كتاب الحقيقة

من دَعَشَ انتخابات الكرة العراقية؟!

جواد الخرسان

    (ياالله  يا الله) أقتراب موعد انتخابات كرة القدم ، تفاجأنا بقرار أحزن كل متابعيها ( ألغيت الأنتخابات ) تارة بقرار فيفوي واخرى بقرار اتحادي واخيرا بقرار (داعشي) بعد أن تم تهديد مبعوث ومراقب انتخابات الكرة بالقتل في حال اجراء الانتخابات بموعدها . الفيفا كان لها رأي آخر بعد أن قررت معاقبة الكرة العراقية عبر رئيسها واتحادها المنحل ، والعقوبة قد تكون قاسية وهي بتجميد الكرة العراقية من المشاركات الخارجية . هنا نأتي على دور وزارة الشباب والرياضة التي كانت تعزف الألحان الشجية على جمهورنا العراقي الذي أوهمته بأنها تقف مع أقامة الانتخابات بالموعد المقرر ولكن ما فعلته الوزارة أمر مخجل جدا ً خاصة وأنها تمثل القانون لأنها جزء لا يتجزأ من جمهورية العراق ذات السيادة والقانون وبالتالي نرمي كل التساؤلات والشكوك تجاه هذه الوزارة التي تركت الساحة للمجرمين الذين قاموا بتهديد “شامل” كي لا تجري الانتخابات وعليه بدأت اشك بالكثير من الامور في وطننا العزيز . لا أعلم لماذا وزير الشباب والرياضة كان بموقف المتفرج خصوصا ً وهو يمثل دولة القانون في هذه القضية والتي حاول فيها اتحادنا المنحل بزعزعة الانتخابات ونجح بالفعل رغم أن الاتهام صعب ان يوجه له كون سبب ألغاء الانتخابات جاء بسبب تهديد بالقتل لمبعوث الفيفا، وهنا أرمي اتهامي على داعش التي دخلت حتى في امور جمهورية القدم التي أصبحت ساحة سوداء لا تبشر بالخير لمستقبل كروي زاهر في عراقنا الجريح . للأسف سمعتنا اصبحت بالحضيض في بلد يتغنى بالديمقراطية ويقول ان القانون فيه يسير على الجميع ولكن اكتشفت اليوم بأن العراق بحاجة الى تدخل المارينز لأقامة الانتخابات لأن داعش الرياضة سوف تتدخل مرة اخرى ولم لا..! وتلغي كل شيء اسمه رياضة بالعراق وليعلم الجميع ان داعش الرياضة هي جهة عراقية ارادت سوءا ً للرياضة ونجحت بذلك والحمد لله رياضتنا سوف تعاقب من اهل القانون الدولي ولا نزعل ولا نحزن لأننا نستحق العقوبة ونقول وبرحابة صدر أهلا ً بالعقوبات وبالتجميد لأن من يسكت على الحق شيطان أخرس . واكيد سيخرج لنا مسؤول ويمثل لنا دور البريء والمنقذ للكرة العراقية التي ستعاقب بعد ايام والعقوبة مستحقة لأننا لا نستحق الديمقراطية الرياضية بسبب هؤلاء المحسوبين على الرياضة العراقية التي اكهلتها السياسة وامرضتها المحسوبية ومزقتها المتاجرة ودمرتها اصحاب العقول المريضة وذبحها من الوريد للوريد اصحاب الفساد المالي وكل هذا ومازلنا نقول ان لدينا رياضة في بلد اسمه جمهورية العراق . 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان