حسين القاصد
حمل لنا التاريخ حقيقة مفادها: ان الانسان من الممكن ان يكون بلا أب لكنه من المستحيل جدا ان يكون بلا أم، ومن ذلك كان المسيح عليه السلام وفق منظور الاسلام هو عيسى بن مريم، ومن ذلك ايضا كان الرسول الاكرم يسمي ابنته ام ابيها، وهو دليل على حاجته للام اكثر وهو يتيم الابوين. والآن وبعد ان فقدت الام وانا مازلت طفلا مهما بلغت من الآه عتيا!! اقول: يا اماه بحقك عند ربك، اجعليني عزيزا عند قومي، رحيما باسرتي ومعارفي محبا لناسي، لكي اجلب لك الرحمة كل يوم، فمن طيبة العراقيين ان يقابلوا المعروف بـ (رحم الله والديك) ولأنك الوالدان معا وفق ماذكرته من شواهد، سأسعى لحصد دعاء الرحمة لك كل لحظة. واليوم، واصابع الوحشة تمتد الى شعفة السكون، وتشق ثوب الصمت، لتعلن انتهاء مراسم العزاء..
انحني لكل الاحبة الذين شرفوني..
الرحمة لك ياامي لأني عرفت كم من الاحبة عندي
اشكر كل من طرق بابي ومن اتصل ومن راسلني
اشكر الفضائيات التي اهتمت بحزني، بنشرها خبر الوفاة وبتعزيتها لي تلفزيونيا، او من خلال زيارة منتسبيها،
لكل الاصدقاء في قناة العراقية وشبكة الاعلام العراقي،
لقناة الفرات بمديرها العام ومدير ادارتها وكادرها جميعا
للاحبة في جريدة المدى وكلمات العزاء التي وصلتني منهم
لجريدة الحقيقة بكادرها ورئيس تحريرها الشاعر الصديق فالح حسون الدراجي
لاتحاد الادباء بأمينه العام واحبتي المبدعين الذين زاروني معه
للاصدقاء كافة، ومن جاء من الديوانية والشطرة
لكل الاحبة، لمن تعذر عليهم المجيء..
كل الحب لقلوبكم..
أبعد الله عنكم كل حزن..
شكرا لنبلكم
رحم الله امواتكم وشمل امي برحمته





