كتاب الحقيقة

هل تعلم؟!!

سامي كاظم فرج

 
 (هل تعلم ) هذه المرة ، زاوية مختلفة عما ألفناه من (هل تعلم ) زوايا الترويح والاستراحات في الصحف ..فهي زاوية لاثارة التساؤلات التي باتت جزءا لايتجزء من واقعنا اليومي ..تساؤلات مواطنين من شرائح مختلفة حاولوا طرق منفذ المسؤولين بعد ان ملوا طرق الابوب ..!! انها معاناة تصاغ بالاسئلة ويبقى سؤال (هل تعلم ) بحاجة الى جواب من صاحب الشأن إن امكن ..!!
فهل تعلم ..؟ 
*ان معظم الحفر التي تنتشر على جانبي شوارع عاصمتنا تفتقر للاغطية الحديدية المشبكة الخاصة بها لهذا فهي مهياة لاستقبال المواطنين على مدى 24 ساعة .. وان احد المواطنين كان يركز على حالة في الشارع قد سقط في الفخ وقد كنت قريبا منه وحين رمقني ابتسم .. لان شر البلية ما يضحك..!!   
*وان الخبز والصمون في معظم الافران قد اصيب بالتدرن وان الحالة لاتدعو الى التفاؤل ولكن انا لله وانا اليه راجعون ..!!
*السواد الاعظم من سائقي سيارات التكسي وقبل ان تهم بـ(معاملتهم) اي اقبل ان تنطق بحرف واحد يكون قد اطلعك على اسعار البنزين والكاز في السوقين البيضاء والسوداء و الفرق بين قديمها وجديدها ومن ثم الوصول بك الى ان (الشغل ميصرف هاليام ..!!)
*ان العديد من وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تصر (اصرارا) وتلح (الحاحا) على قول كلمة حق ..والتي يراد بها باطل ..!!
*ان العديد من مناطق بغداد مثل مدينة الصدر وحي أور و الحسينية  وحي العامل بصدد اجراء مسابقة كبرى بينها يشرف عليها المعنيون و المتخصصون وامانة بغداد لتحديد اهلية اي منها كي تكون (بندقية ) بغداد لتحصل على الجائزة الكبرى المتمثلة بتزويدها بماء الشرب ..!!
*وان احدهم الذي (حشر) نفسه بين المعارضة وكان يصدر صحيفته التي كان يكتب فيها مقالا اسبوعيا بعنوان (السيد الرئيس ) ولكن الشهادة لله من دون ( حفظه الله ورعاه)..وقد كان مطارداً فضائيا لانه (نهب مال الله وعباده ) واسس (بعرق جبينه ) فضائية همها وغمها الهجوم على العملية الديمقراطية والبكاء على (القائد الضرورة) وبث اناشيده و(هوساته) هو الان بصدد الترشيح في الانتخابات القادمة..!!
*باني كنت (اتمنطق)في صدر احدى الكيات وحين اشر احد الركاب اصر على الجلوس الى جانبي على الرغم وجود شخصين فقط في الخلف ..نزل هذا الضيف (الخفيف الظل )وخفيف اليدين كذلك في تقاطع القصر الابيض وحين نزلت في الباب الشرقي وتوجهت الى (جنبر) بيع السكائر ثم توجهت يدي البائسة الى جيبي لترتعد هلعاً من الصدمة لأن المبلغ الذي قدره 500الف دينار كان قد اصبح في ذمة الخلود..(فالف عافية ابطنك وابطن الخلفوك يا طيب يا ابن الطيب)..!!!  

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان