بذلك من مشروع الدويو من وجهة نظري.
* ترين أن الفيس بوك وتويتر شيئاً مهما بالنسبة للفنان فلماذا؟
– تضحك ثم تقول لأنني أعتبر نفسي من أشد الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبلغ عدد المشاهدة 285 ألفا فأنا على تواصل مستمر مع المعجبين عبر الفيس بوك والتوتير والانستجرام لأن هذه المواقع أصبحت مهمة جدا لمد الجسور بين الفنان وجمهوره.