سامي كاظم فرج
خرجت من بيتي الساعة الرابعة عصر يوم الخميس 3 /4 /2014 لم اكن ذاهبا للتسوق من احد المحال التجارية لان هذا التاريخ بالنسبة لي (چعب شهر) ولا مدعواً الى وليمة في احد مطاعم الدرجة الاولى على عشاء او ما يسبقه.. ولم اكن ذاهبا للتنزه او (گضيان الوگت) لان ذلك يحتاج الى (مصاري)..!!
كنت ذاهبا الى محكمة الكرادة (هكذا تسمى صباحا) والتي يطلق عليها مساء (رئاسة محكمة استئناف الرصافة الاتحادية/ محكمة تحقيق خفر بغداد) لغرض الحصول على تصريح من القاضي للايعاز للضابط الموجود في مركز شرطة العلوية لاجراء التحقيق الاصولي فيما يخص فقداني احد المستمسكات الاربعة. وعلى الرغم من ان الطلب الذي اوصله (المعتمد) الى القاضي ثم اعاده اليّ والذي كان يحمل ختم المحكمة وختم القاضي الذي يحمل اسمه وهامش نصه (الضابط.. لاجراء التحقيق الاصولي) لم يتم اعادته من قبل المعتمد الا بعد ساعة وربع اي في السادسة والربع على الرغم من ان عدد المراجعين لم يكن يتجاوز العشرة اشخاص..
انتقلت بواسطة سيارة تاكسي الى مركز العلوية وقد وصلت في الساعة السادسة وخمس وعشرين دقيقة، حيث كان يجلس في مدخل المركز مفوض وثلاثة افراد شرطة، احدهم كان يبدو انه المخول من المسؤول بمخاطبة المراجعين.. حيث سلمته الطلب فحدثني وبتجاهل مريب:
– هل دفعت الرسم
– اي رسم تقصد
– تدفع رسم في المحكمة
– المحكمة هي التي تستوفي الرسم.. لماذا لم يتم اشعاري من قبلها اذن..؟!
– (والله ما ادري)
– هل استطيع مقابلة ضابط الخفر
– النقيب (نايم)
– ولكنه في واجب
– (والله هسة كان في حادث وتعبان.. واذا تحب انتظره لحد ما يگعد..!!)
يطلب مني انتظار (النقيب)الذي لا اعلم متى يستيقظ..!!
توكلت على الله وانا اجر اذيال الهزيمة.
في اليوم التالي الجمعة 4/4 وفي الساعة الخامسة والربع مساء كنت في ذات المركز حيث كان ضابط الخفر ملازم اول كريم وبعد “التي واللتيا ” قابلته فاشار علي بتجاهل مقيت (اصعد فوك للادارة الى مفوض محمود).
ذهبت الى الادارة وبعد طرق الباب فتحت الباب فوجدت شخصا واحدا ينام على سرير.. عدت ادراجي لاسأل عن مفوض محمود في الطابق الارضي فكان احدهم يقول لي في الادارة والاخر يقول (اليوم مو دوامه) .توكلت على الله مرة أخرى وانا اجر اذيال الهزيمة، ولكني اطلقت انفعالي، الذي كان متزنا في باب المركز وقد لاقى تجاوبا منقطع النظير من افراد الحرس الذين كانوا وعلى ما يبدو يدركون تماما بأن المركز هو عبارة عن فندق خمس نجوم..!!!





