تعد بيرتا أبي راشد واحدة من أجمل مطربات لبنان، فقد حققت خطوة مهمة في حياتها بتقديم «دويتو» مع الشحرورة صباح لتسبق كل المطربات في الغناء معها واصبحت من فتحت الباب لهذه الخطوة. فهل شعرت بيرتا بالغيرة من تحقيق المطربات الأخريات نجاحا أكبر منها، وهل يمكن أن تعتمد على الإغراء لتحقيق المزيد من النجاح والشهرة؟ هذا ما تجيب عليه في اللقاء التالي :
* لماذا تنحصر شهرتك في لبنان ولا تنطلق للوطن العربي؟
– أسعى للانتشار في كل الوطن العربي وما زلت في بداية الطريق. ولقد قدمت الكثير من الأغنيات التي تذاع في مختلف المحطات العربية، وحققت نجاحا كبيرا وأصداء واسعة عند عرضها.
* ما الذي يمنعك من الغناء في مصر؟
– أحلم بالغناء في مصر، وأتمنى أن يتعرف علي الجمهور المصري أكثر وأكثر، وهو الجمهور الذي تعرفت عليه من خلال جولاتي العربية.
* هل هناك تنازلات اضطررت يوما اليها حتى تصبحي مطربة؟
– لا أقبل أن أتنازل عن أي شيء لأحقق شيئا آخر، فإذا لم تكن قناعاتي ومبادئي وأخلاقي تتماشى مع ما سأفعله فلا أقبل به، فأنا أصبحت مطربة لأن الفن هوايتي وتخصصت فيه بموافقة وتشجيع أهلي.
* ما أهم الحفلات والمهرجانات التي شاركت بها؟
– شاركت بمهرجانات لبنانية وعربية عدة، في الإمارات والبحرين وعمان وتونس وسورية بالإضافة إلى جولات في أميركا وكندا وبمشاركة أهم النجوم العرب.
* تملكين جمال ساحر، فهل تعتمدين مثل كثير من مطربات لبنان على مقوماتك كأنثى أكثر من مقوماتك كمطربة؟
– أقلية من الفنانات اللبنانيات اعتمدن على جمالهن فقط وخاصة في هذه الفترة، فقد كانت موجة وانتهت والناس عادت لتسمع الأصوات الجيدة، والأنوثة ليست شيئا يجب إخفاؤه.
* وما حدودك في تقديم الإغراء؟
– لم أعتمد الإغراء في أول فيديو كليب، لذا لن أعتمده في أعمالي المقبلة ولكن يجب مجاراة العصر بعيدا عن الإغراء المبتذل.
* إذا اتجهت للتمثيل هل ستصبحين ممثلة إغراء؟
– بالعكس، إذا اتجهت للتمثيل لا أضع الإغراء في أولوياتي. وبعد طرح الكليب عرض علي بعض المخرجين والمنتجين أدوارا تمثيلية، ولكنني أتريث في انتقاء الدور لأنني أعشق التمثيل وهو من طموحاتي.
* تقولين إنك من فتح الباب للغناء مع صباح كيف؟
– نعم، أنا من فتحت الباب للغناء مع الشحرورة صباح العام 2005 عندما قدمت أول »ديو« غنائي معها، وكانت أول أغنية تغنيها صباح مع صوت نسائي، ولكن بعد أن غنينا سويا “علم يا زمان” كرت السبحة وغنت مع الكثيرات ولكن للأسف الأغنية اديناها في برنامج “لمن يجرؤ” فقط وفي تكريم صباح، ولكن الظروف الأمنية آنذاك لم تسمح بطرح الأغنية في الأسواق.
* ما علاقتك مع الشحرورة ومتى بدأت؟
– بدأت علاقتي مع الشحرورة من خلال نقابة الفنانين المحترفين في لبنان التي أنتمي إليها، وعندما عرضت عليها الفكرة رحبت بها بعد أن أعجبت بصوتي وشخصيتي.
* على الرغم من تصريحك إلا أن رولا سعد حققت شهرة تفوق شهرتك بعد غنائها مع صباح كما حققت نجاحاً، فهل شعرت بالغيرة من هذا النجاح؟
لم ولن اغار من أحد في حياتي فالغيرة تضر بمصلحة أي شخص وكل إنسان يأخذ ما كتب الله له من شهرة وغيرها وأنا مؤمنة وراضية بقسمتي.
* كارول سماحة قدمت حياة صباح، فما رأيك في أدائها في المسلسل؟
– كارول سماحة فنانة متعددة المواهب وهي ممثلة بارعة ولست في موقع الناقد ولا يحق لي أن أقيم أحدا.
* ألم تحلمي بتقديم الدور بدلا منها خاصة أن جمالك وأنوثتك تشبهان أنوثة وإثارة صباح في شبابها؟
– مع أن الكثيرين وجدوا هذا التشابه بين صباح وبيني، إلا أنني أحب أن يتعرف علي الجمهور من خلال صوتي أولا، وكارول هي أفضل من كان يمكن أن يقدم شخصية صباح.
* في رأيك لماذا لم ينجح مسلسل الشحرورة؟
– لست أنا من يقرر نجاح العمل من عدمه، ولكن كنت أتمنى لو كان الإنتاج أكبر ليليق بصباح.
* حدثينا عن أهم أعمالك وكليب “ما بيكفيني قتلك”؟
– كليب ما بيكفيني قتلك كان أول كليب خاص بي من إخراج ليال راجحة وآمل ان تنال الأعمال الجديدة إعجاب الجمهور.
* بصراحة هل أجريت عمليات تجميل لتكوني على هذه الدرجة من الإثارة؟
– أنا ضد عمليات التجميل خصوصاً تلك التي تشوه الفتاة لتصبح شبه فنانة أو أي شخص آخر، لذا أصبحنا نبحث عن الجمال الطبيعي وانا أحب أن أتمسك بالشكل الذي انا عليه.
* هل أنت متزوجة أم أنك تعيشين قصة حب، وماذا يعني الحب في حياتك؟
– كلا، لست متزوجة، ولكن أتمنى أن أعيش قصة حب لانني ممن يؤمنون بأن الزواج يجب أن يبنى على الحب والتفاهم.
* من الفنانين الذين تعاونت معهم ولمن تدينين بالفضل في انطلاقتك الفنية؟
* طبعا إلى جانب غنائي في حفلات مع أشهر النجوم العرب خصوصاً اللبنانيين وتعاملت من خلال أغنيتي مع الشاعر فارس إسكندر والملحن سليم سلامة وكانت الأغنية من اختيار النجم محمد إسكندر وتربطني صداقات مع معظم الفنانين اللبنانيين.
* هل هناك أعمال فنية جديدة؟
– طبعا هناك عروض من شعراء وملحنين عرب ولبنانيين وهناك أغنيات جاهزة ولكن المشكلة تتوقف على الإنتاج، وأنا بانتظار شركة إنتاج فطموحاتي كثيرة منها المسرح الاستعراضي الغنائي أو فيلم يجمع الرقص والغناء والتمثيل وهو ما أطمح اليه.









