كتاب الحقيقة

عن نهائي السلة الساخن

خالد جاسم

   بجدارة واستحقاق توج فريق نادي دهوك سلسلة عروضه ونتائجه المتميزة في دوري السلة الممتاز هذا الموسم بأحراز اللقب للمرة الخامسة في تاريخه بعد أن حسم مواجهتي الختام أمام – الشاطر – نفط الجنوب في احتفالية خاتمة الدوري التي جرت على جزئين في قاعة الشعب المغلقة يومي الخميس الماضي وامس الاول السبت وغاب عن الأحتفالية المزدوجة كل المسؤولين في الهرم القيادي سواء في وزارة الشباب والرياضة أم اللجنة الأولمبية وهو غياب غير مبرر بالمرة حتى لو كان اتحاد كرة السلة هو موضع التقصير في حالة عدم توجيه الدعوة منه الى السادة المسؤولين في المؤسستين الكبيرتين وذلك لأعتبارات كانت تستوجب من هؤلاء السادة الحضور لاسيما يوم أمس الاول حيث جرت مراسيم التتويج. وعندما نضع العتب حول غياب مسؤولي الوزارة فلأن خاتمة دوري السلة كانت أول نشاط رياضي كبير ومهم تستضيفه قاعة الشعب منذ أن أنتهت أعمال الصيانة والتحديث لها من قبل الوزارة التي أطلقت سراح القاعة بعد طول احتجاز برغم ان جميع من حضر خاتمة دوري السلة أشتكى من الحر الشديد نتيجة عدم تشغيل منظومة التكييف المركزي المعروفة بجودتها وقوتها في هذه القاعة الأثيرة مثلما ان المناسبة كانت تستوجب حضور أي مسؤول من الوزارة لهذه الاحتفالية السلوية الممتعة لأنها جمعت ناديين أحدهما من جنوب العراق والثاني من شماله وهي مناسبة رياضية نادرة تتجسد في ابتعاد فرق العاصمة المعروفة عن نهائي الدوري كالكرخ والكهرباء والشرطة وتكون المنافسة بين فريقين من فرق المحافظات التي جددت قوتها وحضورها المتفوق على خارطة اللعبة الشعبية الثانية ونعتقد ان مسؤولية الوزارة المباشرة عن الأندية كان يحتم عليها تسجيل الحضور في النهائي السلوي الساخن حتى لو كان معظم ولاأقول جميع الملاك المتقدم في الوزارة منشغل بحمى التحضير للأنتخابات البرلمانية . أما غياب أي مسؤول في اللجنة الأولمبية عن حضور احتفالية ختام دوري السلة فقد ترك الباب مفتوحا أمام تأويلات شتى نتمنى أن لاتكون صحيحة ولانمتلك أي معرفة أو علم عن أسباب هذا الغياب الرسمي الاولمبي عن مناسبة رياضية كبيرة مثل خاتمة دوري السلة الممتاز حتى وان كان اتحاد اللعبة لم يوجه الدعوة لأي مسؤول أو قيادي في الهرم الأولمبي .وعودة الى النهائي المثير فقد نجح ثامر مصطفى وتلامذته في فرض ايقاع تفوقهم وحسموا مواجهة السبت بأريحية صريحة في الوقت الذي كانت تشير فيه التوقعات أن يقدم الكابتن عامر طالب ومجموعة لاعبيه وصفة أكثر فاعلية عن تلك التي شاهدناها يوم الخميس الماضي فمنح فريق دهوك الفوز واللقب على طبق من ذهب أستحقه الدهوكيون في أجمل وأنجح وأسخن دوري سلوي يشهده العراق منذ سنوات طويلة وهو نجاح أشتركت فيه كل الفرق المشاركة لكن وسام الأستحقاق والفخر يبقى جديرا باتحاد كرة السلة العراقي الذي نجح بأمتياز في تنظيم المسابقة اداريا وفنيا وتنظيميا وتمكن بصبر وحكمة وحسن تدبير من تجاوز العديد من الصعاب والمشاكل كما أستفاد من أخطاء وسلبيات المواسم السابقة وقدم لنا مسابقة رفيعة المستوى وحافلة بكل ماهو جميل يضعنا على أعتاب تفاؤل كبير بالاتي في عالم كرة السلة العراقية ..شكرا لكل من ساهم في هذا النجاح الكبير وتمنياتنا ملء القلب أن يكون القادم أجمل .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان